حراك تونس الإرادة: نحمّل ناشري

حراك تونس الإرادة: نحمّل ناشري "الافتراءات" مسؤولية أي سوء يلحق بالمرزوقي

حراك تونس الإرادة: انتزعوا الكلام من سياقه بخصوص تصريح المرزوقي من باريس (صورة أرشيفية/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

عبّر حزب حراك تونس الإرادة في بلاغ نشره الاثنين 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، عن دعمه لرئيسه الشرفي المنصف المرزوقي ومساندته له، على إثر بيان نقابة السلك الدبلوماسي وبيان وزارة الخارجية وبعض وسائل الإعلام "بخصوص محتوى الكلمة التي ألقاها في الوقفة الاحتجاجية الأخيرة بباريس ضد انقلاب قيس سعيّد على الدستور"، وفق البلاغ.

حراك تونس الإرادة: ما دعا إليه المرزوقي الأصدقاء الفرنسيين هو الكف عن الوقوف مع الانقلاب الفاشل والامتناع عن دعمه مع التأكيد حرفيًا في ختام كلمته على أن الإطار الذي يتنزل فيه خطابه هو دائمًا استقلالية قرارنا الوطني

وقال الحزب إنّ "ما قيل في شأن المرزوقي مجتزئ للقول حيث إنهم قد انتزعوا الكلام من سياقه في حين أن ما دعا إليه الرئيس الأصدقاء الفرنسيين هو الكف عن الوقوف مع الانقلاب الفاشل والامتناع عن دعمه حيث لا يستقيم لدولة ديمقراطية مثل فرنسا أن تدعم نظامًا منقلبًا على الدستور والديمقراطية، مع التأكيد حرفيًا في ختام كلمته على أن الإطار الذي يتنزل فيه خطابه هو "دائمًا استقلالية قرارنا الوطني" وفق البلاغ.

وحمّل الحراك من خلال معاينة كل ما حصل وكل استتباعات ما وصفها بـ"هذه الافتراءات المغرضة"، مسؤولية أي سوء يلحق بالمرزوقي أو بعائلته أو بممتلكاته، "مع حفظ حقنا في تتبعهم أمام القضاء من أجل التّشويه والتحريض والدعوة للعنف" وفق البلاغ الممضى من الأمينة العامة للحزب لمياء الخميري.

وكانت الكلمة التي قدمها الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي، مساء السبت 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، خلال حضوره وقفة احتجاجية في باريس نظمها عدد من التونسيين من الجالية المقيمة بفرنسا، رفضًا لقرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، قد أثارت جدلًا واسعًا.

حيث أدانت وزارة الخارجية التونسية، مساء الأحد 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، "بأشد عبارات التنديد والاستهجان التصريحات والتصرفات المشينة التي أتتها بعض الجهات والشخصيات السياسية التونسية بدعوة أطراف أجنبية للتدخل في الشأن الوطني الداخلي والتحريض على تونس لتعطيل المسار التصحيحي للتجربة الديمقراطية والمسّ من سمعة بلادنا وإرباك علاقاتها وصداقاتها الخارجية"، وفق ما ورد في بيان للخارجية التونسية.

واستغربت الخارجية التونسية، في ذات البيان، "صدور مثل هذه التصريحات عن شخصيات تحملت سابقًا مهام سامية في الدولة، كان الأحرى بها التحلّي بروح المسؤولية لاسيما في هذا الظرف الدقيق"، وقف تعبيرها. ورغم عدم ذكر أسماء محددة إلا أن بيان الخارجية التونسية كان من الواضح أنه موجه حول الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

وفي الأثناء، طالبت نقابة السلك الدبلوماسي بسحب جواز السفر الدبلوماسي الممنوح للرئيس التونسي السابق، معتبرة أنه "أخل بواجب التحفظ ومس من مصالح البلاد"، وفق تعبيرها، فيما أصدر حزب التيار الشعبي (قومي)، وهو من الأحزاب الداعمة بشدة للرئيس سعيّد، بيانًا لإدانة تصريحات المرزوقي من باريس.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الخارجية تدين "دعوة" أطراف أجنبية للتدخل في الشأن الداخلي

المنصف المرزوقي: "قلت إن على الفرنسيين عدم دعم الانقلاب..لا تستمعوا للأكاذيب"