مركز كارتر: العملية الانتخابية تميّزت بقدر عال من التنافس

مركز كارتر: العملية الانتخابية تميّزت بقدر عال من التنافس

اعتبر رئيس بعثة كارتر لملاحظة الانتخابات أن إيقاف القروي أثر على مبدإ تكافؤ الفرص (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

قال رئيس بعثة كارتر لملاحظة الانتخابات سلام فياض إن العملية الانتخابية في تونس تميّزت بقدر عال من التنافس خاصة خلال الدور الأول من الرئاسية، مضيفًا أن إدارتها إجرائيًا وتنظيميًا تمّت بشكل سلس لكن استمرار إيقاف المترشح للرئاسية نبيل القروي أثّر على الفترة الانتخابية (تمّ إيقافه في 23 أوت/ آب الفارط والإفراج عنه يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019).

وبيّن فياض، خلال ندوة صحفية انعقدت الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تعلّقت بتقديم التقرير الأولي لمركز كارتر حول الانتخابات الرئاسية بتونس، أن "إيقاف القروي أثر على مبدإ تكافؤ الفرص"، منوّهًا في الآن نفسه بالجهود التي بذلتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لضمان تمتّع المترشح نبيل القروي بمبدأ تكافؤ الفرص وتمكينه من خوض حملته الانتخابية.

بعثة كارتر لملاحظة الانتخابات: استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كان مكثقًا وحماسيًا خلال الحملة الرئاسية

وأكد أن "الحملة الانتخابية قد انتهت اليوم لكن على الفائزين الجدد استئناف الجهود من أجل استكمال المسار الديمقراطي وحمايته بانطلاقهم في وضع الخطوط العريضة لبرنامج يخصّ كلّ الأطياف السياسية والعمل بشكل جادّ للنهوض بوضع تونس والتصدّي للتحديات الجسيمة التي تواجهها خاصة منها الاقتصادية".

وبخصوص الحملة الانتخابية على شبكات التواصل الاجتماعي، أكد مدير بعثة مركز كارتر لملاحظة الانتخابات دونالد بيسون وجود العديد من الصفحات التي ساندت المترشح للرئاسية قيس سعيّد مقارنة بالمترشح نبيل القروي، مشيرًا إلى أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كان مكثقًا وحماسيًا خلال الحملة الرئاسية لكن إدارتها من قبل أطراف مجهولة وغير معلنة أضفى عليها الكثير من الضبابية وجعل العملية غير شفافة من حيث التمويل والمساندين، وفق ما أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية).

 

اقرأ/ي أيضًا:

أحزاب تهنئ قيس سعيّد بانتخابه رئيسًا لتونس

محمد الناصر: يجب الإسراع في تكوين الحكومة الجديدة