12-ديسمبر-2021

إحدى المتظاهرات يوم 18 ديسمبر 2021 في الاعتصام المعارض لتوجهات الرئيس سعيّد (ياسين القايدي/ الأناضول)

 

الاحتجاج لغة وفق المعاجم المعاصرة، هو الاعتراض والاستنكار.. وأن يتظاهر بعض الأفراد للتعبير عن مواقفهم وآرائهم، الداعمة لفكرة ما أو المعارضة لها، هو حقّ كونيّ مشروع، قد نذهب إلى اعتباره أصلًا علامة صحيّة، ما لم تتحوّل هذه الاحتجاجات إلى دعوات للعنف والفوضى أو إلحاق ضرر جسيم بالممتلكات.

وقد جاء في التعليق العام رقم 37 الصادر عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، أنه "يشكل الحق في التجمع السلمي أداة قيّمة استخدمت ويمكن استخدامها لإقرار وإعمال مجموعة واسعة من الحقوق الأخرى، بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويكتسي الحق في التجمع السلمي أهمية خاصة بالنسبة إلى المهمشين، أفرادًا وجماعات. وفي العادة، يمثل عدم احترام وكفالة الحق في التجمع السلمي علامة من علامات القمع".

شارف عدد الاحتجاجات في سداسي فقط من سنة 2021 (6798 تحركًا احتجاجيًا)، على بلوغ كامل عدد الاحتجاجات المرصودة على مدار سنة 2020 (أكثر من 7600 تحركًا احتجاجيًا)

وقد رصد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أكثر من 7600 تحركًا احتجاجيًا في تونس عام 2020، رغم قيود مكافحة فيروس كورونا، ما قد يجعل معرفتنا بأنّ السداسي الأول فقط من سنة 2021، شهد 6798 تحركًا احتجاجيًا اجتماعيًا، مفاجئًا بعض الشيء، إذ شارف عدد الاحتجاجات في سداسي فقط من هذه السنة، على بلوغ كامل عدد الاحتجاجات المرصودة على مدار السنة الفارطة.

وبعد أن كانت مطالب التنمية والتشغيل ودعوة السلط إلى الالتزام بتعهداتها هي الغالبة على الاحتجاجات في السنوات السابقة، تميّزت سنة 2021، بتحركات اجتماعية اتخذت أبعادًا جديدة، فأصبحنا نتحدّث عن "الحق في بيئة سليمة"، والمطالبة بوضع حد "لإفلات الممارسين للانتهاكات من العقاب" وغيرها.. في هذا التقرير، نحاول أن نرصد أهم الاحتجاجات التي طبعت عام 2021، والتي كان بضعها سلميًا، فيما خلُص بعضها الآخر إلى أعمال عنف وقمع..

اشتباكات بين محتجين ومتظاهرين شهدتها العاصمة التونسية في جانفي (ياسين القايدي/ الأناضول)
  • جانفي/ يناير 2021:

7 جانفي/يناير 2021: إضراب عام في قفصة 

شهدت ولاية قفصة، الخميس 7 جانفي/يناير 2021، إضرابًا عامًا دعا إليه كل من الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة والاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وفرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وفرع عمادة المحامين بالجهة، على خلفية "سياسة الممطالة التي تعتمدها الحكومة الحالية في تنفيذ مخرجات المجلسين الوزاريين لسنتي 2015 و2019"، محمّلًا إياها مسؤولية الاحتقان الاجتماعي بالجهة.

15 جانفي/يناير 2021: سليانة: غضب واستياء واحتجاجات إثر اعتداء أمني على راعٍ أمام مقر الولاية

عاشت ولاية سليانة، ليلة الجمعة 15 جانفي/يناير 2021، على وقع احتجاجات ليلية واشتباكات بين محتجين وقوات للأمن، على خلفية حادثة اعتداء عون أمن على راعٍ أمام مقرّ ولاية سليانة يوم 14 جانفي/يناير 2021 تزامنًا مع الذكرى العاشرة لثورة الكرامة، ما أدى إلى عمليات كرّ وفر بين المحتجين والأمنيين الذين عمدوا إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المتظاهرين.

16 جانفي/يناير 2021: انطلاق احتجاجات ليلية بعدد من ولايات الجمهورية

قال الناطق باسم وزارة الداخلية خالد الحيوني، الاثنين 18 جانفي/ يناير 2021، إن "مجموعات من الأفراد تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة عمدت إلى حرق العجلات المطاطية وحاويات الفضلات بهدف إعاقة تحركات الوحدات الأمنية، قبل أن تتحوّل أعمالها بعد حظر الجولان إلى أعمال ليلية تمثلت في محاولات لخلع المحلات التجارية الكبرى والصغرى واعتداء على الوحدات الأمنية ما خلف أضرارًا مادية"، وفقه، مضيفًا أنّه "تم تسليم قرابة 632 شخصًا تم القبض عليهم إلى القضاء".

اقرأ/ي أيضًا: سردية اللعب في ليالي جانفي الطويلة..

