رسميًا: إقرار الجفاف الحاصل هذا العام جائحة طبيعية

رسميًا: إقرار الجفاف الحاصل هذا العام جائحة طبيعية

تشمل الجائحة 8 ولايات (صورة توضيحية/فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تضمّن العدد الأخير للرائد الرسمي، الصادر الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أمرًا حكوميًا مفاده اعتبار الجفاف الحاصل على الزراعات الكبرى هذا العام بعدد من المناطق جائحة طبيعية بما يجعلها معنية بتدخل صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية.

اعتبار الجفاف الحاصل على الزراعات الكبرى هذا العام بعدد من المناطق جائحة طبيعية

ونصّ الأمر أنه ينتفع  الفلاحون بالمناطق المعنية بتعويض نسبة من الأضرار وذلك على ضوء تقرير اختبار يُعدّه خبير مرسم لدى الجامعة التونسية لشركات التأمين.

وتشمل المناطق المعنية بجائحة الجفاف 8 ولايات هي زغوان، وسليانة، والكاف، وباجة، وجندوبة، ومنوبة، وبن عروس، والقصرين، وذلك فيما يتعلّق بتلزراعات الكبرى بداية من شهر جانفي/كانون الثاني 2020.

ماهو صندوق الجوائح؟

 صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية هو صندوق محدث بموجب قانون المالية لسنة 2018 وبدأ تفعيله بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الثاني 2019.

وهو يهدف إلى المساهمة في تعويض الأضرار التي تلحق بالمنخرطين من فلاحين أو بحارة جراء الجوائح الطبيعية التي يشملها محال تدخل الصندوق. ويتمثل التعويض في استرجاع جزء من قيمة المنتوج أو نفقات الإنتاج التي تحملها المصرّح المنخرط من جراء جائحة منذ بداية المواسم الفلاحية أو دورات الإنتاج إلى حين حصول الضرر المصرّح به. ويمكّن هذا الصندوق إجمالًا من تعويض الفلاحين بما قدره 60 في المائة على أقصى حدّ من قيمة المنتوج أو من كلفة الانتاج.

ويتوزع تمويل الصندوق بين مساهمة سنوية من الدولة بقيمة 30 مليون دينار ومساهمة الفلاحين بـ 2.5 في المائة من قيمة المنتوج أو من كلفة الإنتاج إضافة الى معلوم تضامني يقدّر بـ 1 في المائة على بعض المنتجات الفلاحية مثل الحبوب عن طريق ديوان الحبوب والخضر والغلال عن طريق السوق المركزية والزيتون عن طريق ديوان الزيت.

ويغطي هذا الصندوق التعويضي 6 جوائح هي الجليدة، والجفاف، والعواصف، والرياح، والثلوج والفيضانات فيما تبقى عمومًا نوعية الجوائح التي يمكن إضافتها من مشمولات اللجنة الوطنية للجوائح الطبيعية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أمام تحديات الموسم الفلاحي.. اختبار صندوق التعويض عن الجوائح الطبيعية

الفلاح التونسي "في الشتاء مغروق وفي الصيف محروق"