المغزاوي: المعركة اليوم بين الإسلام السياسي ومنظومة تضم سعيّد وأطراف أخرى

المغزاوي: المعركة اليوم بين الإسلام السياسي ومنظومة تضم سعيّد وأطراف أخرى

قال إن أسباب الفزع والرعب من خطاب الرئيس هو أنه تحدث عن وزارة الداخلية

الترا تونس - فريق التحرير

 

اعتبر الأمين العام لحركة الشعب والنائب عن الكتلة الديمقراطية زهير المغزاوي، الثلاثاء 20 أفريل/نيسان 2021، أن المعركة الحالية في تونس هي معركة سياسية وليست معركة دستورية.

وأوضح، في مداخلة له على إذاعة "موزاييك أف أم"، أن هذه المعركة بين منظومة الإسلام السياسي ومنظومة أخرى تضم رئيس الجمهورية قيس سعيّد وأطراف أخرى.

المغزاوي: المعركة الحالية هي معركة سياسية وليست دستورية، والحديث عن إمكانية حدوث انقلاب في تونس ليس سوى فزاعة

وأردف المغزاوي أن المسألة تتعلق اليوم بمحاولة احتواء رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن المعركة بين المنظومتين انطلقت منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تونس في ديسمبر/كانون الأول 2019، إثر رفض سعيّد أن يتم احتواؤه في محورهم، حسب تعبيره.

وبخصوص الجدل الذي أثاره خطاب رئيس الجمهورية حول صلاحياته، قال الأمين العام لحركة الشعب إن أسباب الفزع والرعب من خطاب الرئيس هو أنه تحدث عن وزارة الداخلية، موضحًا أنه "عندما نتحدث عن الداخلية، فإننا دون شك نتحدث عن الجهاز السري لحركة النهضة، وعن الاغتيالات السياسية، وعن الاستعلامات..."، مستطردًا أن "الحديث عن إمكانية حدوث انقلاب في تونس ليس سوى فزاعة"، وفق تقديره.

وكان سعيّد قد اعتبر، الأحد 18 أفريل/ نيسان 2021، في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الأمن التونسي أنه القائد الأعلى لكل القوات المسلحة في البلاد، العسكرية ولكن أيضًا الأمنية والديوانة وغيرها، وهو عكس المعمول به سابقًا في تونس منذ الثورة وانطلاق العمل بدستور الجمهورية الثانية في 2014. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

بحضور المشيشي: سعيّد يؤكد أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة العسكرية والمدنية

تعليقًا على تصريحات سعيّد.. المشيشي: "لا موجب للقراءات الفردانية والشاذة"