مقارنة بسنة 2022.. ارتفاع عائدات السياحة في تونس بـ55%
29 يوليو 2023
الترا تونس - فريق التحرير
تجاوزت عائدات السياحة في تونس إلى حدود 20 جويلية/يوليو 2023 قيمة 3.295 ملايين دينار بنسبة تفوق 55% مقارنة بالسنة الفارطة، وفق مؤشرات نقلتها القناة الوطنية الأولى (عمومية) عن وزارة السياحة التونسية.
وبلغ عدد السياح الوافدين على تونس في السداسي الأول لسنة 2023، وفق المؤشرات ذاتها، حوالي 4 ملايين و590 ألف سائح بنسبة ارتفاع تناهز 4.7% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2022.
وزارة السياحة: عدد السياح الوافدين على تونس في السداسي الأول لسنة 2023 بلغ حوالي 4 ملايين و590 ألف سائح بنسبة ارتفاع تناهز 4.7% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2022
أما بخصوص عدد الليالي السياحية المقضاة بتونس، فقد سجلت ارتفاعًا بنسبة 47.7% مقارنة بالسنة الفارطة، وفق وزارة السياحة.
وسبق أن أكدت كلّ من الجامعة التونسية للنزل وجامعة وكالات الأسفار، مطلع جويلية/يوليو الجاري، أن الموسم السياحي لسنة 2023 يشهد انتعاشة ملحوظة وبصدد تحقيق عائدات هامة للاقتصاد التونسي.
وقال رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار أحمد بالطيب، في 1 جويلية/يوليو 2023، "سجلنا بوادر طيبة بخصوص الموسم السياحي الحالي"، مشيرًا إلى عودة عدة أسواق خارجية إلى الوجهة السياحية التونسية بشكل كبير، وفقه.
وزارة السياحة: عدد الليالي السياحية المقضاة بتونس سجلت ارتفاعًا بنسبة 47.7% مقارنة بالسنة الفارطة
كما أكّد، في مداخلة له على إذاعة "موزاييك" (محلية)، أن هناك ديناميكية كبيرة في السياحة التونسية خلال هذا الموسم قد تتجاوز الديناميكية المسجلة في موسم 2019، حسب توقعاته.
وبدورها، أكدت الجامعة التونسية للنزل، في بيان لها، أن "عائدات القطاع السياحي وتحويلات التونسيين بالخارج مكّنت من تغطية خدمة الدين الخارجي (أصل الدين إلى جانب الفوائد) وذلك بنسبة 150%"، مؤكدة أن "عائدات السياحة سجلت ارتفاعًا بنسبة تفوق 53% إلى غاية يوم 20 جوان/يونيو 2023"، وفقها.
يشار إلى أن القطاع السياحي في تونس شهد تدهورًا في السنوات الأخيرة على خلفية جائحة كورونا وما خلفته من تداعيات على أصحاب النزل والمشاريع المرتبطة بالسياحة التونسية.
الكلمات المفتاحية

مرصد الطاقة والمناجم: تواصل تراجع نسبة الاستقلالية الطاقية مع موفّى أكتوبر 2025
المرصد الوطني للطاقة والمناجم: نسبة الاستقلالية الطاقية سجلت انخفاضًا لتستقر في حدود 35% بموفى شهر أكتوبر 2025 مقابل 41% خلال نفس الفترة من السنة الفارطة

بعد شغور لعدة أشهر.. تعيينات جديدة في مجلس إدارة البنك المركزي
يشار إلى أنّ مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، لم يجتمع منذ 30 جويلية 2025، بسبب غياب النصاب القانوني نتيجة انتهاء ولاية عضوين من أعضائه دون تعويضهما، في "سابقة" تمّ اعتبارها رسالة غير مسؤولة للمموّلين الدوليين والشركاء..

العجز التجاري لتونس يتجاوز 20 مليار دينار إلى موفّى نوفمبر 2025
معهد الإحصاء: العجز التجاري لتونس تجاوز 20 مليار دينار، مع موفّى شهر نوفمبر 2025، وبلغت قيمته 20168.5 مليون دينار خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2025

قطاع البنوك يقرّ حمل الشارة الحمراء مع تجمعات احتجاجية تتوّج بيوم غضب
كاتب عام جامعة البنوك: تأتي هذه التحركات "احتجاجًا على ضرب الحق النقابي وعلى انقطاع الحوار الاجتماعي و انسداد المسار التفاوضي والحق في زيادة منصفة في أجور شغيلة القطاع ودفاعًا عن الحق في تعديل المقدرة الشرائية المتدهورة للعاملين، خاصة في ظل الانعكاسات السلبية لقانون المالية لسنة 2025"

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير
