منذ 2011: أول لقاء بين وزيري خارجية تونس والنظام السوري

منذ 2011: أول لقاء بين وزيري خارجية تونس والنظام السوري

يأتي هذا اللقاء على هامش مشاركة الجرندي في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

التقى وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، يوم 24 سبتمبر/أيلول 2021، بوزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد بحضور نائب الوزير بشار الجعفري وبقية أعضاء الوفدين، وهو اللقاء الأول بين مسؤولين من البلدين منذ سنة 2011 وإثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عهد الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي.

لقاء وزير الخارجية التونسي الجرندي بوزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد وهو اللقاء الأول بين مسؤولين من البلدين منذ سنة 2011 وإثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

ويأتي هذا اللقاء على هامش مشاركة الجرندي في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك من 20 إلى 27 سبتمبر/ أيلول 2021، وهي أعلى هيئة بالأمم المتحدة وأكبر تجمع لرؤساء الدول والاجتماع الحضوري الأول للجمعية بعد الجائحة وكان من المتوقع أن يحضره الرئيس التونسي قيس سعيّد لكنه تغيّب.

وورد في بيان صادر عن الخارجية التونسية، مساء السبت 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، أن "اللقاء مثل مناسبة لاستعراض علاقات الأخوّة العريقة بين تونس وسوريا والشعبين الشقيقين وتطورات الأوضاع في سوريا ومسار التسوية السياسية للأزمة".

وأكد الجرندي، في هذا السياق، أنّ "تونس لا تدّخر جهدًا من أجل الإسهام الفاعل في إعادة الأمن والاستقرار في سوريا بما يضع حدًا لمعاناة الشعب السوري ويساهم في تحقيق تطلعاته، وبما يمكّن سوريا من الحفاظ على وحدتها وسيادتها واستقلالها، واستعادة دورها ومكانتها الطبيعية في الفضاء العربي وعلى الساحتين الإقليمية والدولية"، وفق تعبيره.

تونس أغلقت سفارتها في دمشق في مطلع 2012 في فترة حكم المنصف المرزوقي، وكانت أولى الدول التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، كرد فعل على ممارساته إزاء شعبه

وأورد البيان التونسي أن وزير النظام السوري المقداد قد تعرض خلال اللقاء "لتطوّرات الأوضاع في سوريا ومجمل التحدّيات"، معربًا عن "تقديره واحترامه لتونس وللجهود التي تبذلها بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن في دفع مساعي الحلّ للأزمة السورية"، وفقه.

يُذكر أن تونس أغلقت سفارتها في دمشق في مطلع 2012 في فترة حكم المنصف المرزوقي، وكانت أولى الدول التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، كرد فعل على ممارساته إزاء شعبه. بينما قررت الحكومة التونسية سنة 2015، برئاسة مهدي جمعة، فتح مكتب في دمشق لإدارة شؤون التونسيين في سوريا، لكن دون إعادة كاملة للعلاقات في أعلى مستوياتها.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

رغم "التشبيح".. البرلمان التونسي يسقط لائحة إعادة العلاقات مع النظام السوري

التشبيح البرلماني من تونس إلى سوريا