الموت
13 مقال مرتبط
تتعدّد الدوافع والمصير واحد.. عن تجارب تونسيين ضحّوا بحياتهم في سبيل إنقاذ غيرهم
روح التضحية في سبيل إنقاذ الآخر مبثوثة في الجنسين ذكورًا وإناثًا.. تصدر عن المربّي والطبيب والعاطل وغيرهم من الفئات الاجتماعيّة، لكنّ لا بدّ أن نعترف بأنّ الشباب أكثر اندفاعًا إلى التضحية من أجل الآخرين

تربة الباي في تونس.. تجلّيات الحكم والسلطة وسط أبهة جنائزية فاخرة
تربة الباي أو المقبرة الملكية تأسست سنة 1777 م وتضم 153 ضريحًا من العائلة الحسينية

الموت في تونس.. مناسبة للاحتفاء بالأحياء
يحرص التونسيون مؤخرًا على الإغداق في إكرام الضيوف خلال مراسم الدفن

منتدى الحقوق الاجتماعية يوجه نداء لدفن لائق لجثث المهاجرين في تونس
أكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة حقوقية تونسية) متابعته حوادث الغرق لمهاجرين غير نظاميين على السواحل التونسية وما نتج عنها من مآسي إنسانية وتكدّس جثث المهاجرين بمستشفيات صفاقس وسط تردد في الإسراع بالدفن بحجج عدم وجود أماكن شاغرة أو ارتفاع تكاليف الدفن.

مغسّلات الموتى في تونس.. الحذر والكتمان أهم مواصفاتهن
تعودن العمل في جو مليء بالحزن والألم وسط العويل والبكاء كما ألفن التعامل مع أجساد باردة لا روح ولا نبض فيها.. البعض منهن اخترنها كمهنة تدر عليهن نصيباً طيبًا من المال بالتوازي مع مهن هشة توفر لهن ولعائلاتهن قوت اليوم لكن أخريات دخلن عالم تغسيل الموتى بالوراثة أباً عن جد بهدف كسب ثواب غسل الميت لما له من أجر، وفقهن

مقبرة الجلاز زمن كورونا: قبور فوق مزبلة وسمسرة وجنازات تعود أدراجها
كانت رائحة الموت تنبعث قاتمة خانقة من تراب القبور التي لم تبن بعد، الصمت والحزن يخيم على المكان عدا حركة أولئك المتمعشين من المقبرة والذين يبتزون الزوار فيبيعونهم عنوة الزيوان والماء والأدعية ودخان البخور.. "الترا تونس" تجوّل في الجلاز وعاين الإهانة

في تونس.. الموت واحد والجنائز شتى
وحدها جائحة كورونا نجحت في توحيد طقوس الجنائز في تونس، فإن كان الموت واحدًا فإن طقوس الجنائز كثيرة، وقد ارتبطت بعادات وتقاليد تختلف من شمال البلاد إلى جنوبها وتعود في ذلك إلى معتقدات وعادات وأعراف قديمة تتمسك بها الأجيال.

المقابر في تونس: من رمز للموت إلى مصدر للحياة
بنظرات حذرة أرهقها السّهاد وأذبلتها كدرات الدهر، يرقب العم سالم (اسم مستعار) ثيابه التي نشرها بعناية على السياج الحديديّ الذي يطوّق محطة المترو بالدندان وينتظرها حتى تجفّ، غير بعيدٍ عن مقبرة المدينة التي تطلّ على شارعها الرئيسي.

ميتتان لموتى كورونا
تحت غيمة الوباء استبدّت بي أسئلة حارقة حيّرتني كثيرًا هذه الأيام وأنا أتابع احتجاجات مواطنين لمنع دفن موتى كورونا ببعض المقابر التونسية وحتى في بعض مقابر الدول العربية الأخرى ومفاد الأسئلة هو: ماهي حدود الحياة؟ ومتى يبدأ الموت؟

الإنسان والمجال المكورن
منذ اجتياح فيروس "كورونا" للأرض، تغيّرت رؤية الإنسان للعالم وانقلبت معها جملة من المفاهيم أهمها ما يتعلّق بتصوّرنا للمكان وعلاقة الإنسان به. تابع القراءة.