11-أكتوبر-2022
نافع النيفر

نافع النيفر: منظومات الإنتاج في تونس تعيش اليوم وضعًا خطيرًا جدًا

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفاد عضو الهيئة المديرة للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات نافع النيفر، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2022، بأن منظومات إنتاج المواد الغذائية في تونس تعيش اليوم وضعًا خطيرًا جدًا بما ينبئ بانهيارها.

نافع النيفر: منظومات إنتاج المواد الغذائية في تونس تعيش اليوم وضعًا خطيرًا جدًا بما ينبئ بانهيارها وسيكون لذلك تأثير مباشر على المستهلك والمقدرة الشرائية

وأكد النيفر، في مداخلة له على إذاعة "جوهرة أف أم"، أن منظومات إنتاج الحليب، ومشتقات الحبوب (دقيق، فارينة، وغيرها)، واللحوم والأعلاف، في طريقها للانهيار السريع، موعزًا ذلك لغياب الاهتمام بهذه القطاعات وعدم اتخاذ أي إجراءات أو معالجة لمشاكلها، مشيرًا إلى أنه سيكون لذلك تأثير مباشر على المستهلك والمقدرة الشرائية ومعيشة المواطن بشكل عام، حسب تصوره.

ولفت إلى أن من أسباب تدهور منظومات الإنتاج في تونس ارتفاع تكاليف الإنتاج خاصة فيما يتعلق بالطاقة والمواد الأولية، بالإضافة إلى عديد المشاكل على مستوى منظومة الدعم، وفقه.

نافع النيفر: مستحقات الدعم ناهزت 320 مليون دينار لمنتجي الحليب و300 مليون دينار لمنتجي السميد والفارينة وذلك سيتسبب في انهيار منظومتي الألبان ومشتقات الحبوب

وأوضح عضو الهيئة المديرة للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات، في هذا الصدد، أن قيمة مستحقات الدعم التي لم تدفعها الدولة لمؤسسات الإنتاج تتعمق شيئًا فشيئًا، مشيرًا إلى أن منتجي الحليب لم يتحصلوا على مستحقاتهم من الدعم منذ حوالي 16 شهرًا بما قيمته 320 مليون دينار، كما لم يتحصل منتجو السميد والفارينة على مستحقاتهم من الدعم منذ 20 شهرًا بما قيمته 300 مليون دينار، حسب قوله.

وتعيش تونس وضعًا ماليًا واقتصاديًا صعبًا جدًا مع ارتفاع في معدلات التضخم وغياب عديد السلع الغذائية والأساسية من الأسواق، واستياء شعبي من ذلك، وسط مخاوف من توجه الدولة نحو خفض/إلغاء الدعم الموجه لعدة مواد استهلاكية.