رامي خليفة: دم جديد سرى في فرقة مارسيل خليفة.. وفي العمل معه لا مجال للعاطفة

رامي خليفة: دم جديد سرى في فرقة مارسيل خليفة.. وفي العمل معه لا مجال للعاطفة

1548 مشاهدة
لرامي خليفة حياة فنية في أوروبا خاصة (صورة أرشيفية/ Brill/ullstein bild)

رامي خليفة هو ابن الفنان المعروف مارسيل خليفة، يرافقه في حفلاته عزفًا على آلتي البيانو والأورغ. رامي العازف والمؤلّف الموسيقي درس الموسيقي في باريس في معاهدها المشهورة، ثم غادرها إلى نيويورك ليتابع دروسه الموسيقية في أكاديمية " جوليارد سكول".

وخليفة الابن رافق والده في جولته الفنية إلى تونس، وأضفى روحًا جديدة على التوزيع الموسيقي لأغاني أبيه، روح مدادها التمرّد والحريّة والاستفزاز العذب. تلامس أنامل رامي البيانو فتنساب النوتات مستفزّة تصدم المستمع وتربكه أحيانًا لكنّها تبقيه في حالة من اليقظة والانتباه لهزات أنامله وتماوج خصلات شعره المنسجم مع القطع الموسيقية، وأحيانًا يعيش المستمع حالة من الذهول كلّما ما انسابت النوتات حالمة رقيقة.

اقرأ/ي أيضًا: مرسال خليفة.. الأيقونة التي مسّها شرخ

رامي خليفة الذي تسلّلت عبره الموسيقى الغربية إلى عالم مارسيل خليفة وامتزجت بالموسيقى العربية، يرى البعض أنّه المجدّد في موسيقى والده ويرى آخرون أنه استثمر رأس المال الرمزي لهذا الأخير.

وعلى هامش افتتاح مسرح السيليوم، التقى "الترا تونس" العازف رامي خليفة وكان له معه الحوار الآتي:

  • رامي خليفة أنت نجل فنّان ملتزم وصاحب رسالة هل ستكمل في درب والدك أم ستمضي في طريق جديدة؟

من المفروض أن أمضي في طريق جديدة إذ يجب أن يسلك كل منّا دربًا اختاره لنفسه، طبعًا هناك تأثّر بفن الوالد ولكن من الجيّد أن ينمي الفرد شخصيّته ويكون مستقلًّا بحياته وفنّه وموسيقاه.

رامي خليفة لـ"الترا تونس": من الجميل أن نخلق مزيجًا جديدًا يراوح بين تاريخ وأسطورة مارسال خليفة وعفوية وحرية الشباب

  • هل النفس الجديد في توزيع أغاني مارسيل خليفة بإمضاء رامي؟

هناك دم جديد سرى في الفرقة من خلال وجود روح الشباب وهذا أمر جيّد، ومن الجميل أن نخلق مزيجًا جديدًا يراوح بين تاريخ وأسطورة مارسيل خليفة وعفوية وحرية الشباب، وهذا ما نسعى إلى تقديمه على المسرح ونحاول أن نوصله إلى الجمهور. 

  • هل يمكن أن نشاهد رامي خليفة في جولات فنية دون والده؟

في الحقيقة لديّ أعمالي الموسيقية، لم أشارك في عروض كثيرة بالمنطقة العربية لوحدي ولكن في أوروبا لديّ حياتي الفنيّة الخاصة وإن شاء الله يومًا ما أقدم عروضًا بعمل موسيقي خاص دون حضور الأستاذ مارسيل خليفة.

اقرأ/ي أيضًا: مسرح السيليوم بالقصرين.. حينما يولد الأمل من خاصرة العدم

رامي خليفة لـ"الترا تونس":  أعتقد أنّني موجود في الفرقة ليس لأنني ابن مارسيل خليفة.. بل لأن مارسيل يهمّه أن يكون في فرقته موسيقيون يقدّمون الإضافة

  • ماهو ردّك على من يقول إنّ مارسيل خليفة يحاول أنّ يورّث رصيده الفني والجماهيري لابنه رامي؟

نحن في علاقة شغل، والروابط العائلية نتركها جانبًا، وعلاقة البنوّة والأبوة ليست مقياسًا ليكون الشخص على المسرح ففي العمل لا مجال للعواطف ولا مكان لمن لا يستحق ذلك.

في الحقيقة أعتقد أنّني موجود في الفرقة ليس لأنني ابن مارسيل خليفة، بل لأن مارسيل خليفة يهمّه أن يكون في فرقته موسيقيون يقدّمون الإضافة وإذا لم يكن هذا الأمر متوفرًا لما كنت عزفت ورافقته في جولاته الفنية لأنّ كوني ابنه لا يعطيني أفضلية في هذا الأمر، ونحن في الأخير نبحث عن الفن الجيّد وبأحسن الأجواء.

  • وأنتم تختتمون الجولة الفنية في تونس في مسرح أثري، يقام عليه عرض لأوّل مرّة منذ 16 قرنًا، ماهي الخصوصية التي علقت بذهنك؟

الخصوصية كانت الطقس، إذ أنه مع تهاطل المطر كان الأمر صعبًا ولم نكن ندر إن كانت الحفلة ستقام أو تلغى، وهناك إحساس بالحزن لأنها آخر حفلة وأردنا أن تنتهي بأحاسيس حلوة، ولكن في الأخير كان المطر شيئًا مميّزًا في آخر حفلة حضرها الجمهور رغم الطقس فكان نفس اختتام الجولة الفنية في تونس رائعًا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

على دفتر العود إلى مسرح قرطاج.. أمينة فاخت تكتب "سجّل.. أنا الديفا"

المهرجانات الصيفية: يكفينا هدرًا للمال العام