19 جانفي/ يناير 2021: مسيرة تطالب باستكمال مسار الثورة وإطلاق سراح الموقوفين في الاحتجاجات

شهد شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة مسيرة، مساء الثلاثاء 19 جانفي/ يناير 2021، شارك فيها مواطنون وعدد من السياسيين، بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة جريح الثورة طارق الدزيري، جابت شوارع مختلفة في العاصمة. وقد رُفعت خلال هذه المسيرة، شعارات تطالب بإسقاط النظام واستكمال مسار الثورة وإطلاق سراح الموقوفين في التحركات الليلية الأخيرة التي عرفتها بعض المناطق في ولايات مختلفة من البلاد.

اقرأ/ي أيضًا: أي عنوان للتطورات الليلية الأخيرة في تونس؟

21 جانفي/ يناير 2021: وقفة احتجاجية لإطلاق سراح الموقوفين في التحركات الاجتماعية

انتظمت وقفة احتجاجية، صباح الخميس 21 جانفي/ يناير 2021، أمام المحكمة الابتدائية بتونس باب بنات، للمطالبة بإطلاق سراح الناشط الحقوقي حمزة نصري الجريدي وكافة الموقوفين في التحركات الاجتماعية الأخيرة في عدة مناطق بالبلاد. وتزامنت هذه الوقفة الاحتجاجية مع عرض عدد من الموقوفين على أنظار النيابة العمومية. 

23 جانفي/ يناير 2021: مسيرة احتجاجية بحضور أمني مكثف انطلقت من شارع بورقيبة بالعاصمة

انطلقت، مساء السبت 23 جانفي/ يناير 2021، مسيرة احتجاجية من شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، دعت إليها منظمات وأحزاب ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بإطلاق سراح موقوفي التحركات الاحتجاجية الأخيرة التي عرفتها عديد الولايات. كما رُفعت شعارات تطالب بإسقاط النظام وتندد بسياسة حكومة هشام المشيشي أيضًا وذلك بحضور أمني مكثف.

26 جانفي/يناير 2021: مسيرة من حي التضامن إلى البرلمان تُطالب بإطلاق سراح الموقوفين

خرجت مسيرة، صباح الثلاثاء 26 جانفي/يناير 2021، من حي التضامن من ولاية أريانة في اتجاه البرلمان للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين مؤخرًا على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها الجهة في الأيام الفارطة وأيضًا عديد الجهات الأخرى بالبلاد. ورفع المحتجّون شعارات مختلفة تمثلت في دعوات لإسقاط النظام وانتقاد شديد لحكومة هشام المشيشي وشعارات أخرى.

احتجاجات بمنطقة حي التضامن تُطالب بإطلاق سراح الموقوفين (الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto)

اقرأ/ي أيضًا: هل تحدّ المساندة الحزبية من عفوية الاحتجاجات؟

  • فيفري/ شباط 2021:

6 فيفري/ شباط 2021: مسيرة وسط العاصمة لإحياء الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد

انطلقت السبت 6 فيفري/ شباط 2021، مسيرة لإحياء الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد، من ساحة ساحة حقوق الإنسان، في قلب العاصمة التونسية، وفي اتجاه شارع الحبيب بورقيبة بحضور ممثلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل وسياسيين ونشطاء في المجتمع المدني، ووسط حضور أمني مكثف. وكان اتحاد الشغل إضافة إلى أحزاب سياسية ومنظمات وجمعيات قد دعت للمشاركة بكثافة في هذه المسيرة، مطالبين بـ"الكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية كاملة والتصدي للعنف ورفض التضييق على الحرّيات".

11 فيفري/ شباط 2021: احتجاجات متواصلة في تطاوين والجيش يمنع المحتجين من غلق "الفانا" بالكامور

منعت وحدات عسكرية، انتشرت حول محطة الضخ رقم 4 بمنطقة الكامور النفطية وعلى الطريق المؤدية إليها، مساء الخميس 11 فيفري/ شباط 2021، أعضاء من تنسيقية اعتصام الكامور ومجموعة من الشباب المحتجين، من دخول المحطة وغلقها. وقد منعت الوحدات العسكرية التي تم تركيزها بالمحطة وعلى الطريق المؤدية إليها، سيارات الشباب المحتجين من دخول الصحراء، ما فرض عليهم مواصلة السير على الأقدام إلى المحطة، دون أن يتمكنوا من الاقتراب منها، وتنفيذ تهديدهم بغلقها.

15 فيفري/ شباط 2021: اعتصام "الدولاب" بالقصرين: كر وفر بين المحتجين والأمنيين

شهدت منطقة الدولاب التابعة لولاية القصرين، منذ الاثنين 15 فيفري/ شباط 2021، مناوشات وكرًا وفرًا بين عدد من المعتصمين والقوات الأمنية، وذلك بعد مرور ما يناهز الثلاثة أشهر على انطلاق اعتصامهم بمنشأة "سيريبت" للتنقيب عن النفط. وأفاد ربيع السماتي، أحد معتصمي حقل الدولاب النفطي في تصريح لـ"الترا تونس" الثلاثاء 16 فيفري/ شباط 2021، بأن المعتصمين توجهوا الاثنين إلى مقرّ الولاية بالقصرين للاحتجاج على سياسة اللامبالاة والمماطلة التي تعتمدها السلط الجهوية في التعامل مع مطالبهم".

