ركود خريف سياسي طويل في تونس
"المأزق العام بين فشل سلطوي وفشل العرض البديل، لا يمكن أن يكون مستديمًا. إذ إن دواعي التغيير واضحة.."
أن تكون السيادة خطابًا لا خطة.. حول مخطط التنمية 2026-2030
السيادة، ليست امتلاك كل الموارد، بل القدرة على تعبئة الموارد المتاحة وتوظيفها وتنظيمها في زمان ومكان محددين خدمةً لمصالح الدولة.. بهذا المعنى يمكن لدولة صغيرة محدودة الموارد أن تكون عالية السيادة، فيما تظل دولة غنية تؤجّر بياناتها وبنيتها الحاسوبية هامشية في سيادتها
الخيبات الرّياضيّة تُؤذن أيضًا بالخراب
خرج المنتخب التّونسي من الدّورة لأوّل مرّة دون الحصول على أيّ نقطة، وعلى سبّورته سلسلة من الأرقام القياسيّة المخجلة.
لمَ التحامل على إضراب موظفي البنوك؟
لا خلاف أن التساؤل حول مشروعية أي إضراب هو حق مشروع دائمًا لمراقبة عدم التعسف في استعماله، ولكن سحب حق الإضراب تجاه فئة مهنية معيّنة لأن وضعها المادي أفضل من موظفين في قطاعات أخرى، هو عين العطب
الخسارة الثقيلة للمنتخب.. أكثر من مجرّد هزيمة رياضية؟
يوجد عطب ما يتجاوز أسوار الجامعة والمنتخب التونسي، لأن المشهد يتجاوز مجرد أداء جامعة أو فشل سياسة رياضية. يوجد خلل عميق يجتاح كل المجالات اليوم
علاقتنا الملتبسة بالشّهادات التّاريخيّة
لأنّ التّونسيّ عازفٌ عن القراءة بشكل مخيف، فإنّ الرّأي العامّ بات يتشكّل حول سرديّة بعينها، بأقلّ الجهود الإنتاجيّة الممكنة، من خلال مضامين تُنشَر عبر منصّات إعلاميّة أو بودكاستات، بشكل يدفع بالتّحقيق التّاريخيّ بعيدًا، مقابل تغوّل الانطباعات الشّخصيّة.