المشيشي: اضطررنا إلى استيراد الفسفاط لأنه من غير الممكن توقف الإنتاج

المشيشي: اضطررنا إلى استيراد الفسفاط لأنه من غير الممكن توقف الإنتاج

لأول مرة في تاريخها تضطر تونس لتوريد الفسفاط (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكّد رئيس الحكومة هشام المشيشي، السبت 19 سبتمبر/أيلول 2020، استقرار الوضع الامني نسبيًا، مستدركًا أنه استقرار مرفوق بجملة من الاحتجاجات ببعض الجهات.

وأضاف المشيشي، في تصريح إلى وسائل إعلام محلية على هامش الندوة الدورية الثانية للولاة بثكنة الحرس الوطني بالعوينة، أنّ الاحتجاجات ببعض الولايات المطالبة بالتنمية وبالتشغيل تسببت في بعض الأحيان في تعطيل الإنتاج".

المشيشي: ليس من المسموح أن يتوقف إنتاج الفسفاط لِما من شأن ذلك أن يخلقه من أزمة

وأكّد رئيس الحكومة، فيما يتعلق بتعطيل إنتاج الفسفاط ، أنه من غير المسموح أن يتوقف الإنتاج لما من شأن ذلك أن يخلقه من أزمة كبيرة على مستوى موارد الدولة"، موضحًا أن ذلك هو سبب توجه تونس إلى استيراد كميات من الفسفاط.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الحكومة تعمل جاهدة من أجل التوصل إلى حلول، مصرّحًا: "نحن منكبون على دراسة هذه الملفات وفي الأسابيع القادمة سنحلّ هذه الإشكاليات بما يمكن من استئناف العمل وعودة المجهود التنموي، خاصة فيما يتعلق بملفيْ الفسفاط والكامور.

يذكر أن المدير العام للمجمع الكيميائي التونسي عبد الوهاب عجرود كان قد أعلن، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020، أن تونس بصدد استيراد شحنات من الفسفاط تقدر بـ40 ألف طن شهريًا لتأمين إنتاج الأسمدة الكيميائية.

وأفاد عجرود، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (رسمية)، بأن أول شحنة من الفسفاط المستورد ستصل إلى تونس قبل موفى سبتمبر/أيلول الجاري من الجزائر.

وأوضح المسؤول بالمجمع الكيميائي أن الهدف من وراء خيار توريد الفسفاط هو مواصلة الإنتاج بنسق لا يقلّ عن 75% من طاقة إنتاج معامل المجمع الكيميائي التونسي التي تدنّت في السنوات الأخيرة إلى مستوى 40%، مشيرًا إلى أن الخسائر المالية التي تكبدها المجمع منذ 2012 بلغت نحو 760 مليون دينار.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

وزير التربية: قرار وقف الدروس في حال وجود إصابات بكورونا يعود إلى الوزارة فقط

كل الولايات مصنفة "حمراء": 540 إصابة جديدة بفيروس كورونا