تسبب الأبوان في معظمها: 16 ألف إشعار بحالات تهديد للأطفال سنة 2017

تسبب الأبوان في معظمها: 16 ألف إشعار بحالات تهديد للأطفال سنة 2017

370 مشاهدة
تلقى مندوبو حماية الطفولة خلال سنة 2017، 16158 إشعارًا بحالات تهديد للأطفال (صورة تقريبية/ Universal Images)

تلقى مندوبو حماية الطفولة خلال سنة 2017، 16158 إشعارًا بحالات تهديد للأطفال، يتعلّق 63.1 في المائة منها بالتهديد داخل المنزل وتسبّب الأبوان في 49.8 في المائة منها، وفق ما أفاد به المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي، الذي أكد أن الإشعارات الواردة خلال العام المنقضي سجلت ارتفاعًا بـ6101 إشعارًا مقارنة بسنة 2016.

وأضاف حمادي، خلال ندوة صحفية عقدت بالعاصمة لتقديم نتائج التقرير السنوي لنشاط مكاتب مندوبي حماية الطفولة لسنة 2017، الثلاثاء 27 مارس/ آذار 2018، أن الشارع يحتل المرتبة الثانية من حيث الأماكن الأكثر تهديدًا للطفل بعد المنزل، وذلك بنسبة 17.7 في المائة، تليها المؤسسات الحكومية بنسبة 16.3 في المائة.

تتمثّل أنواع التهديد ضد الأطفال في التهديد المعنوي والإهمال والتجاهل والتهديد المادي والتهديد الجنسي

اقرأ/ي أيضًا: 12 حالة انتحار أو محاولة انتحار في صفوف أطفال تونس خلال فيفري 2018

وتتمثّل أنواع التهديد ضد الأطفال في التهديد المعنوي (بنسبة 31.9 في المائة) والإهمال والتجاهل (بنسبة 30.3 في المائة) والتهديد المادي (بنسبة 27.1 في المائة) والتهديد الجنسي الذي يمثل نسبة 10.8 في المائة. وصدرت 56.4 في المائة من الإشعارات الواردة على مكاتب مندوبي حماية الطفولة عن الأم أو الأب، في حين وردت نسبة 33.7 في المائة منها عن مؤسسات حكومية باختلاف مجالات اختصاصها، وفق ذات المصدر.

ويعدّ التقصير البيّن والمتواصل في التربية والرعاية السبب الرئيسي في جعل الأطفال في حالة تهديد وذلك بنسبة 28.1 في المائة، يليه عجز الأبوين أو من يسهر على رعاية الطفل في توفير الإحاطة والتربية له بنسبة 26.6 في المائة.

من جهة أخرى، أفاد التقرير أن محاولات الانتحار ارتفعت من 195 حالة سنة 2016 إلى 319 حالة خلال العام الماضي، 78.1 في المائة منها في صفوف الفتيات أي ما يعادل 249 محاولة.

 

اقرأ/ي أيضًأ:

الاستغلال الاقتصادي.. آفة الطفولة في تونس

"تشليط"، كي وممارسات أخرى.. رعب أطفال تونس