"سعيّد ميتر": لم يتحقق سوى 6% من وعود الرئيس خلال سنتين من الحكم

وصفتها "أنا يقظ" بـ"الحصيلة الهزيلة"

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفادت منظمة "أنا يقظ"، الاثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، أن الرئيس قيس سعيّد لم يحقق سوى 6% من الوعود التي كان قد تعهّد بها للتونسيين، وذلك بعد مرور سنتين على تقلّده لمهامه صلب رئاسة الجمهورية في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وأضافت المنظمة، خلال ندوة صحفية خصصت لاستعراض تقريرها "سعيّد ميتر"، أن 44% من الوعود التي قطعها قيس سعيّد لم تتحقق، و28% منها في طور الإنجاز، و22% منها وعود فضفاضة (لا يمكن قياسها).

أنا يقظ: خلال سنتين من الحكم، 44% من الوعود التي قطعها قيس سعيّد لم تتحقق، و28% منها في طور الإنجاز، و22% منها وعود فضفاضة (لا يمكن قياسها) 

وأوضح منسق المشاريع بمنظمة "أنا يقظ" مهدي الداهش أن من بين الوعود، هناك 4 وعود عاجلة منها وعد فقط في طور الإنجاز وهو "استرجاع الدور الاجتماعي للدولة"، بينما هناك 3 وعود لم تتحقق وهي: "جمع كل الفرقاء السياسيين، بل بالعكس هناك غياب للحوار بين الرئيس والأحزاب السياسية خاصة بعد 25 جويلية"، و"حياد المرفق العام، فقد أضحى في وضعية غير واضحة"، و"إنشاء مجلس أعلى للتربية والتعليم".

أما بخصوص الوعود المتعلقة بالسياسة الخارجية، قال الداهش إن هناك وعدًا لم يتحقق وهو "تجريم التطبيع واعتباره خيانة عظمى" إذ لم يقدم سعيّد  أي مبادرة في هذا الإطار، بينما هناك وعدان في طور الإنجاز يتمثلان في الوقوف في صف القضايا العادلة على رأسها القضية الفلسطينية، ودعم العلاقات مع دول شمال إفريقيا.

أنا يقظ: 3 وعود عاجلة لم تتحقق وهي "جمع كل الفرقاء السياسيين، حياد المرفق العام، وإنشاء مجلس أعلى للتربية والتعليم"

وفيما يتعلق بمجال الأمن والدفاع، اعتبرت المنظمة أن وعد الرئيس المتعلق بالنأي بالمؤسسة العسكرية عن الاستقطاب والتجاذب السياسي لم يتحقق، إذ أنه قام بعديد الخطابات في علاقة بالوضع السياسي في تونس من ثكنات عسكرية، إضافة إلى محاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري، وفق الداهش.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أفادت "أنا يقظ"، أن هناك وعدين، أحدهما في طور الإنجاز يتمثل في دعم القدرة الشرائية للمواطن، والآخر فضفاض يتعلق بمراجعة الاتفاقيات المجحفة بما يخدم مصلحة تونس.

وأما في المجال الاجتماعي، هناك وعدان لم يتحققا يتمثلان في تعزيز مكاسب المرأة ومقاومة انتحار الأطفال، ووعد فضفاض يتعلق بضمان الحق في الحياة للرضع، بينما هناك وعدان في طور الإنجاز يتمثلان في تقديم مبادرة للإحاصة بعائلات شهداء وجرحى المؤسسة الأمنية، وإنشاء مؤسسة ترعى الأمنيين والعسكريين (تم الإعلان عن وجود مبادرة لكن لم يتم إحراز أي تقدم في الغرض)، وفق المنظمة.

أنا يقظ: وعد الرئيس المتعلق بالنأي بالمؤسسة العسكرية عن الاستقطاب والتجاذب السياسي لم يتحقق، إذ قام بعديد الخطابات السياسية من ثكنات عسكرية، إضافة إلى محاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري

وفيما يتعلق بمقاومة الفساد، قال منسق المنظمة مهدي الداهش: هناك 3 وعود إثنان منها لم يتحققا يتعلقان بمكافحة التهرب الضريبي وتبييض الأموال، ووعد فضفاض يتعلق بتكريس دولة القانون، وهنا نشير إلى أن تونس في تراجع في مؤشر العدالة العالمية إذ كانت في المرتبة 58 عالميًا سنة 2020 وأصبحت في المرتبة 64 سنة 2021.

وعلى مستوى التنمية والتشغيل، أفادت المنظمة أن هناك وعدين أحدهما فضفاض يتعلق بضمان الحق في الشغل والحرية والكرامة الوطنية، والآخر قيد الإنجاز يتعلق بمقاومة التهميش في المناطق الداخلية. 

وعلى مستوى الحقوق والحريات، هناك 4 وعود، 3 منها لم تتحقق تتعلق بتعزيز الحقوق والحريات، ضمان علوية القانون، وإلغاء الأمر المنظم لحالة الطوارئ"، بينما الوعد الرابع صنّف كفضفاض يتعلق بـ"لا وصاية للدولة على من اختار دينًا".

وفي المجال السياسي، هناك وعدان أحدهما لم يتحقق يتعلق بتغيير القانون الانتخابي للبلديات، والآخر في طور الإنجاز يتعلق بتغيير تركيبة النظام السياسي، وفق ما ورد في تقرير "سعيّد ميتر" لمنظمة "أنا يقظ". 

 

اقرأ/ي أيضًا:

"أنا يقظ" تستنكر "احتكار سعيّد السلطة الترتيبية وصلاحية سن التشريعات"

أنا يقظ: لا يمكن تعديل الدستور في ظل تجميد اختصاصات البرلمان