شكري حمودة: هذه الفترة هي الأهم للحد من انتشار فيروس كورونا

شكري حمودة: هذه الفترة هي الأهم للحد من انتشار فيروس كورونا

أكد شكري حمودة أن تونس في الأسبوع الأول من الانتشار الأفقي لفيروس كورونا (ياسين القايدي/ الأناضول)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفاد المدير العام للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، شكري حمودة، الجمعة 27 مارس/ آذار 2020، أن 3000 تحليل سريع وصلوا إلى تونس وأن بقية التحاليل ستصل بالمراحل، مشيرًا إلى أنه إلى جانب المخبر المركزي بمستشفى شارل نيكول ومخبر معهد باستور، سيتم العمل في مخبر المنستير بداية من يوم الاثنين المقبل، وأنهم يسعون إلى أن يدخل كلّ من مخبري صفاقس وسوسة حيّز العمل أيضًا.

شكري حمودة: اختيار العينة التي سيتم إخضاعها للتحاليل سيكون بناء على المناطق التي يرتكز فيها أكبر عدد من الحالات

وأوضح حمودة، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن التحاليل السريعة ستساعد في التصفية، حيث سيتم عزل من ستكون نتائج تحليلهم إيجابية، أما من كانت إيجابية وتبيّن فيما بعد أنه ليس مصابًا فليس هناك ما يخسره وسيبقى في العزل الصحي، وبالنسبة لمن تكون نتيجة تحليله سلبية ولكن يثبت أنها خاطئة فلن تمثل تلك مشكلة لأنه سيبقى محل شك.

وبيّن أن اختيار العينة التي سيتم إخضاعها للتحاليل سيكون بناء على المناطق التي يرتكز فيها أكبر عدد من الحالات والمناطق التي فيها انتشار أفقي لفيروس كورونا أكثر من مناطق أخرى، مبرزًا أنه إذا اقتضى الأمر إجراء أكثر من 10 آلاف تحليل سيتم ذلك.

وأشار إلى أن الآليات التكنولوجية التي تستخدمها وزارة تكنولوجيا الاتصال من شأنها أن تحدد عدة مسائل لتتقاطع مع آليات وزارة الصحة مما سيجعلها تحسّن مقاربتها الوقائية.

وفي سياق متصل، أكد شكري حمودة أن تونس في الأسبوع الأول من الانتشار الأفقي لفيروس كورونا، قائلًا إن هذا الأسبوع يمثل، إلى جانب الأسبوع الثاني، أهم فترة للحد من انتشار كورونا، ومؤكدًا أن العمل الحقيقي يبدأ اليوم، وفق توصيفه.

وبيّن أنه لا يمكن التكهن بوقت الذروة الوبائية إلا عند اتخاذ إجراء واحترامه بنسبة 100 في المائة وترك مدة زمنية تبلغ 3 أسابيع التي تمثل فترة تواجد الفيروس في جسم الإنسان، مشددًا على أن الهدف هو تحديد أقصى عدد من الأشخاص حاملين للفيروس للتحكم في انتشاره في انتظار إيجاد حلول أخرى.

شكري حمودة: وزارة الصحة بصدد تلقي الاعتمادات اللازمة وهي في اتصالات مباشرة مع الصين لجلب المعدات والتجهيزات

وأفاد أن لدى تونس نظريًا 659 سرير إنعاش وفعليًا 300 سرير إنعاش فقط صالحين للاستعمال، في حين أن بقية الأسرة تنقصها بعض التجهيزات، لافتًا إلى أن وزارة الصحة بصدد تلقي الاعتمادات اللازمة وهي في اتصالات مباشرة مع الصين لجلب المعدات والتجهيزات.

وبخصوص دواء كلوروكين، قال حمودة إنه تمت متابعة كل الدراسات في العالم من طرف لجنة علمية واطلعت على جميع البروتوكولات، مضيفًا أنه سيتم اعتمادها جميعًا في تونس.

على صعيد آخر، كشف مدير عام الرعاية الصحية أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن التلقيح ضد فيروس كورونا لا يزال في مراحله الأولى، مبينًا أن هناك 15 تجربة في العالم انطلقت من بينها تجارب سريرية في الصين وأمريكا خاصة، ومشيرًا إلى أن اللقاح لن يكون جاهزًا قبل عام ونصف أو عامين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

توزر: 6 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" بعضها من العائدين من جربة

التحاليل تثبت عدم إصابة الإطار الطبي بمصحة مفتاح سعد الله بـ"كورونا"