04-مارس-2023
حمة الهمامي حزب العمال

حمة الهمامي: الدكتاتورية اليوم تسعى لتفريق وتقسيم القوى المتمسكة بالديمقراطية والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية

الترا تونس - فريق التحرير

 

اعتبر الأمين العام لحزب العمال، حمة الهمامي، السبت 4 مارس/آذار 2023، أن الرئيس التونسي قيس سعيّد وجد الظروف الملائمة للمرور إلى السرعة القصوى ليضرب الحريات والديمقراطية ويلفّق القضايا ضد معارضيه ويضرب الاتحاد العام التونسي للشغل.

حمة الهمامي يثمن دعوة نور الدين الطبوبي كل القوى المدنية والسياسية الديمقراطية إلى وضع اليد في اليد معتبرًا أن "الدكتاتورية اليوم تسعى لتفريق وتقسيم القوى المتمسكة بالديمقراطية"

وثمّن الهمامي، في تصريح لـ"الترا تونس" على هامش مشاركته في المسيرة التي نظمها اتحاد الشغل بتونس العاصمة، دعوة أمين عام المنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي كل القوى المدنية والسياسية الديمقراطية في تونس إلى وضع اليد في اليد، معتبرًا أن "الدكتاتورية اليوم تسعى لتفريق وتقسيم القوى المتمسكة بالديمقراطية والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية"، حسب تصوره.

 

 

وأضاف، في ذات السياق، أن "دكتاتورية قيس سعيّد هي دكتاتورية رثّة لأنها جاءت بعد الثورة، وبالتالي فإن التونسيين اليوم بعد افتكاك حريتهم لن يفرطوا فيها"، وفق تعبيره.

وتابع محدث "الترا تونس": "قيس سعيّد لديه الأجهزة الصلبة والقمع، ونحن لدينا الشعب والطبقة الشغيلة والأفكار والبرامج"، مؤكدًا: "سنتصدى لقيس سعيّد مهما كلفنا ذلك".

حمة الهمامي لـ"الترا تونس": قد نختلف في الرأي مع العديد من الموقوفين مؤخرًا لكن موقفنا واضح ونقول "لا" لتلفيق القضايا و"لا" للظلم لأن الملفات التي يحالون على أساسها فارغة ومُضحكة

وتحدث حمة الهمامي عن الإيقافات الأخيرة التي شهدتها تونس، قائلًا: قد نختلف في الرأي مع العديد من الموقوفين، لكن موقفنا واضح، ونقول "لا" لتلفيق القضايا و"لا" للظلم، مؤكدًا أن الملفات التي يحالون على أساسها فارغة ومُضحكة، حسب تقديره.

واعتبر أن الشعارات التي يرفعها قيس سعيّد على غرار المحاسبة ومقاومة الفساد هي كلمات حقّ أُريد بها باطل من أجل فرض استبداده، مؤكدًا أن الغاية من هذا القمع هي مزيد تجويع التونسيين عبر الإجراءات التي يُراد تمريرها على غرار رفع الدعم وتجميد الأجور، وفق قراءاته.

 

 

وجاءت كلمة أمين عام حزب العمال حمة الهمامي خلال مشاركته في المسيرة التي نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل السبت 4 مارس/آذار بتونس العاصمة، إثر تجمع عمالي بساحة محمد علي الحامي.

وقد أكد أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، في خطاب أدلى به خلال التجمع العمالي، "لن نقبل بقمع الحريات في البلاد ولن يكون في تونس استبداد مهما كانت التكاليف"، معقبًا: "تنقصنا اليوم في تونس الوحدة الوطنية لذلك ندعو مكونات المجتمع المدني والسياسي الديمقراطي إلى أن نكون متوحدين من أجل خيارات نجتمع حولها لأن دولتنا اليوم مستهدفة"، وفق ما جاء على لسانه.

وكانت السلطات في تونس قد انطلقت في 11 فيفري/ شباط الماضي في موجة اعتقالات استهدفت بدرجة أولى معارضين للرئيس قيس سعيّد. ومن المعتقلين، سياسيون وصحفيون ونشطاء وقضاة ورجال أعمال، ويتهمهم الرئيس التونسي بـ"التآمر ضد أمن الدولة والوقوف وراء ارتفاع الأسعار واحتكار السلع"، وفقه.

في المقابل، أثارت موجة الاعتقالات والمداهمات تنديدًا واسعًا وانتقادات داخليًا وخارجيًا، لإخلالات في الإجراءات ولما أكده محامون من غياب للأدلة.