الزبيدي: كنت سأمنع البرلمان من الاجتماع خوفًا من الانقلاب!

الزبيدي: كنت سأمنع البرلمان من الاجتماع خوفًا من الانقلاب!

قال إن الشاهد يستعمل إمكانيات الدولة في حملته الانتخابية منذ 6 أشهر (أ ف ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

قدّم المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عبد الكريم الزبيدي معطيات جديدة فيما يتعلّق بما حصل في يوم 27 جوان/ حزيران 2019 والذي بات معروفًا بـ"الخميس الأسود"، وهو تاريخ وقوع عمليتين إرهابيتين في العاصمة تونس بالتزامن مع نقل رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي إلى المستشفى العسكري بتونس إثر تعرّضه لوعكة صحية وما شاع يومها من وفاة الرئيس وحالة فراغ في إحدى مؤسسات الدولة.

الزبيدي: في ظل انتشار الإشاعات المتعلقة بالتحضير لانقلاب يوم "الخميس الأسود" اتجهت إلى إعطاء أوامر لتكون المؤسسة العسكرية في حالة تأهب قصوى

وقال عبد الكريم الزبيدي إنه في ظل انتشار الإشاعات المتعلقة بالتحضير لانقلاب يومها، اتجه إلى إعطاء أوامر لتكون المؤسسة العسكرية في حالة تأهب قصوى. وأضاف الزبيدي، في حوار بثته القناة التلفزية الخاصة "حنبعل"، مساء الثلاثاء 3 سبتمبر/ أيلول 2019، أنه كان حينها بإمكان الجيش التونسي الانتشار في غضون 15 أو 20 دقيقة في جميع المراكز الحساسة بالبلاد التونسية.

وأفاد في ذات السياق أنه قد حذّر رئيس الحكومة يوسف الشاهد من أنه في حال تواصلت هذه الإشاعات المتعلقة بالانقلاب فإنه سيمنع أعضاء البرلمان من دخول مقرّ مجلس نواب الشعب والاجتماع، مشددًا أن المؤسسة العسكرية لم تكن لتسمح بالانقلاب على الشرعية، وفق تعبيره.

استعمال إمكانيات الدولة في الحملة الانتخابية

من جهة أخرى، أكد الزبيدي، في حوار لإذاعة شمس اف ام، الثلاثاء 3 سبتمبر/ أيلول 2019 أن يوسف الشاهد يقوم بحملة انتخابية منذ 6 أشهر مستعملًا كلّ إمكانيات الدولة مشيرًا إلى التحويرات في سلك الولاة والمعتمدين و العمد خلال الفترة الأخيرة، ومتسائلًا "لماذا كان يستدعي العمد ويعطيهم تعليمات تخص الانتخابات المقبلة؟".

الزبيدي: يوسف الشاهد يقوم بحملة انتخابية منذ 6 أشهر مستعملًا كلّ إمكانيات الدولة

ولفت إلى أن للشاهد أكثر من وزير ومستشار برتبة كاتب دولة يشارك في حملته الانتخابية في حين يتلقون أجورهم كاملة من الدولة ويستعملون إمكانيات الدولة من سيارات وسائقين ومحروقات، حسب تعبيره، مفيدًا أن الشاهد استعمل في أكثر من مناسبة طائرات عسكرية للتنقل في زيارات ليس لها أي علاقة بمهام رئيس الحكومة كما يأخذ معه سياراته المصفحة التي لا يستعمل غيرها، وفق قوله.

وأوضح أنه "تم استعمال طائرة عسكرية لافتتاح مؤتمر طبي الأمر الذي كلّف المجموعة الوطنية 40 ألف دينار"، مشيرًا إلى أنه استعمل كذلك طائرة عسكرية لتدشين محطة فولطا ضوئية في توزر في حين أنها لن تنطلق في العمل إلا سنة 2020، ومبينًا أن هذه الزيارة كلّفت المجموعة الوطنية 50 ألف دينار، معتبرًا أنها زيارات لا تستحق تواجد رئيس الحكومة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

السير الذاتية للمترشحين للانتخابات الرئاسية

يهمّ الرئاسيات والتشريعيات: هذا السقف الجملي للإنفاق على الحملة الانتخابية