اقرأ/ي أيضًا: مسيرة النهضة.. تحشيد كبير لا يمكن تصريفه سياسياً

27 فيفري/ شباط 2021: مسيرة شعبية لحركة النهضة "للوقوف إلى جانب التجربة الديمقراطية"

نظمت حركة النهضة السبت 27 فيفري/شباط 2021، مسيرة ضمت الآلاف من أنصارها بشارع محمد الخامس بالعاصمة انطلاقًا من مفترق خير الدين باشا في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة. وكانت أوضحت الحركة، في بيان لها، أن "هذه المسيرة تأتي للتعبير عن القلق الذي يساور كلّ التونسيين حول ارتفاع درجة المُناكفات السياسيّة والخطابات العدائية بين الفرقاء السياسيين وعدم إيلاء هموم المواطن وأوضاع البلاد الأولويّة المطلقة". ويشار إلى أنّ الكثيرين عبروا عن رفضهم فكرة النزول إلى الشارع في هذه الفترة.

اقرأ/ي أيضًا: الشارع جزء من الديمقراطية

مسيرة حركة النهضة بتاريخ 27 فيفري 2021 (ياسين القايدي/ الأناضول)
  • مارس/ آذار 2021:

10 مارس/آذار 2021: تجدد الاحتجاجات أمام مقرّ فرع اتحاد العلماء المسلمين بتونس وتشديدات أمنية

تجمع، الأربعاء 10 مارس/آذار 2021، عدد من المحتجين على إقدام أنصار الحزب الدستوري الحر على اقتحام مقرّ فرع اتحاد العلماء المسلمين بتونس، مساء الثلاثاء، بشارع خير الدين باشا في مواجهة اعتصام الدستوري الحر. ورفع المحتجون من الطرفين شعارات مختلفة، ففي حين ردد مناصرو اتحاد المسلمين شعارات من قبيل: "يسقط حزب الدستور يسقط جلاد الشعب" و"ديغاج"، رفع أنصار الدستوري الحر شعارات توصّف خصومهم بـ"الإرهابيين" و"الرجعيين". وتجمعت القوات الأمنية بمكان الاحتجاج بشارع خير الدين بالعاصمة للحيلولة دون الاشتباكات بين المحتجين. 

18 مارس/ آذار 2021: أعوان المجلس وصحفيون يحتجون تنديدًا بـ"اعتداءات عبير موسي"

شهد البرلمان التونسي، الخميس 18 مارس/ آذار 2021، احتجاجًا من عدد من الصحفيين تنديدًا بممارسات رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، إذ احتج عدد من الصحفيين في مجلس النواب وأمضوا عريضة ضد تصرف النائبة المذكورة تجاه أحد زملائهم، الصحفي سرحان الشيخاوي، فقد أشارت بشبهة فساد أخلاقي في أحد تسجيلاتها المباشرة ضد الصحفي وإحدى عاملات التنظيف بالبرلمان. وطالب الصحفيون، في العريضة المذكورة، رئيس البرلمان والنواب باتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف مثل هذه الممارسات.

20 مارس/ آذار 2021: مواطنون ينفذون وقفة مساندة للرئيس سعيّد بالعاصمة

نفذ عدد من المواطنين، ظهر السبت 20 مارس/ آذار 2021، وقفة مساندة لرئيس الجمهورية قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة. وعبر المواطنون عن دعمهم لرئيس الجمهورية من خلال رفعهم عدة شعارات تضمنت دعوة لـ"تركيز الحكم الشعبي الذي ينطلق من الجهات والمحليات"، وفق تعبيرهم، كما رفعوا شعارات طالبت بـ"حل البرلمان ومحاسبة الأحزاب السياسية"، ونادوا بتغيير نظام الحكم، معتبرين أن النظام الحالي "همش وساهم في مزيد تدهور الوضع المادي للشعب التونسي".

29 مارس/آذار 2021: تجدد الاحتجاجات بالكامور

شهدت منطقة الكامور التابعة لولاية تطاوين تحركات احتجاجية منذ الاثنين 29 مارس/آذار 2021 بسبب ما اعتبرته "تنسيقية اعتصام الكامور" التفافًا على الاتفاقية التي تم توقيعها مع الحكومة في علاقة بتنمية الجهة وتشغيل شبابها. وطالب المحتجون، الذين جابوا شوارع تطاوين في مسيرة احتجاجية وصولًا إلى مقرّ الولاية، بإقالة والي الجهة وتطبيق ما جاء بنود الاتفاقية التي تم توقيعها.

