المشيشي: علاقتي مع رئيس الجمهورية يحكمها الدستور وأتمتّع بحزام سياسي

المشيشي: علاقتي مع رئيس الجمهورية يحكمها الدستور وأتمتّع بحزام سياسي

رئيس الحكومة هشام المشيشي (فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

صرّح رئيس الحكومة هشام المشيشي، الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أن علاقته المؤسساتية مع رئيس الجمهورية يحكمها الدستور، مشيرًا إلى علاقته "الطيبة جدًا" معه على المستوى الإنساني.

وأوضح، في حوار على القناة الوطنية، أن طلبه من الوزراء أن يكون التواصل مع رئاسة الجمهورية يتم عن طريق رئاسة الحكومة يأتي بهدف توضيح المسارات وضمان النجاعة الإجرائية، وفق قوله.

هشام المشيشي : الحكومة مستقلة ولكن ذلك لا يعني أنها تدير ظهرها للأحزاب 

وأكد أن حكومته هي حكومة مستقلة ولكن ذلك لا يعني أنها تدير ظهرها للأحزاب وفق قوله، مبينًا أن الحكومة تتمتّع بحزام سياسي وتتفاعل إيجابيًا مع مكوّناته.

وبخصوص الجدل إثر رواج الأخبار عن تعيينه المسؤولين زمن النظام السابق توفيق بكار ومنجي صفرة كمستشارين له، أوضح أن المعطى الذي بلغ رئاسة الجمهورية ليس دقيقًا موضحًا أنه رأى من الصالح الاستماع لأصحاب الخبرة ومن تقلدوا مواقع متقدّمة في الدولة، دون أن يعني ذلك تعيينهما.

ونفى المشيشي توجهه لضم وزارة الثقافة إلى وزارة السياحة، مبينًا أنه أعفى وزير الثقافة السابق وليد الزيدي لخروجه عن واجب التحفظ.

وأوضح أن الحكومة سحبت مشروع قانون زجر الاعتداءات على الأمنيين بسبب وجود جهات رافضة له، وأخرى ترى أن إجراءاته دون المطلوب.

وحول مشروع قانون تنقيح المرسوم 116، قال المشيشي إنه يدعم أي مبادرة لما وصفه تحرير القطاع الإعلامي.

وبخصوص ملف جمعية الشابة، أكد رئيس الجمهورية تفهمه لغضب جماهير النادي، مشيرًا لعدم إمكانية التدخل في الهياكل الرياضية، داعيًا الجمعية للطعن في قرار جامعة كرة القدم عبر المسارات القانونية.

ماذا عن الملف الاقتصادي؟

أكد رئيس الحكومة، في نفس الحوار، أن حكومته تعتمد سياسة الشفافية بخصوص الأرقام الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية قيام البنك المركزي بدور اقتصادي إضافة لدوره في حفظ التوازنات النقدية.

هشام المشيشي: أدعم أي مبادرة لتحرير القطاع الإعلامي

وشدد المشيشي على أن الحكومة خصصت 4 مليار دينار لخلاص المؤسسات العمومية تجاه دائنيها، داعيًا إلى إدماج القطاع الموازي في القطاع الاقتصادي المنظم،

وأشار ، في سياق متصل، إلى أن الحكومة لا تتفاوض مع تنسيقية الكامور في تطاوين بل مع الأطراف الممثلة للجهة وفق قوله، مؤكدًا الاستعداد للجلوس مع الجميع لتفعيل اتفاق 2017.

وأكد، في هذا الإطار، رفض الدولة لسياسة غلق مضخة النفط "الفانا" ولأي مصدر من مصادر الثروة الطبيعية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تسمية مستشار جديد في ديوان هشام المشيشي

المشيشي: قد نلجأ إلى تسخير المصحات لعلاج المصابين بكورونا