إمرود كونسلتنغ: سعيّد في الصدارة وهكذا استقبل التونسيون المشيشي وحكومته

إمرود كونسلتنغ: سعيّد في الصدارة وهكذا استقبل التونسيون المشيشي وحكومته

أجري الاستطلاع في الفترة المتراوحة بين 4 و 5 سبتمبر الحالي

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

ورد في نتائج "البارومتر السياسي" لشهر سبتمبر/ أيلول، الذي تقدمه مؤسسة إمرود كونسلتنغ، أن 37 في المائة من التونسيين يعتبرون اختيار هشام المشيشي في رئاسة الحكومة "أمرًا جيدًا" بينما 6 في المائة يرونه "قرارًا سيئًا"، وقد صرّح 56 في المائة من المستجوبين أنّهم ''لا يعرفون'' بمعنى عدم اتخاذهم أي موقف حاليًا من هذا التعيين.

البارومتر السياسي لإمرود كونسلتنغ: 37 في المائة من التونسيين يعتبرون اختيار هشام المشيشي في رئاسة الحكومة "أمرًا جيدًا"

ووفق ذات سبر الآراء فقد اعتبر 48 في المائة من المستجوبين أن تشكيل حكومة تكنوقراط أمرًا جيدًا، فيما يراه 13 في المائة سيئًا وقال 39 في المائة إنهم لم يحددوا موقفًا واضحًا بعد. 

أما على مستوى نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية في حال إجرائها في الفترة الحالية، فقد تقدّم قيس سعيّد في هذه النوايا بحصوله على 56 % من الأصوات.

وتأتي رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسي في المرتبة الثانية بحصولها على 17 في المائة، بينما جاء نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس، في المرتبة الثالثة في نوايا التصويت بنسبة 6 في المائة.

على مستوى نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية في حال إجرائها في الفترة الحالية، فقد تقدّم قيس سعيّد في هذه النوايا بحصوله على 56 % من الأصوات

أما على مستوى نوايا التصويت في حال أجريت الانتخابات التشريعية الآن، فقد أجاب 36 في المائة من المستجوبين أنّهم سيصوّتون لصالح الحزب الدستوري الحر، فيما حلّت حركة النهضة ثانية بـ 23 في المائة، ويليها حزب قلب تونس بـ 8 في المائة.

وفيما يلي المراتب الأولى حسب نتائج ذات "البارومتر" المذكور:

1- الدستوري الحر: 36%

2- حركة النهضة: 23%

3- حزب قلب تونس: 8%

4- ائتلاف الكرامة: 6%

5- قائمة مستقلة: 6%

6- التيار الديمقراطي: 5%

7- تحيا تونس: 3%

8- حركة الشعب: 2%

يُذكر أنه قد أجري الاستطلاع في الفترة المتراوحة بين 4 و 5 سبتمبر/ أيلول 2020، وشمل عيّنة مكوّنة من ألف شخص مسجلين في سجل الهيئة المستقلة للانتخابات، وينتمون إلى 24 ولاية تونسية. وتراوحت أعمار المستجوبين بين 18 سنة فما فوق، وهم ينتمون إلى كل أطياف المجتمع من حيث التركيبة الديموغرافية، حسب مؤسسة إمرود كونسلتينغ.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كيف تحوّلت "حكومة الرئيس" إلى حكومة تدعمها النهضة وقلب تونس؟

تونس: تحوّلات السياسة وملامح تفكّك الدولة