  • أفريل/ نيسان 2021:

5 أفريل/ نيسان 2021: مهندسو المؤسسات والمنشآت العمومية يقررون الدخول في إضراب مفتوح

قرّر مهندسو المؤسسات والمنشآت العمومية بكامل تراب الجمهورية الدخول في إضراب غيابي مفتوح بداية من الاثنين 5 أفريل/نيسان 2021 إلى حين تنفيذ الحكومة لتعهداتها المتمثّلة في سحب المنحة الخصوصية التي يتمتع بها المهندسون في الوظيفة العمومية لتشمل كل المهندسين في القطاع العمومي. وأوضحت عمادة المهندسين التونسيين، أن قرارها يأتي على خلفية ما اعتبرته "سياسة الاستهتار وعدم الاكتراث وغياب الجدية في التعامل مع ملف المهندسين".

صورة من احتجاجات المهندسين بتونس (ياسين القايدي/ الأناضول)
  • ماي/ أيار 2021:

26 ماي/آيار 2021: مناوشات بين عمال شركة فسفاط قفصة والمعتصمين المطالبين بالتشغيل

شهدت منطقة الرديف التابعة لولاية قفصة احتقانًا، إثر تجمع عشرات من إطارات وأعوان شركة فسفاط قفصة بالرديف، منذ أسبوع، بوحدة إنتاج الفسفاط التجاري (المغسلة)، حيث يعتصم منذ فترة طويلة عدد من طالبي الشغل، ما تسبّب في حدوث مناوشات بينهم، استوجبت استعمال الغاز المُسيل للدموع لتفريقهم ومنع تصادمهم، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية) عن مصدر أمني.

  • جوان/ يونيو 2021:

10 جوان/ يونيو 2021: المهندسون يحتجون أمام مقر رئاسة الجمهورية في حركة تصعيدية

استجاب العشرات من المهندسين الخميس 10 جوان/ يونيو 2021 لدعوة عمادة المهندسين التونسيين "تنفيذ وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر رئاسة الجمهورية التونسية بمشاركة جميع الجهات وتنظيم سلسلة بشرية لتسليم رسالة المهندسين لرئيس الجمهورية" وفق بيان أصدرته العمادة واطلع عليه "الترا تونس". وتأتي هذه الوقفة بعد أكثر من شهرين من الإضراب وتتالي مواقف الحكومة التي وصفوها بـ"اللامسؤولة"، وقد تم تعليق إضراب المهندسين في 17 جوان/ يونيو 2021، بعد تواصله لحوالي 3 أشهر، تدرّج خلالها المهندسون في خطوات التصعيد، وكان من أبرز الاحتجاجات القطاعية التي طبعت عام 2021.

تم تعليق إضراب المهندسين  في 17 جوان/ يونيو 2021، بعد تواصله لحوالي 3 أشهر، تدرّج خلالها المهندسون في خطوات التصعيد، وكان من أبرز الاحتجاجات القطاعية التي طبعت عام 2021

10 جوان/ يونيو 2021: احتجاجات ليلية بسيدي حسين إثر وفاة شاب خلال الإيقاف

تواصلت الاحتجاجات في حي سيدي حسين، وهو أحد الأحياء الشعبية في العاصمة التونسية، ليل الخميس 10 جوان/ يونيو 2021، وذلك لليلة الثالثة على التوالي. وتأتي هذه الاحتجاجات إثر وفاة شاب الثلاثاء وهو رهن الإيقاف في مركز أمني وما تلا ذلك من انتشار فيديو على منصات التواصل يظهر مجموعة من قوات الأمن بصدد ركل شاب على الأرض وضربه وبلغ الأمر حد تجريده من ملابسه واقتياده عاريًا تقريبًا، وفق ذات الفيديو، إلى سيارة الشرطة. الفيديو أثار صدمة في صفوف النشطاء التونسيين على منصات التواصل، وتلته دعوات من نواب وأحزاب وجمعيات ونشطاء للمحاسبة وتجنب الإفلات من العقاب.

صورة من الاشتباكات الليلية بمنطقة سيدي حسين (ياسين القايدي/ الأناضول)

12 جوان/يونيو 2021: وقفة ومسيرة احتجاجية بتونس العاصمة للتنديد بالاعتداءات الأمنية

نظمت مجموعة من سكان سيدي حسين، عشية السبت 12 جوان/يونيو 2021، وقفة احتجاجية ضد تعاطي المؤسسة الأمنية مع شباب الجهة، أمام منزل الشاب "أحمد" الذي توفي وهو في حالة إيقاف في منطقة الأمن بالجيارة بسيدي حسين، ثم انطلقوا في تنفيذ مسيرة قيل إنها متجهة نحو العاصمة. وردد المتظاهرون عديد الشعارات من قبيل: "سراقين بلادنا قتالين أولادنا"، "يا شعب ماتنساش لوّحوا أحمد في الكياس"، "يا مواطن يا مقموع زاد القتل زاد الجوع".. إلى غير ذلك من الشعارات التي رددوها في مسيرتهم.

