المشيشي:

المشيشي: "قدرنا أن نكون حكومة إنجاز لا حكومة تسويف" (فيديو)

خلال افتتاح الندوة الدورية للولاة

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أشرف رئيس الحكومة هشام المشيشي، السبت 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بثكنة الحرس الوطني بالعوينة على افتتاح الندوة الدورية الثالثة للولاة لسنة 2020 والتي تعرضت للأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والصحية بالجهات والمقاربة الحكومية في معالجة جملة الملفات العالقة.

المشيشي: أهمية متابعة الولاة بجهاتهم لسير تنفيذ كل الإجراءات المتخذة للحد من تداعيات الوضع الوبائي على مختلف المجالات

وأكد رئيس الحكومة، في كلمته بهذه المناسبة، أهمية هذه الندوة خاصة من حيث المحاور المبرمجة والمتعلقة بالوضع التنموي ومقاربة الحكومة للتنمية بالجهات والرهانات العاجلة المطروحة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تمر بها البلاد، وفق تقديره، مبرزًا أهمية متابعة الولاة بجهاتهم لسير تنفيذ كل الإجراءات المتخذة للحد من تداعيات الوضع الوبائي على بقية المجالات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، داعيًا إياهم إلى مواصلة المجهودات التي من شأنها الحد من انتشار الوباء والعمل على تعزيزها بفرض تطبيق القانون على المخالفين.

وقال رئيس الحكومة، "قدرنا أن نكون حكومة إنجاز وحلول لا حكومة تسويف، وخاصة أن نكون حكومة حوار بين شركاء هذا الوطن ولا حكومة إجراءات ولا قرارات مسقطة"، مضيفًا "لقد قررنا تغيير حوكمة ملف التنمية الجهوية في إطار رؤية شاملة ومتناسقة ومتكاملة للجهات تعتمد على مقاربة جهوية قاطرتها الدولة ومحورها المواطن الذي يجب أن تكون له كلمته في التصورات والحلول التنموية لجهته ولكامل جهات البلاد".

المشيشي: سنعمل على دفع المشاريع بالجهات وتذليل معوقات إنجازها ورفع التعطيلات التي حالت دون تقدمها أو إنجازها عبر الشراكة مع مختلف الأطراف

وأفاد رئيس الحكومة أن "هذه الفلسفة التنموية الجديدة تقوم على حوكمة جديدة تستثمر في الذكاء الجماعي وتراهن على قدرات أبناء وبنات هذا الشعب ومقدرات البلاد، وفق تعبيره، مبينًا أنها ملك لكل التونسيين وللأجيال القادمة ومشيرًا في هذا الإطار إلى أنه "تم الانطلاق فعليًا في تركيز فرق عمل تساهم فيها كل الوزارات وتكون فيها تمثيلية فعلية للجهات بطريقة تشاركية تضمن حسن الإعداد وفاعلية الإنجاز".

وأكد المشيشي أن "هذه الفرق ستعمل على دفع المشاريع بالجهات وتذليل معوقات إنجازها ورفع التعطيلات التي حالت دون تقدمها أو إنجازها عبر الشراكة مع مختلف الأطراف على المستوى الجهوي والعمل على إرساء التصورات التنموية وإعداد القرارات والمشاريع النابعة من الواقع الاقتصادي والاجتماعي بالجهة في إطار التكامل والاندماج مع بقية الجهات تكريسًا لمبدأ التنمية المتضامنة والتمييز الإيجابي في إطار مشروع وطني شامل".

اقرأ/ي أيضًا:

المشيشي: زيارات ميدانية ومجالس وزارية لعدد من الجهات

عندما تُصغي الدولة إلى هامشها