أحبّ تونس.. وتونس تحب الفرجاني ساسي
ما الذي يجعلني أحبّ وطني لهذه الدّرجة وأنا الّذي ألعنه يوميًّا إذا ما أمضيتُ دقائق طوالٍ تحت أشعّة الشّمسِ في انتظارِ حافلةٍ لا موعد محدّدٍ لقدومها، أو إذا ما أغلق موظّفُ البلديّةِ نافذته في وجهي معلنًا انتهاء ساعات دوامه، تابع القراءة.
لا فرق بيننا.. كلنا أحمد أحمد!
"تكلّم يوسف الشاهد بوطنيّة"، هكذا يقول من بات يمثل، بالنسبة إليه، قرار إعادة مباراة إياب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية "إهانةً للدولة التونسية" على اعتبار حديث رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد أحمد عن الأوضاع الأمنيّة "غير المناسبة" . تابع.
ما فعلته بي ثورات الربيع العربي؟
أذكر أنه لدى مشاهدتي لأسماء البلتاجي تحتضر، لم أبتسم لأشهر، وكنت مع كل رغيف خبز يعبر حلقي، أراها تبكي أينما أشيح بوجهي فأشعر بالذنب وكأنّيٓ قاتلها. مرضي هذا، بدأ مع ثورات الربيع العربي، وهاهو ينتهي بنهايتها على ما أعتقد. تابع القراءة.
متّهم بالنهضة حتى تثبت براءته؟
جرت العادة في الدّول الدّيمقراطيّة أن يحدّد المواطن وجهة صوته في كلّ محطّة انتخابيّة استنادًا على البرامج السياسية، والاقتصاديّة والاجتماعيّة. لكن هنا في تونس، ننتخب كي لا نموت، أو ينتهي بنا المطاف في غياهب السّجون. تابع قراءة المقال.
توماس فريدمان و"إعلام العار"!
ما الذي حدث لك سيّد توماس فريدمان؟! مالك تشيح بوجهك الذي احمرّ غيضًا وتكاد تلطمه أمام ملايين المشاهدين لمجرّد رواية واحدة من إخراج "إعلام العار"؟ أتظن أن هذه التسمية التي انطلقت من مهد ثورات الرّبيع العربي، تونس، جاءت من فراغ؟، تابع القراءة.
إنّ قتل الوالد أمر أساسي للمضي قدمًا..
لكنّني لست كذلك.. ها أنا الآن أرتجف، كما ارتجفت دائمًا، كلّما سمعت صوت مفتاح والدي حينما يعود من العمل ويهمّ بالدّخول إلى المنزل.. وأدعو بأن يمضي اليوم دون أن ينشب شجار جديد بينه وبين أمي. ماذا؟ هل تظنّ أنّني جبان..؟ لا تكن قاسيًا،.. اقرأ أكثر
فلتسقط "سيادتكم الوطنية"
ارتبط ادعاء السيادة الوطنية في نظري، أو بالأحرى في نظر جيل الربيع العربي عمومًا ممن لم تشتعل رؤوسهم شيبًا بعد، بالديكتاتورية والقمع والتعذيب، وببشار الأسد وعبد الفتاح السيسي، وبالمجازر في رابعة العدوية ودير الزور، وبالفقر والخساسة، تابع المقال
عن مسلسلات رمضان والمثقف التونسي الجاهل
أذكر أنّنيَ في صغري وقبل أن أغادر منزل جدي بـ"الصباغين" مكرهًا، إلى أحد الأحياء "الحضرية" كنت أنتظر بفارغ الصبر سماع أغنية بداية مسلسل "شوفلي حل" لا لأضحك، وإنما لأتمتع بالنظر إلى جدتي وخالاتي وباقي أفراد العائلة الموسعة يجتمعون في غرفة واحدة
حرمت من اجتياز الباكالوريا.. إليكم السبب
لا أخفيكم سرًا لم أتمكن ليلة أمس من النوم سوى لدقائق معدودات، فقد تملكني التوتر لدرجة أني أمضيت ساعات مستلقيًا أنظر إلى سقف غرفتي وأردد سرًا ما حفظته من دروس مادة الفلسفة إلى أن رن جرس المنبه مشيرًا إلى بزوغ شمس الأربعاء. اقرأ أكثر
أن تموت وأنت تحاول.. عن حلم شاب تونسي بجنّة أوروبا
"أذكر أنها كانت الليلة الوحيدة من بين لياليّ الطويلة في هذا الوطن الّتي أحسست فيها بأنّي فعلاً على قيد الحياة.."، هكذا وصف خليل، الشاب التونسي، 25 سنة، الليلة التي علم فيها أنه سيغادر تونس قريبًا باتّجاه إحدى دول العالم المتقدّم، قصته الكاملة هنا