اقرأ/ي أيضًا: منتدى الحقوق الاقتصادية: تسجيل 6798 تحركًا احتجاجيًا في السداسي الأول من 2021

  • جويلية/ يوليو 2021:

25 جويلية/ يوليو 2021: تحركات احتجاجية في عدة ولايات بحضور أمني مكثف

تجمّع عدد من المواطنين بمناطق مختلفة في عدد من الولايات، الأحد 25 جويلية/ يوليو 2021، في تحركات احتجاجية رُفعت فيها شعارات مناهضة لحكومة هشام المشيشي والأحزاب الداعمة لها والبرلمان. كما تذمر المحتجون، في عديد المناطق، من تدهور الوضع الصحي والاقتصادي للبلاد. وقد سبق الإعلان عن دعوات للاحتجاج الأحد 25 جويلية/ يوليو 2021، على شبكات التواصل الاجتماعي، دون أن يكون واضحًا هوية الجهة التي تدعو للاحتجاج أو مطالبها.

26 جويلية/ يوليو 2021: تراشق بالحجارة والقوارير أمام البرلمان بين داعمين لقرارات سعيّد ومعارضيها

تجمع الاثنين 26 جويلية/يوليو 2021، أمام مقر مجلس نواب الشعب بباردو عدد من أنصار رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورافضين لقراراته التي أعلن عنها ليلة الأحد 25 مع تواجد كثيف لقوات الأمن في محيط المجلس وأمام بواباته. ورفع مساندو سعيّد شعارات داعية إلى "حل البرلمان" وإلى "المحاسبة"، بينما رفع معارضوه شعارات تنادي باحترام الدستور والشرعية، وسط أجواء متشنجة. وقد شهدت التجمعات بعض الاشتباكات والتراشق بالحجارة والقوارير بين محتجين مما أسفر عن بعض الإصابات، كما حاول البعض الدخول إلى البرلمان من خلال تسلق بوابته الرئيسية.

محاولة تسلّق بوابة البرلمان من بعض المحتجّين (وسيم الجديدي/ SOPA Images)

اقرأ/ي أيضًا: في جويلية فقط: 975 تحركًا احتجاجیًا وقفصة تتصدّر ترتيب الخارطة الاحتجاجیة

  • أوت/ أغسطس 2021:

11 أوت/ أغسطس 2021: عمال من شركة الحليب بمنوبة يقررون الاحتجاج أمام قصر قرطاج

أكد كاتب عام نقابة مصنع الحليب بمنوبة جمال الجلاصي الأربعاء 11 أوت/ أغسطس 2021، في تصريحه لـ"الترا تونس"، أنّ حوالي 200 عامل توجّهوا إلى قصر الرئاسة بقرطاج احتجاجًا على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية لشهري جوان/ يونيو وجويلية/ يوليو الفارطين، على حد قوله.

اقرأ/ي أيضًا: تونس الكبرى تتصدّر بـ125 تحركًا.. تفاصيل التحركات الاحتجاجية لأوت 2021

  • سبتمبر/ أيلول 2021:

1 سبتمبر/ أيلول 2021: تعرّض نشطاء بحركة "مناش مسلّمين" لاعتداءات أمنية بشارع الحبيب بورقيبة

تناقل عديد النشطاء بحركة "مناش مسلّمين/ات" الأربعاء 1 سبتمبر/ أيلول 2021، أخبار تعرّضهم لاعتداءات أمنية من "ضرب وسحل واستعمال الغاز المسيل للدموع"، وذلك بعد رفض قوات الأمن السماح لهم بالتظاهر أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة. وتنفّذ حركة "مناش مسلّمين/ات" هذه الوقفة الاحتجاجية أين رفع فيها بعض النشطاء لافتات تطالب بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية وعلى رأسها اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

11 سبتمبر/ أيلول 2021: وقفات احتجاجية بتونس وفرنسا دعمًا للنائب ياسين العياري ورفضًا لتتبعه "عسكريًا"

اجتمع عشرات المحتجين، السبت 11 سبتمبر/ أيلول 2021، أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة، في وقفة مساندة للنائب بالبرلمان التونسي عن حزب أمل وعمل ياسين العياري، الذي يقبع بالسجن بعد تطبيق حكم من القضاء العسكري، كما سبق أن أكده محاموه أنه محل تتبع في قضايا جديدة أمام القضاء العسكري أيضًا في علاقة بتدوينات نشرها، بعد 25 جويلية، في صفحته بموقع التواصل فيسبوك وانتقد خلالها رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

من الوقفة الاحتجاجية الداعمة للنائب ياسين العياري (الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto)

18 سبتمبر/أيلول 2021: وقفة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، مناهضة لقرارات قيس سعيّد

انتظمت، السبت 18 سبتمبر/أيلول 2021، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، مناهضة لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد المعلنة بتاريخ 25 جويلية/يوليو 2021، وما تبعها من قرارات وإجراءات طيلة الفترة الماضية. ودعا المتظاهرون إلى عدم تعليق العمل بالدستور وتفعيل المؤسسات الدستورية وعلى رأسها البرلمان الذي تم تعليق أعماله منذ 25 جويلية/يوليو 2021، وإلى احترام الحقوق والحريات، كما نددوا بمحاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري، وسط حضور أمني مكثف. 

