الحرف التونسية
12 مقال مرتبط
تحت ظلال القباب التونسية.. حكاية هندسة تقاوم النسيان
تتميز صناعة القباب التقليدية بخصائص بيئية وحرارية مذهلة تعجز عنها العمارة الحديثة، فهي تتنفس، وتمتص الرطوبة، وتكيف الهواء طبيعيًا. ورغم القيمة الجمالية والبيئية للقباب، فإنّ هذا الفن المعماري يُواجه اليوم خطر الاندثار
ميراث الفضة في تونس.. ذاكرة تُورَّث من الجدّات إلى البنات
في مجتمعات عديدة، ارتبطت الفِضّة بالحماية والبركة والرزق. كما كانت تُلبس لدرء العين والحسد، وتُرافق المرأة لتمنحها شعورًا بالأمان والاستقلال. وفي أزمنة الشدّة والحاجة، كان يُباع بعضها فقط لفك ذائقة مالية، لأنّ التخلي الكامل عنها يُشبه التفريط في الذاكرة
غرفة الأحذية لـ"الترا تونس": 80% من الأحذية في السوق مجهولة المصدر والقطاع مهدد بالاندثار
حذّر رئيس الغرفة الوطنية لحرفيي الأحذية، وجدي ذويب، يوم الجمعة 9 جانفي 2026، من الوضعية الحرجة التي يمرّ بها قطاع الأحذية في تونس، معتبرًا أن غياب الاستقرار السياسي بعد الثورة، وتغيّر الحكومات بشكل متواصل، أضعف آليات الرقابة على السوق، وفتح المجال أمام تفشّي التجارة الموازية، ما ساهم في تعميق أزمة قطاع يُعدّ من القطاعات الصناعية والحرفية ذات القيمة المضافة العالية
جامعة الجلود والأحذية لـ"الترا تونس": القطاع يعاني من وضعية صعبة جدًا ومديونية عالية
رئيس جامعة الجلود والأحذية لـ"الترا تونس": قطاع الأحذية ومكملات الأحذية كان يضم نحو 520 مؤسّسة صناعية و6 آلاف حرفي خلال سنة 2010، ولكن لم يتبق منها اليوم إلا 193 مؤسّسة صناعية و1500 حرفي
رئيسة غرفة الحلاقة: 50% من صالونات التجميل تنشط بصفة غير قانونية في تونس
رئيسة غرفة الحلاقة والتجميل: تحذيرات من اقتناء مواد ومستحضرات تجميلية عبر صفحات التواصل الاجتماعي
النسيج اليدوي في تونس.. هُويّة وحرفة تأبى الاندثار
يأبى فن النسيج التقليدي والرسم على الصوف والقماش والحايك الاندثار من عدّة جهات
سناء بن عمر.. حرفية طوعت سعف النخيل لإنتاج الديكور والأثاث
سناء بن عمر: أنا أستفيد من بقايا سعف النخيل بدل حرقها
الحرفي علي الهمامي.. آخر قلاع المرجان في تونس
كان"عمّ علي الهمامي" واحدًا من رجال المرجان في تونس وحارسًا من حراس ذاكرته الطويلة
"الساعاتي الأخير" لـ"الترا تونس": بعد أن دُكّت حصون مهنتنا فإن التاريخ مخلّدنا
"عم أحمد" يعمل ساعاتيًا لأزيد من 50 عامًا قضى منها 4 عقود متعاقبة بمدينة منوبة في محل صغير بواجهة خشبية بسيطة مطلية بالأزرق المتوسطي. يافعًا حَمَلته صدف العطل المدرسية الصيفية مع بداية سبعينات القرن الماضي إلى تعلم حرفة إصلاح الساعات الميكانيكية...
الجبة التونسية: حرفة الأجداد تقاوم التجديد وضعف الإقبال
في دكان صغير بأحد الأزقة بالمدينة العتيقة، يجلس الحرفي محمد بن فرحات على مقربة من باب المحلّ، منهمكًا في تطريز قطعة قماش في يده. يرمق أحيانًا المارة من الزقاق، ليجيب أحد السائلين عن ثمن تلك "الجباب" المعلقة أمام محلّه.