التلوث البيئي
40 مقال مرتبط
أزمة التلوث في قابس.. تمسّك شعبي بتفكيك الوحدات الصناعية بعد الوعود الرئاسية
حملة "أوقفوا التلوث": زيارة الرئيس لم تتجاوز حدود معاينة بعض الأضرار بـ"التزامن مع إيقاف لنشاط وحدات للمجمع الكيميائي التونسي"، وإعادة تشغيلها بعد سويعات
متساكنو قابس يطالبون بتفكيك وحدات المجمع الكيميائي تزامنًا مع زيارة قيس سعيّد
قيس سعيّد: لن يتمّ تشغيل الوحدات الملوّثة، بل سيتمّ الاقتصار على تشغيل الوحدات التي تمّ إصلاحها
قيس سعيّد: كل من تسبّب في التلوّث يجب أن يتحمّل كامل مسؤوليّاته
قيس سعيّد: وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي لم تقم بدورها على الوجه المطلوب في العديد من المناطق الساحلية
ما حقيقة تدفق مياه الصرف الصحي في شاطئ الحمامات؟
وزارة البيئة تصدر بلاغًا بخصوص الفيديو المتداول حول تدفق مياه الصرف الصحي في شاطئ ياسمين الحمامات
شواطئ تونس.. مخاوف من التلوث البحري مع انطلاق موسم الاصطياف
على طول عدد من الخطوط الساحلية المنكوبة، يروي البحر مأساته عبر ما يقذفه في عدّة شواطئ، جثث سلاحف بحرية قذفت بها الأمواج لتستقر هامدة فوق الرمال الملوثة بعد أن قتلتها سموم المياه، وبجوارها تتناثر أجساد طيور بحرية غارقة في رغوة كيميائية لزجة
أهالي قابس يقرّرون العودة إلى الاحتجاجات لتحقيق مطلب تفكيك الوحدات الملوّثة
حملة "أوقفوا التلوث": سنواصل رفع أصواتنا في بكل الأشكال الممكنة والمتاحة إلى حين تحقيق مطلبنا بتفكيك الوحدات، وتحمل الجميع مسؤوليتهم أمام الإبادة البيئية والجرائم ضد الطبيعة والإنسان
الرويسات تحت حصار التلوث.. اعتصام متواصل ومنظمات تدق ناقوس الخطر
منظمات وجمعيات تونسية: قضية التلوث البيئي في الرويسات ليست قضية معزولة، وهي نسخة مما يعانيه سكان المجتمعات المحلية المجاورة للمؤسسات الصناعية الكبرى
تسبّبت في "أضرار بيئية خطيرة".. غلق معصرة بالكاف بسبب سكبها المرجين في وادي سراط
أكدت معاينة المجلس المحلي بقلعة سنان، يوم 5 جانفي 2026، أنّ "سيلان مادة المرجين مازال متواصلًا وقتها، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على الثروة النباتية والحيوانية وعلى المحيط البيئي بصفة عامة"
وحدة المدني والأهلي في انتفاضة مدينة قابس البيئية
أثار الحراك البيئي في قابس، حوله ردود أفعال مختلفة منذ انطلاقه تتراوح بين موقف التشكيك في مصداقيّة مطالبه ومشروعيتها وموقف الانتصار القوي له، أملًا في بيئة سليمة وهواء نقيّ
قابس.. فرصة ضائعة؟
الواقع في تونس يجعل من الملفّ البيئيّ أولويّة وطنيّة قصوى، لا ترفًا سياسيًا أو بندًا ثانويًّّا في برامج الحكومات.. لكن أمام صمت سلطة الأمر الواقع إزاء خطورة الوضع والدّفع بتعزيزات أمنيّة لاحتواء الغضب، لا يبدو أنّ قابس، بكلّ ما تمثّله من رمزيّة، اليوم، ستكون نقطة انطلاق لتحوّل بيئيّ وطنيّ شامل.