تناوب المحتجّون النزول إلى الشارع منذ قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد في 25 جويلية 2021، بين مؤيّدين ومعارضين لها

21 سبتمبر/ أيلول 2021: احتجاجات الجامعة العامة لمجمع اتصالات تونس

دعت الجامعة العامة لمجمع اتصالات تونس (التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل) إلى الدخول في إضراب عام قطاعي يومي 27 و28 سبتمبر/ أيلول 2021، أين أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، في كلمة ألقاها في وقفة احتجاجية لمجمع اتصالات تونس، إلى "ضرورة التخلي عن الأمر الحكومي عدد 422، الذي يسمح للإدارة العامة لاتصالات تونس بالتصرف في أملاك الشركة اللوجستية والعقارية بالبيع أو التفويت دون الرجوع لأملاك الدولة وخارج رقابة الدولة التونسية".

25 سبتمبر/أيلول 2021: تجمع لأنصار قرارات الرئيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة

تجمع عشرات التونسيين الداعمين للرئيس التونسي قيس سعيّد، السبت 25 سبتمبر/أيلول 2021، أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، للتعبير عن مساندتهم للأمر الرئاسي الصادر في 22 سبتمبر/أيلول الجاري المتعلق بتسيير السلطتين التشريعية والتنفيذية. وعمد المتظاهرون إلى تمزيق نسخة من الدستور التونسي وحرقه، معتبرين أن العمل بما أسموه "دستور النهضة" قد انتهى. كما رفعوا شعارات مناهضة لمنظومة ما قبل 25 جويلية/يوليو 2021، تنادي بتعليق العمل بالدستور وحل البرلمان.

محتجون يحرقون نسخًا من الدستور التونسي (الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto)

26 سبتمبر/ أيلول 2021: مظاهرة حاشدة في العاصمة التونسية ضد قرارات الرئيس سعيّد

تجمعت أعداد كبيرة من التونسيين الرافضين لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، الأحد 26 سبتمبر/أيلول 2021، أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، للتعبير عن معارضتهم للأمر الرئاسي الصادر في 22 سبتمبر/أيلول الجاري والذي يعطي صلاحيات مطلقة للرئيس سعيّد وهيمنة على مختلف السلطات. ورفع المحتجّون شعارات مناهضة لما أقدم عليه رئيس الجمهورية، ونادوا بـ"إسقاط الانقلاب، والرجوع إلى الدستور، وعدم التحايل والغدر.." وغيرها من الشعارات.

30 سبتمبر/أيلول 2021: وقفة احتجاجية للمشمولين بالقانون 38 أمام قصر قرطاج

 نفذ عدد من أصحاب الشهادات العليا المعطلين عن العمل ممن تجاوزت بطالتهم 10 سنوات المشمولين بالقانون عدد 38 المتعلق بالأحكام الاستثنائية للانتداب في القطاع العمومي، الخميس 30 سبتمبر/أيلول 2021، وقفة احتجاجية سلمية أمام القصر الرئاسي بقرطاج، للمطالبة بالتسريع في تطبيق هذا القانون الصادر منذ أكثر من سنة في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية.

  • أكتوبر/ تشرين الأول 2021:

3 أكتوبر/تشرين الأول 2021: داعمون لقيس سعيّد يتجمعون في شارع بورقيبة ويدعون لحل البرلمان

تجمّع داعمون للرئيس قيس سعيّد أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة صباح الأحد 3 أكتوبر/تشرين الأول 2021، مرددين شعارات تطالب بحل البرلمان "الشعب يريد حل البرلمان"، "كلنا قيس سعيّد"، كما وجهوا شعار "ارحل" لرئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي ورفعوا عديد الشعارات الأخرى المناوئة له. وأكد المتظاهرون، من خلال شعاراتهم، "مساندتهم الكاملة لقرارات سعيّد التي اتخذها منذ 25 جويلية/ يوليو الماضي".

9 أكتوبر/ تشرين الأول 2021: تونسيون ينظمون وقفة احتجاجية بباريس رفضًا لقرارات الرئيس سعيّد

نظم عدد من التونسيين من الجالية المقيمة بفرنسا، السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وقفة احتجاجية بشارع الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، رفضًا لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد. ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل: "شعب تونس لا يُذلّ.. والدستور هو الكل"، "يسقط يسقط الانقلاب"، "يا أبناء الجالية.. هزّوا (احملوا) الراية عالية"، "à bas le coup d'Etat".. وقد شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الذي كان قد دعا إليها على صفحته الرسمية بفيسبوك. 

10 أكتوبر/تشرين الأول 2021: تجمع احتجاجي حاشد في شارع الحبيب بورقيبة لمعارضين لقرارات الرئيس

تجمع آلاف المتظاهرين المعارضين لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، الأحد 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021، على امتداد شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، للتعبير عن رفضهم للإجراءات التي يتخذها منذ 25 جويلية/يوليو 2021، وخاصة الأمر الرئاسي عدد 117 الذي أصبحت بمقتضاه السلطتان التشريعية والتنفيذية بيد الرئيس وما يعني تعليقًا لـ"دستور سنة 2014/ دستور الجمهورية الثانية"، باعتبار تعليق معظم وأهم فصوله وفلسفته العامة (النظام شبه البرلماني).

