ما قصة التحويرات في سلك الأمن خلال الحملة الانتخابية؟

ما قصة التحويرات في سلك الأمن خلال الحملة الانتخابية؟

أكدت الداخلية أن النقل جاءت في إطار الحركات الدورية الروتينية السنوية (صورة أرشيفية/ رياض الشارني/ الأناضول)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أصدرت وزارة الداخلية، الأربعاء 11 سبتمبر/ أيلول 2019، بلاغًا على إثر تداول عديد المواقع الإلكترونية لخبر مفاده إدخال عدد من التحويرات والتعيينات بالوزارة على مستوى عدد من مديري الإدارات ومديري الأقاليم ورؤساء المناطق الجهوية للأمن الوطني بدعوة أنها شملت الأقاليم والمناطق التي شهدت احتجاجات تزامنت مع تنظيم الحملات الانتخابية لبعض المترشحين للانتخابات الرئاسية.

وزارة الداخلية: حركة النقل الأخيرة تندرج في إطار الحركات الدورية بكل الأسلاك التابعة للوزارة

وأكدت وزارة الداخلية أن هذا الخبر "لا أساس له من الصحة" وأن هذه النقل جاءت في إطار الحركات الدورية الروتينية السنوية بغاية تفعيل العمل الأمني بهذه المناطق، مشددة على أنها تندرج في إطار الحركات الدورية بكل الأسلاك التابعة للوزارة من أمن وحرس وطنيين وحماية مدنية والمبنية أساسًا على تقييم موضوعي ودوري لأداء مختلف الهياكل.

وأشارت الوزارة إلى أن حركة النقل هذه تمّ إعدادها من قبل انطلاق الحملة الانتخابية علمًا وأن هذه التحويرات ليست بالجديدة ولم تقتصر على ظرف دون آخر وهو ما يفند ارتباطها بأي طرف أو أي مناسبة كانت، حسب نصّ البلاغ.

وكان قد أشار المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي، في حوار مع إذاعة موزاييك، الأربعاء، إلى مسألة التحويرات في السلك الأمني قائلًا إن الحكومة الحالية قامت بتغيير رؤساء مناطق أمن في الأيام الأخيرة في عدة ولايات منها المنستير.

وأكدت مصادر إعلامية متواترة، في نفس الإطار، إدخال عدد من التحويرات والتعيينات بوزارة الداخلية على مستوى عدد من مديري الإدارات ومديري الأقاليم ورؤساء المناطق الجهوية للأمن الوطني على غرار قفصة والقصرين وسوسة وبن عروس وقابس، وتحدثت بعض هذه المصادر أن هذه التغييرات شملت بالخصوص المناطق التي لم تكن فيها زيارات المرشح يوسف الشاهد كما تجب.

 

اقرأ/ي أيضًا:

على خلفية الحملة الانتخابية: جمعية النساء الديمقراطيات تطلق صيحة فزع

أقلام لتزوير أصوات الناخبين: هيئة الانتخابات على الخطّ