03-نوفمبر-2022
عمر العبيدي

الناطق باسم حملة "تعلم عوم": سنطلق حملة أخرى هي حملة (تعلم احكم بالعدل)

الترا تونس - فريق التحرير

 

دوّن الناطق الرسمي باسم حملة "تعلم عوم"، أيوب عمارة، الخميس 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، أنّه تمّ "رسميًا الحكم بالسجن لمدة عامين في حق 12 عون أمن بتهمة القتل غير العمد وعدم سماع الدعوى في حق اثنين آخرين فيما يتعلق بقضية عمر العبيدي"، وفق ما نشره على حسابه على فيسبوك.

الناطق باسم حملة "تعلم عوم": تم رفض كل مطالب الجمعيات والمنظمات القائمين بالحق الشخصي، وهذا يوم نكسة العدالة في تاريخ القضاء التونسي

وأشار عمارة إلى أنه تم رفض كل مطالب الجمعيات والمنظمات القائمين بالحق الشخصي، وقال: "3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، تذكروا هذا التاريخ جيدًا فهو يوم نكسة العدالة في تاريخ القضاء التونسي".

وأعلن أيوب عمارة أنّ "حملة (تعلم علوم) متواصلة في الزمن ومنتشرة في الجغرافيا"، معلنًا عن إطلاق حملة أخرى هي حملة (تعلم احكم بالعدل)، وفق تدوينته.

 

 

وكان عمارة قبل النطق بالحكم قد نشر أنّ "وزارة الداخلية وإطاراتها تكشر عن أنيابها فيما يتعلق بملف شهيد الملاعب عمر العبيدي عن طريق المضايقات والإخضاع بالعقاب والمساومة بملف القضية" وفق قوله.

وأضاف أيوب عمارة أنّ "وزارة الداخلية تستهدف أعضاء حملة (تعلم عوم) عن طريق إدراج البعض منهم رسميًا في التفتيش بعد تلفيق تهم كيدية تصل عقوباتها من خمس سنوات سجنًا فما أكثر"وفق قوله.

 

 

وكان النادي الإفريقي، قد أكد في بيان مساء الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، باعتباره القائم بالحق الشخصي في قضية "شهيد الملاعب الرياضية عمر العبيدي"، ثقته في قضاء عادل "يسعى إلى تحقيق العدالة وإظهار الحقيقة وإنصاف المتقاضين في إطار تطبيق سليم ومتوازن للنصوص القانونية".

وتتعلق القضية التي تعود أطوار أحداثها إلى سنة 2018، حين لاحقت عناصر أمنية الشاب محب النادي الإفريقي عمر العبيدي من ملعب رادس إلى وادي مليان بعد مواجهات بين جماهير النادي وقوات الشرطة. وانتهت المطاردة بغرق عمر العبيدي في مياه الوادي. ومنذ تاريخ 31 مارس/آذار 2018، انتشرت عبارة "تعلم عوم" وتحولت إلى شعار وحملة احتجاجية ضد الممارسات الأمنية والإفلات من العقاب.