احتجاجات لمعارضين لقرارات الرئيس (ناصر طلال/ الأناضول)

14 أكتوبر/تشرين الأول 2021: وقفة احتجاجية للصحفيين التونسيين تنديدًا بالاعتداءات المادية والمعنوية ضدهم

نفذ صحفيات وصحفيون تونسيون، صباح الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021، أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وقفة احتجاجية "ضد حملة التحريض والتجييش والاعتداءات التي يتعرضون لها خاصة خلال العمل الميداني"، كما ورد في بيان للنقابة. وقد دعم عدد من المواطنين والحقوقيين هذه الوقفة الاحتجاجية أيضًا.

  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2021:

4 نوفمبر/تشرين الثاني 2021: عدد من المشمولين بالقانون 38 يعتصمون أمام قصر قرطاج

أفادت الممثلة عن المعطلين عن العمل المشمولين بالقانون 38، يسرى ناجي، في تصريح لـ"الترا تونس" مساء الخميس 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أن مجموعة من المشمولين بالقانون 38 المتعلق بالأحكام الاستثنائية للانتداب في القطاع العمومي والخاص بأصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل لأكثر من 10 سنوات، يعتصمون أمام قصر رئاسة الجمهورية بقرطاج، من أجل المطالبة بتفعيل القانون.

8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: احتجاجات واحتقان في عقارب إثر فتح مصب القنة

احتج مواطنون في معتمدية عقارب (من ولاية صفاقس)، مساء الاثنين 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، في عدد من شوارع المعتمدية رفضًا لقرار إعادة فتح المصب المراقب "القنة" بعقارب. وكان الرد الأمني على احتجاجات المواطنين من خلال الاستعمال المكثف للغاز المسيل للدموع ما انجر عنه حالات اختناق في صفوف المحتجين. كما استنكر المحتجون، الرد الأمني على تحركهم الاحتجاجي الذي اعتبروه عنيفًا وغير مبرر.

10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: إضراب عام وشامل في عقارب

عاشت معتمدية عقارب من ولاية صفاقس، الأربعاء 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، على وقع إضراب عام شامل، للقطاعين العام والخاص، كان قد دعا له الثلاثاء 9 نوفمبر، الاتحاد المحلي للشغل. ويأتي هذا الإضراب العام إثر قرار السلطات استئناف نشاط المصب المراقب بالقنة، والرد الأمني العنيف تجاه احتجاجات سكان المنطقة بعد فتح المصب.

بعد أن كانت مطالب التنمية والتشغيل ودعوة السلط إلى الالتزام بتعهداتها هي الغالبة على الاحتجاجات في السنوات السابقة، تميّزت سنة 2021، بتحركات اجتماعية اتخذت أبعادًا جديدة، فبرزت احتجاجات ما عُرف بـ"الحق في بيئة سليمة"

12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: أساتذة التعليم الأساسي والثانوي في إضراب

دخل أساتذة التعليم الأساسي والثانوي، الجمعة 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، في إضراب عن العمل، كانت قد تمت الدعوة له من الهياكل النقابية للقطاع، بينما عارضه المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل. وأوضح، الناطق باسم الجامعة العامة للتعليم الأساسي توفيق الشابي، أن "الإضراب يأتي للمطالبة بإصدار قانون يجرم الاعتداء على الإطار التربوي ويحمي المدرسة العمومية".

14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: آلاف المحتجين يتظاهرون ضد قرارات سعيّد وسط تعزيزات أمنية وغلق لمنافذ البرلمان

انطلق، صباح الأحد 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، تحرك احتجاجي، يضم الآلاف، في باردو قرب البرلمان التونسي من تنظيم حملة "مواطنون ضد الانقلاب"، "دفاعًا عن الشرعية الدستورية والبرلمانية وتضامنًا مع السلطة القضائية" وفق إعلان المنظمين. وقد رفع خلال التحرك الاحتجاجي العديد من الشعارات ومنها "دستور حرية كرامة وطنية، حريات حريات دولة البوليس وفات، شادين شادين في سراح الموقوفين، يا للعار يا للعار المسيرة في حصار..".

احتجاجات ضد قرارات سعيّد (ناصر طلال/ الأناضول)

15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: مسيرة في المحرس رفضًا لإنشاء مصب للنفايات بضيعة "زروق"

انتظمت في مدينة المحرس، من ولاية صفاقس، الاثنين 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، مسيرة دعت لها تنسيقية "المحرس موش مصب" انطلاقًا من ساحة البلدية في المحرس رفضًا لإنشاء مصب للنفايات بضيعة "زروق".

