7 مواقف طريفة يعيشها حرفاء التاكسي في تونس

7 مواقف طريفة يعيشها حرفاء التاكسي في تونس

1143 مشاهدة
موقف سيارات أجرة في جزيرة جربة (Heuser/ullstein bild)

يعيش المواطن/ة التونسي/ة يوميًا جملة من المواقف الطريفة وأحيانًا من المغامرات الصغيرة خلال يومه، والتي قد تبدأ منذ الصباح عند توجهه إلى العمل. فالتونسية أو التونسي الذي لا يمتلك سيارة ويريد تجنب ازدحام وسائل النقل العمومية سيلجأ إلى سيارات الأجرة "التاكسي". وهذا أمر قد لا يكون سهلًا في تونس خاصة في ساعات الذروة، أي عند التوجه إلى العمل والمدارس صباحًا والعودة إلى المنازل مساء. العثور على سيارة أجرة في مثل هذه الأوقات يبدو مهمة "شبه مستحيلة" تحتاج إلى صلابة وقدرات بصرية حادة وسرعة في الركض وجرأة لمواجهة من يتجرأ أن "يسرق" منك سيارة الأجرة التي خطفتها للتو.. فعلًا فالأمر فوضوي جدًا وقد يتحوّل في أحيان كثيرة إلى ساحات معارك، يفوز فيها سليط اللسان والأسرع.

"ماكش في ثنيتي"  أشهر جملة يرددها سائقو التاكسي في تونس

ولكن إذا حالفك الحظ وعثرت على سيارة أجرة، فلا بدّ أنك ستعيش مواقف قد تكون مزعجة أحيانًا وطريفة أحيانًا أخرى، نذكر لك بعضها.

1- ماكش في ثنيتي (لست في طريقي)

تعدّ هذه الجملة من أشهر العبارات التي يردّدها سائقو التاكسي في تونس. ففي بعض الأوقات قد لا يكونون في مزاج جيّد أو يحاولون تجنب ازدحام مروري في الطريق الذي ستسلكه، فتكون إجابتهم لك بكل بساطة وأحيانًا بغلاظة "ماكش في ثنيتي"، أي أن طريقنا مختلف.

​ ​

سائق التاكسي قد يتحول إلى واعظ ديني (Godong/UIG)

2- هناك ازدحام.. لن أذهب إلى هناك

نعم هذا الأمر وارد مع سيارات الأجرة في تونس. يمكنك أن توقف سيارة أجرة ولكن لحظك السيء، الطريق إلى وجهتك يعاني من ازدحام مروري فيرفض السائق إيصالك وقد ينزل لينزع اللافتة التي تحمل رقم السيارة معلنًا عن توقفه عن العمل.

3- "ماشي نفطر" (أنا ذاهب لتناول الغداء)

سائقو التاكسي يمكن أن يغيّروا من خطابهم وعوض أن يقولوا لك صراحة إنهم لن يوصلوك أو إنك لست في طريقهم، سيخبرونك أنهم ذاهبون لتناول الغداء، وهي عبارة تتكرر معهم وتستفز التونسيين.

قد يحالفك الحظ وتركب مع سائق لطيف (Heuser/ullstein )

4- يرفع من صوت المذياع

وجدت أخيرًا سيارة أجرة تقلّك وتظن أن عذابك قد انتهى.. ولكن انتظر قليلًا. قد يفاجئك سائق التاكسي برفع صوت المذياع، ليس هذا فقط بل قد يضع أغنية أو برنامجًا لا تستسيغه. الأمر صعب جدًا خاصة إذا حدث في الصباح قبل احتسائك لقهوتك الصباحية أو مساء بعد يوم حافل من العمل والاتصالات.

اقرأ/ي أيضًا: دعوة من أجل "ثورة الدراجات" في تونس

سائق التاكسي قد يفتي في المساواة في الميراث بين المرأة والرجل أو في مواضيع أخرى وقد يتدخل حتى في تفاصيلك الخاصة

5- يثرثر.. كثيرًا

قد لا يرفع سائق التاكسي من صوت المذياع ولكنه يحاول استدراجك للحديث في كلّ شيء ولا شيء. قد يحدثك عن السياسة والاقتصاد والوضع الاجتماعي والإضرابات وقد يتحسّر على أيام بن علي أو يشتم سياسيًا ما.. أو ربّما سيفضل الحديث عن أمور شخصية كعائلته وزوجته وأطفاله. لا تستغرب ذلك.

6- الواعظ الديني

بقدرة قادر يمكن لسائق التاكسي أن يتحوّل إلى واعظ ديني، ويفتي في كلّ شيء ويقدّم دروسًا عن الإسلام والرسل والقرآن (وقد يقدّم معطيات خاطئة في أحيان كثيرة).. بل وسيفتي أيضًا في المساواة في الميراث بين المرأة والرجل ويؤكد أن مكان المرأة المنزل وقد يهاجم لباس نسوة مررن أمام سيارته أو بجانبها.

7- لطيف وله ذوق موسيقي جميل

نعم.. فالمعجزات تحدث أحيانًا. في بعض المرات قد تبتسم لك السماء وتركب مع سائق تاكسي يقبل إيصالك إلى وجهتك مباشرة دون أي عذر مهما كان الازدحام شديدًا. وقد يكون السائق من المستمعين إلى موسيقى هادئة وجميلة ودون أن يرفع الصوت إلى درجة مزعجة، ودون التدخل في ما لا يعنيه. قد يحصل هذا في يوم حظك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هل يحيي قطار تونس-الجزائر مشروع قطار "الوحدة"؟ 

التمييز العنصري في تونس.. السر المخجل؟