15-أكتوبر-2019

تهدف حملة "أنا زادة" للكشف عن المترشحين (صورة تقريبية/ getty)

الترا تونس - فريق التحرير

 

راجت مؤخرًا صور في مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الفائزين في الانتخابات التشريعية بدائرة نابل 2 وهو في وضع يبدو مريبًا داخل سيارته على مقربة من أحد المعاهد الثانوية بدار شعبان الفهري، وتبيّن أن الصور التقطتها إحدى التلميذات، وتبلغ من العمر 19 عامًا، بهدف "إثبات تعرّضها للتحرّش" من قبل المتهم في القضية.

وقد قرّر قاضي التحقيق الأول بالمكتب عدد 4 بالمحكمة الابتدائية بنابل الإبقاء على المتهم في قضية التحرّش والتجاهر بما ينافي الحياء في حالة سراح في انتظار استكمال الأبحاث.

تشبه حملة "أنا زادة" حملة "Metoo" التي كانت قد انطلقت في الولايات المتحدة إثر الكشف عن تورط المنتج السينمائي الأمريكي المعروف هارفي واينستين في التحرّش بالعديد من النساء

ورغم أن التحقيقات ما تزال متواصلة وإنكار المتهم المعني التهم المنسوبة إليها مبرزًا أنه مصاب بالسكري وأنه كان مضطرًا للتوقف والتبوّل في قارورة فارغة بسبب مرضه، فقد مثلت الحادثة فرصة لإطلاق حملة "أنا زادة" (EnaZeda) على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والهادفة إلى حثّ ضحايا التحرّش إلى التحدث عن تجاربهم والكشف عن المتحرّشين بغض النظر عن هوياتهم.

وتشبه حملة "أنا زادة" حملة "Metoo" التي كانت قد انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية إثر الكشف عن تورط المنتج السينمائي الأمريكي المعروف هارفي واينستين في التحرّش بالعديد من النساء والممثلات، إلا أن "أنا زادة" جاءت انطلاقتها من تونس وتروي من خلالها نساء تونسيات تجاربهن مع التحرّش.

وتمّ في هذا الإطار إحداث صفحة على فيسبوك تحمل اسم "EnaZeda" ستتولى نشر تجارب النساء اللواتي يردن الحديث عن ما تعرّضن إليه، إلى جانب مجموعة تحمل نفس الاسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

محكمة التعقيب تجيب: هل تلمّس ثدي فتاة تحرش جنسي أم اعتداء بالفاحشة؟

حملة "وشمولي بالسيف".. رصاصة ناشطة تونسية في قلب التحرش