مرة أخرى حول السيادة.. عقول تُصدَّر وكهرباء تُرهَن
تلك هي المفارقة التونسية الراهنة: لم يسبق أن ارتفع صوت السيادة بهذا العلوّ، ولم يسبق أن كانت مضامينها بهذا الفراغ..
ركود خريف سياسي طويل في تونس
"المأزق العام بين فشل سلطوي وفشل العرض البديل، لا يمكن أن يكون مستديمًا. إذ إن دواعي التغيير واضحة.."
أن تكون السيادة خطابًا لا خطة.. حول مخطط التنمية 2026-2030
السيادة، ليست امتلاك كل الموارد، بل القدرة على تعبئة الموارد المتاحة وتوظيفها وتنظيمها في زمان ومكان محددين خدمةً لمصالح الدولة.. بهذا المعنى يمكن لدولة صغيرة محدودة الموارد أن تكون عالية السيادة، فيما تظل دولة غنية تؤجّر بياناتها وبنيتها الحاسوبية هامشية في سيادتها
الانتقال الطاقي في تونس.. بين ديمقراطية فاسدة وشعبوية تسلطية
تحقيق الانتقال الطاقي يعدّ أحد أهم التحديات الضرورية والمُلحة.. ولم يتوفّر إثر 25 جويلية 2021 إطار لتنزيل سيادي لمشاريع هذا القطاع رغم الخطاب المركز على المسألة السيادية، ولم تُثبَت أي نجاعة حتى الآن
تداعيات الحرب في إيران وصمت الدولة التونسية
"هذه التحديات التي تستوجب تركيز الدولة عوض ملاحقة الآراء والتدوينات والكلام، الذي لا يمكن أن يهددها قياسًا بهذه التحديات."
مؤتمر المنستير 2026.. انتصار أولوية "ترتيب البيت الداخلي" على المعركة مع السلطة
"اتحاد الشغل اليوم أمام فرصة حقيقية لانطلاقة جديدة، مدعومة بجيل صاعد وتوازنات واضحة، لكنه في الوقت نفسه أمام اختبار صعب.."
الطاقات المتجددة في تونس.. سراب السيادة
إذا كان هناك ملف يستوجب النظر إليه تحديدًا من زاوية السيادة فهو بلا شك ملف الطاقات المتجددة. فهل يشير خطاب السيادة إلى سياسات فعلية في ملف الطاقات المتجددة، أم أنه يعكس سرابًا؟
العدوان على إيران.. كيف يمكن أن يهمنا في تونس؟
"لن نغوص هنا في التحليل العام، بل أساسًا في مسألة كيف يمكن أن تهمنا الحرب في بلدنا. يتعلق الأمر طبعًا بسيناريوهات لا نتحكم فيها، ومن بينها طول أمد الحرب وأهدافها وتطورها"
انتخابات 2027 و2029.. هل يجب أن تشارك فيها المعارضة؟
الانتخابات الرئاسية يمكن أن تكون، فرصة لتشكيل جبهات حسب العائلات السياسية.. أما تجديد الرئيس للترشح فهي في عين الناخبين نقطة لصالح المعارضة لأنه يستعيد بذلك "تشبثًا بالكرسي"، وتذكيرًا بممارسات سابقة
ماذا تحتاج المعارضة.. نوستالجيا دستورية أم تجسير الثقة مع الشارع الاجتماعي؟
"منذ 2011 استغرقت النخب السياسية سلطة ومعارضة في أولوية "التأسيس" و"إعادة التأسيس الدستوري".. هذا الهاجس أظهر ولا يزال، اتجاهًا سائدًا في النخبة منعزلًا في برج عاجي، يبدو منشغلًا أساسًا بكيفية تقاسم السلطة.."