تجريم التطبيع
43 مقال مرتبط
عضو مبادرة "مليون توقيع لتجريم التطبيع" يوضّح آخر مستجداتها لـ"الترا تونس"
عضو مبادرة "مليون توقيع لتجريم التطبيع"، لـ"الترا تونس": القائمون على هذه المبادرة سيقومون بندوة صحفية ثم ينطلقون مباشرة في جمع التوقيعات في اتجاهين: عبر منصة إلكترونية وإمضاء مباشر مع المواطنين
حملة مناهضة التطبيع: سفينة قادمة من ميناء حيفا المحتلّ نحو تونس
الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع: نجدد المطالبة بسنّ قانون واضحٍ يجرّم كل أشكال التطبيع بمختلف أنواعه مع الاحتلال
شبكة تونسية تبارك وقف إطلاق النار في غزة وتدين عدم تجريم التطبيع عربيًا وتونسيًا
الشبكة التونسية للحقوق والحريات: شكّل العدوان جريمة إبادة بحق شعب أعزل
صور مطويات تحمل اسم "إسرائيل" تثير الجدل في تونس واتهامات تطال وزارة الشباب
نشطاء تداولوا صور مطويات بشكل واسع مستغربين ورود اسم "إسرائيل"
زيارات مريم الدباغ إلى فلسطين تجدد الجدل حول تجريم التطبيع في تونس
تجديد الدعوات لسن قانون يجرّم التطبيع في تونس..
مقترح قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني.. سعيّد أمام اختبار المبدئية مجددًا
تعود الكرة من جديد إلى ميدان رئيس الدولة بخصوص مدى جديّته في دعم إصدار نص قانوني يجرّم الاعتراف والتعامل مع الكيان الصهيوني
نشطاء: تأجيل جلسة مشروع قانون تجريم التطبيع مناورة جديدة من رئيس البرلمان
كان مكتب البرلمان التونسي قد قرر تأجيل موعد استئناف الجلسة العامة المتعلقة بمواصلة النظر في مشروع قانون تجريم التطبيع
تأجيل موعد استئناف الجلسة المتعلقة بمشروع قانون تجريم التطبيع في تونس
يأتي تأجيل الجلسة بعد مبادرة تشريعية تقترح تنقيح فصل من المجلة الجزائية بهدف زجر الاعتراف والتعامل مع الكيان الصهيوني
"إسرائيل عضو فيه".. حركة الشعب تدين مشاركة تونس في ملتقى الاتحاد من أجل المتوسط
أدانت حركة الشعب، توجه تونس للمشاركة في الملتقى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط، الذي من المنتظر أن ينعقد الإثنين 27 نوفمبر 2023، بمدينة برشلونة الإسبانية، والذي يعدّ "العدو الصهيوني عضوًا أساسيًا فيه إلى جانب مشاركة الدول الأوروبية الداعمة للعدوان على غزة"، وفق الحركة.
سالم الأبيض: البرلمان التونسي قبر قانون تجريم التطبيع نهائيًا وعليه الرحيل
سالم الأبيض: البرلمان فضح نفسه وأثبت أنه لا يمثل التونسيين ولا يمتلك سلطة اتخاذ القرار.. كان عليه أن يستمع إلى أوجاع أهل غزة وصيحات النساء وبُكاء الأطفال وأوجاع المرضى، بدلاً من الاستماع إلى الأصوات المتصهينة