المدرسة
6 مقال مرتبط
التنمر.. جريمة تظل ندوبها مدى الحياة
لم تنجح ثلاثون سنة مرت في محو تلك المشاهد من ذاكرة "هدى" لقصة تنمر عاشتها في مدرستها الابتدائية في إحدى ضواحي العاصمة تونس. تابع قراءة هذا التقرير.
لماذا يكره أبناؤنا المدرسة؟
هل يخبرك طفلك أنه لا يحب المدرسة؟ كيف تتعامل معه في هذه الحالة؟ وكيف يمكن تفسير هذا الكره للمدرسة؟ هل هو مشكل مؤقت أو يحتاج التعمق فيه؟ أسئلة يجيب عنها "ألترا تونس".
محكمة التعقيب تجيب: هل تلمّس ثدي فتاة تحرش جنسي أم اعتداء بالفاحشة؟
هل قيام حارس مدرسة بتلمس تلميذة عمرها 10 سنوات من صدرها وتحديدًا من ثدييها في عدة مناسبات وقرصها وذلك خلسة لما كانت بصدد انتظار والدتها بقرب من غرفة توجد بالباب الخلفي للمدرسة الذي لا يخرج منه جميع التلاميذ، يمثل جريمة تحرش جنسي أم اعتداء بالفاحشة؟
التعليم في خطر: ثقافة "الموازي المدرسي" تهدد المدرسة التونسية
يبدو أن المشهد التربوي التونسي قد هبت عليه رياح شديدة القسوة حيث أصبحت المدرسة في العراء بلا سند سياسي وعاد من جديد شبح الخوصصة، تابع قراءة التقرير حول أزمة المدرسة العمومية في تونس على ضوء تحديات العصر الراهن مع انتشار ثقافة "الموازي المدرسي".
القليل من الحكمة لحلحلة أزمة المدرّسين في تونس..
المدرّس تغيرت حاله تمامًا كما تغيرت حال تلك الطبقة الوسطى وذلك بعد أن طرأت عدّة متغيّرات أولها سياسي وذلك بترحيل "بورقيبة" من الحكم وهو الأب الروحي للتعليم النظامي بتونس والذي كان يفرد ثلث ميزانية الدولة لمنظومة التربية والتعليم
عندما يفنى كل شيء تبقى المدرسة..
في مفتتح العام الدّراسي ولكي يجلس تلميذ وحيد على مقعده بالمدرسة لابدّ للمجتمع بأسره أن يتحرّك، وهذه الحركة ليست فيزيائيّة بقدر ما هي قيميّة ورمزية تدل على أهمية التّمدرس في العقل المجتمعيّ وأهمية المعنى الذي تقدمه المدرسة للإنسان، تابع قراءة المقال.