"الشرفية" و"الكسكسي" في قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية قريبًا

الشرفية هي طريقة صيد تقليدية اشتهرت بها جزيرة قرقنة في تونس

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفادت وزارة الشؤون الثقافية أنه من المنتظر تسجيل "الشرفية" و"الكسكسي" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية قريبًا.

وأوضحت الوزارة، في ذات السياق، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل فيسبوك، أن ملفي "الشرفية" و"الكسكسي" قد حظيا بتقارير إيجابية وتوصية بالتسجيل من طرف لجنة تقييم اليونسكو، وبالتالي من المنتظر أن يتم تسجيلهما نهائيًا في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية في الاجتماع الدوري للجنة التراث الثقافي اللامادي الذي سينعقد بباريس فيما بين 14 و18 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

إضافة للشرفية والكسكسي، تحضر تونس في قائمة التراث الثقافي اللامادي من خلال تسجيل "مهارات خزف سجنان" و"النخلة"

وذكرت وزارة الثقافة أن لجنة التقييم أثنت على مستوى الملف الوطني "الشرفية" والملف المغاربي "الكسكسي".

يُذكر أنه إضافة للشرفية والكسكسي، تحضر تونس في قائمة التراث الثقافي اللامادي من خلال تسجيل "مهارات خزف سجنان" و"النخلة". وقد تم إعداد الملفات من قبل المختصين في التراث التونسي بالمعهد الوطني للتراث وبدعم من مختصين وناشطين في المجتمع المدني.

مع العلم أن الشرفية هي طريقة صيد تقليدية اشتهرت بها جزيرة قرقنة في تونس. وتقول الأسطورة إن بدايات الشرفية ترجع إلى القرن السابع عشر إثر اقتراح الأميرة عزيزة عثمانة على الباي تقسيم ضفاف البحر إلى أقسام صغيرة يمكن لسكان الجزر استغلالها لصيد السمك. يقع تقسيم المساحة الموكولة للشرفية بتصفيف سعف النخيل حولها، ويقع اصطياد السمك بعد أن يتم جذبه في غرفة صغيرة يقع ترتيبها داخل كل قسم. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

من خلال "الكسكسي الشمسي" و"الفرفوش": طهاة تونس يستعيدون نكهة أطباق أصيلة

فيديو: نساء سجنان.. ابتكار وريادة