14-فبراير-2022

سجّلت شركة فسفاط قفصة نقصًا يعادل 23% بالمقارنة مع الإنتاج المُتوقّع منذ بداية العام (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

يستمرّ تعطيل نشاط وحدتي إنتاج الفسفاط التجاري بإقليمي شركة فسفاط قفصة بالرديف وأم العرائس، منذ بداية العام الجاري، لتسجّل الشركة نقصًا يعادل 23 بالمائة بالمقارنة مع الإنتاج المُتوقّع منذ بداية العام، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية).

بلغ إنتاج شركة فسفاط قفصة من الفسفاط التجاري، منذ بداية هذا العام، 542 ألف طن، مقابل توقعات بإنتاج 710 آلاف طنّ على خلفية انعدام الإنتاج بكل من الرديف وأم العرايس بسبب الاعتصامات

وقد بلغ إنتاج شركة فسفاط قفصة من الفسفاط التجاري، منذ بداية هذا العام، 542 ألف طن، مقابل توقعات بإنتاج 710 آلاف طنّ. وهو إنتاج توزّع على أقاليم المتلوي والمظيلة وكاف الدور فقط، أما بالنسبة لإنتاج إقليمي الرديف وأم العرائس من الفسفاط التجاري فقد كان منعدمًا منذ بداية العام الجاري، بما يعني أنّ هذه الشركة قد حُرمت ممّا لا يقلّ عن 50 ألف طن من الفسفاط التجاري في الشهر الواحد من إقليم الرديف، و ممّا لا يقلّ عن 40 ألف طنّ من إقليم أم العرائس في الشهر الواحد، وفق ذات المصدر.

ويعود ذلك بالأساس إلى اعتصامات المطالبين بالتشغيل بأغلب منشآت شركة فسفاط قفصة، بكل من الرديف وأم العرائس وخاصة بالمغاسل وبمسالك مرور شاحنات الفسفاط، إذ يستمرّ اعتصام طالبي الشغل بالرديف منذ أكثر من عام، فيما عاود المعتصمون بأم العرائس حراكهم الاحتجاجي في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول 2021. وتمنع هذه الاعتصامات، وفق المصدر ذاته، شحن الفسفاط التجاري انطلاقًا من الرديف وأم العرائس نحو حرفاء شركة فسفاط قفصة من مُصنّعي الأسمدة الكيميائية.

يمنع المحتجون بالرديف عمليّة شحن الفسفاط نحو مُصنّعي الأسمدة منذ ديسمبر 2020. كما يمنع معتصمون بأم العرائس شاحنات شركة نقل المواد المنجمية من تعبئة هذه الكمّيات من الفسفاط ونقلها إلى الحرفاء منذ ديسمبر 2021

ونقلت الوكالة الرسمية، عن مصادر من شركة الفسفاط، أن المحتجين بالرديف، حيث يوجد مخزون من الفسفاط التجاري يُقدّر بمليون و400 ألف طن، يمنعون عمليّة شحن الفسفاط نحو مُصنّعي الأسمدة منذ ديسمبر/كانون الأول 2020. فيما يمنع معتصمون بأم العرائس، حيث يوجد مخزون قدره مليون و70 ألف طنّ من الفسفاط التجاري، شاحنات شركة نقل المواد المنجمية من تعبئة هذه الكمّيات من الفسفاط ونقلها إلى الحرفاء منذ ديسمبر/كانون الأول 2021.

وبالتوازي مع ذلك، لم تشحن الشركة منذ بداية هذا العام سوى 386 ألف طنّ نحو معامل المجمع الكيميائي التونسي والشركة التونسية الهندية للأسمدة الكيميائية، إذ أن تعطّل حركة نقل الفسفاط بواسطة القطارات انطلاقًا من المتلوي جرّاء حادث انقلاب عربات مُعدّة لنقل الفسفاط، في شهر جانفي/يناير الماضي بمدينة المتولي، قد أثّر كثيرًا على نسق تزويد مُصنّعي الأسمدة بمادّة الفسفاط في الأسابيع القليلة الماضية.


 

اقرأ/ي أيضًا:

جنوح قطار نقل الفسفاط بقفصة عن مساره: شركة السكك الحديدية تفتح تحقيقًا

استمرار توقف إنتاج ووسق الفسفاط بالرديف منذ حوالي العام