14-أغسطس-2020

أعضاء تنسيقية اعتصام الكامور عمدوا إلى مقاطعة الجلسة بشكل متشنج (خالد الحوش / أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكدت وزارة الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي، الجمعة 14 أوت/أغسطس 2020، أن جلسة التفاوض التي جمعت وزير الطاقة منجي مرزوق ووزير التكوين المهني والتشغيل فتحي بلحاج بممثلين عن تنسيقية اعتصام الكامور الخميس 13 أوت/أغسطس، شهدت توتّرًا متصاعدًا ممّا لم يسمح للوزيرين بإنهاء بسط عروضهم.

وزارة الطاقة: أعضاء التنسيقيّة عمدوا إلى مقاطعة الجلسة ومغادرة القاعة في عرض متشنّج

وأضافت الوزارة، في بيان توضيحي نشرته على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنّ "أعضاء التنسيقيّة عمدوا إلى مقاطعة الجلسة ومغادرة القاعة في عرض متشنّج"، دون السماح للوفد الحكومي بعرض"ما استقدموه من مشاريع تنموية لفائدة الجهة، ومن حلول لتفعيل العشرات من المشاريع الاستثمارية العالقة، والتي يفترض أن يتمتّع بها شباب الجهة، وما تم وضعه من آليات لضمان سلاسة أكبر في التعاطي مع طلبات تمويل المشاريع في المستقبل".

 

 

وأكدت وزارة الطاقة ،في ذات الصدد، أن "الدولة بحاجة إلى جهد كبير وعمل طويل لتلافي ما تخلّفت عن إنجازه في حقّ الجهة طوال عقود" وأنها "تحترم تعهّداتها في حدود المنطق والممكن".

وأكد نص البيان أن الوزيرين أخبرا أعضاء التنسيقية أنّه قد "تقرّر إعادة هيكلة شركة البيئة والبستنة والغراسة بتطاوين عبر خلق شركات فروع مختصّة في قطاعات منتجة، مع إقرار انتداب 500 عون لفائدة شركة محدثة ستعنى بالتّنمية الفلاحيّة بالجهة، تطبيقاً للجزء المتبقّي في اتّفاق الكامور".

وأردف البيان أن "الوزيرين حرصا على اعتماد الشفافية والصدق وتجنّب الوعود غير المدروسة، إذ وضّحا أنّ قطاع النفط غير قادر لوحده على تحمّل أعباء التشغيل بالمنطقة، وأنّ على شباب الجهة تفهّم محدوديّة قدراته التشغيلية، والمساهمة في إحلال السّلم الاجتماعي كمناخ يشجّع على الاستثمار ويخلق فرصًا جديدة للتشغيل".

وأكدت الوزارة أن الوضع الذي يعيشه قطاع النفط والغاز في تونس منذ سنوات قد بلغ منعرجًا خطيرًا مع تواصل إيقاف الإنتاج الحالي، مما قد يهدّد استمراريّته من أساسها".

ضو الغول: الحكومة لم تعِ بعد أن ملف الكامور حارق ومن الأولويات

وعبرت وزارة الطاقة عن إصرارها على أن تكون "الحلول المقترحة واقعية ومستدامة"، مؤكدةً أن "باب التفاوض مع أهالي تطاوين سيبقى مفتوحًا"، داعيةً "العقلاء من أبناء الجهة للاضطلاع بدورهم والتّدخّل لإنقاذ الوضع".

 يذكر أن الناطق الرسمي باسم اعتصام الكامور ضو الغول أكد، الخميس 13 أوت/أغسطس 2020، أن التنسيقية كانت قد قررت الانسحاب مع جلسة التفاوض مع الوفد الوزاري بعد أن رأت أن القرارات التي اقترحوها لا ترتقي إلى مطالب المعتصمين بتنفيذ كافة بنود اتفاق الكامور.

 

 

واعتبر الغول، وفق مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لتنسيقية اعتصام الكامور على "فيسبوك"، أن الحكومة لم تعِ بعد أن ملف الكامور حارق ومن الأولويات، مرجحًا أن غلق "الفانا" غير كاف لجعل الحكومة تتحرك.

وأكد أن التنسيقية قررت مواصلة إغلاق "الفانا"، مشيرًا إلى إمكانية التوجه إلى اعتماد خطوات تصعيدية أخرى مع الحرص على الحفاظ على الطابع السلمي، وفق تعبيره.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مرزوق: "من أغلق الفانا هو أول من خرق اتفاق الكامور" والمعتصمون يهددون بالتصعيد

شباب الكامور يقرر التصعيد.. واتحاد الشغل بتطاوين يحذر الحكومة