أمام البرلمان.. تراشق بالحجارة والقوارير بين داعمي قرارات سعيّد ومعارضيها

أمام البرلمان.. تراشق بالحجارة والقوارير بين داعمي قرارات سعيّد ومعارضيها

اشتباكات وتراشق بالحجارة بين محتجين مما أسفر عن بعض الإصابات (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تجمع، الاثنين 26 جويلية/يوليو 2021، أمام مقر مجلس نواب الشعب بباردو عدد من أنصار رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورافضين لقراراته التي أعلن عنها ليلة الأحد 25 مع تواجد كثيف لقوات الأمن في محيط المجلس وأمام بواباته.

ورفع مساندو سعيّد شعارات داعية إلى "حل البرلمان" وإلى "المحاسبة"، بينما رفع معارضوه شعارات تنادي باحترام الدستور والشرعية، وسط أجواء متشنجة.  

وقد شهدت التجمعات بعض الاشتباكات والتراشق بالحجارة والقوارير بين محتجين مما أسفر عن بعض الإصابات، كما حاول البعض الدخول إلى البرلمان من خلال تسلق بوابته الرئيسية.

رفع مساندو سعيّد شعارات داعية إلى "حل البرلمان" وإلى "المحاسبة"، بينما رفع معارضوه شعارات تنادي باحترام الدستور والشرعية

وكان رئيس البرلمان راشد الغنوشي قد دعا، في الساعات الأولى من يوم الاثنين 26 جويلية/يوليو 2021، قد دعا "الشعب التونسي أن يخرج للشارع من أجل إعادة الأمور إلى نصابها"، وذلك إثر منع قوات الجيش الموجودة بمقر البرلمان التونسي رئيس البرلمان ونائبيه وعدد من النواب من الدخول إلى مقر البرلمان.

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد كان قد قرر، في ساعة متأخرة من ليل الأحد 25 جويلية/ يوليو 2021، خلال ترؤسه اجتماعًا طارئًا للقيادات العسكرية والأمنية بقصر قرطاج تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.

وأعلن أنه قرر إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه وأنه سيتولى مهام السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يختاره بنفسه.

كما أعلن، في فيديو نُشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أنه سيتولى رئاسة النيابة العمومية، مؤكدًا صدور قرارات ومراسيم رئاسية أخرى لاحقًا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الغنوشي يدعو الشعب إلى الخروج للشارع "لإعادة الأمور إلى نصابها"

التيار الديمقراطي: نختلف مع تأويل الرئيس للفصل 80 ونرفض ما ترتب عنه من قرارات