19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: احتجاجات ليلية بعدد من الولايات التونسية رفضاً لقرار عدم تفعيل القانون عدد 38

عرفت، ليلة الجمعة 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، عدة ولايات تونسية، وقفات احتجاجية رافضة لقرار الرئيس قيس سعيّد عدم تفعيل القانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بانتداب من طالت بطالتهم من أصحاب الشهائد العليا في الوظيفة العمومية. وكان سعيّد قد قال، إثر لقاء جمعه بوزير التشغيل، مساء الجمعة، إن القانون عدد 38 "وُضع في تلك الفترة كأداة للحكم ولاحتواء الغضب وبيع الأحلام وليس للتنفيذ"، وفق بيان للرئاسة التونسية. 

19 نوفمبر/تشرين الثاني 2021: مسيرة سلمية بعقارب رفضًا لقرار وزارة البيئة بإعادة فتح مصب "القنة"

نظم متساكنو منطقة عقارب التابعة لولاية صفاقس ومكونات المجتمع المدني بالجهة، السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، مسيرة سلمية للتعبير عن رفضهم لقرار وزارة البيئة المتعلق باستئناف عمل مصب القنة بمعتمدية عقارب. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بتحقيق العدالة البيئية وبحقهم في مناخ بيئي سليم، كما رفعوا لافتات دوّن عليها "عقارب مش مصبّ"، "تطبيق الفصل 45 من الدستور"، "العدالة البيئية حق موش مزية"، "لا لزيادة خانة جديدة".

20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: احتجاجات لتنسيقية الكامور بعد مطالبتها بتنفيذ اتفاقيات سابقة

قام محتجون في تطاوين، صباح السبت 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 بغلق مفترق النور على مستوى الطريق الرابطة بين تطاوين ومدنين، ويأتي هذا التحرك احتجاجًا على ما قالوا إنه تواصل المماطلة والتسويف المعتمد من السلطات في البلاد تجاه مطلبهم المتمثل في تنفيذ كافة بنود اتفاقية نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 الممضاة من طرف الوفد الحكومي والوفد المفاوض الممثل للجهة.

22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: احتجاج لعملة شركة البيئة والبستنة بقبلي واستعمال للغاز المسيل للدموع 

استعملت قوات أمنية الغاز المسيل للدموع في الشوارع المحيطة بمقر ولاية قبلي 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، لتفريق المحتجين من عملة شركة البيئة والغراسات والبستنة، الذين احتجوا في مداخل مقر الولاية على خلفية عدم صرف أجورهم للشهرين الماضيين.

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021: تحرك وطني بعدة ولايات رفضًا للتوجه نحو عدم تفعيل القانون عدد 38

نظّم المعطلون عن العمل المشمولون بالقانون عدد 38 لسنة 2020، تحركًا وطنيًا الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، للتعبير عن رفضهم لقرار الرئيس المتعلق بعدم تفعيل القانون عدد 38، إذ شهدت عديد ولايات الجمهورية تحركات احتجاجية مندّدة بهذا القرار.

  • ديسمبر/ كانون الأول 2021:

10 ديسمبر/ كانون الأول 2021: جمعيات نسوية تنفذ مسيرة صامتة للتنديد بقتل النساء وجرائم العنف المسلط عليهن

انتظمت الجمعة 10 ديسمبر/ كانون الأول 2021، مسيرة وطنية للتنديد بقتل النساء وجرائم العنف المسلط عليهن، بدعوة من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وبالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وختم 16 عشر يومًا من النشاط في الحملة الدولية لمناهضة العنف المسلط على النساء.

مسيرة صامتة لجمعيات نسوية (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

17 ديسمبر/ كانون الأول 2021: احتجاجات ضد قرارات سعيّد في العاصمة التونسية

احتج معارضون لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة 17 ديسمبر/ كانون الأول 2021، قرب برج الساعة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية وذلك بعد أن منعهم الأمن من الولوج إلى وسط الشارع، على مستوى المسرح البلدي، فيما أكدت قيادات أحزاب التيار الديمقراطي والحزب الجمهوري والتكتل منعها من التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة رغم إعلانها عن ذلك السلطات المعنية مسبقًا.

اقرأ/ي أيضًا: مواطنون ضد الانقلاب:الأمن شن هجومًا عنيفًا ضد المعتصمين واستعملوا الغاز الخانق

وبانتظار معطيات إحصائية دقيقة حول سنة 2021، ترصدها الهياكل المختصة في متابعة التحركات الاجتماعية بتونس، على غرار المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يمكن الملاحظة ببساطة أنّ "سخونة" التحركات في جانفي/ يناير قد انتقلت إلى كامل أشهر السنة.. ولا يبدو مع هذا، أنّ السنة القادمة 2022، ستشذّ عن هذا النسق المتسارع، خاصة مع ما بات مؤكدًا من قرارات ستعيش على وقعها تونس، لعلّ أهمها استفتاء يوم 25 جويلية/ يوليو 2022، والانتخابات التشريعية يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول 2022.

 

اقرأ/ي أيضًا:

من الحجارة إلى الألوان: كيف تغيّرت المشهديّة الاحتجاجيّة في تونس؟

سنوات الانتقال العشر في تونس: نظرة من الداخل