أمطار غزيرة تؤدي إلى غلق الطرقات.. ومواطنون يحتجون

أمطار غزيرة تؤدي إلى غلق الطرقات.. ومواطنون يحتجون

تعطلت حركة المرور بعدة طرق إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها تونس

الترا تونس - فريق التحرير

 

شهدت تونس مساء الثلاثاء 10 سبتمبر/ أيلول 2019 تساقط أمطار غزيرة مع البرد في بعض جهات البلاد، مما أدى إلى غلق عدد من الطرقات وغرق بعض المنازل مثلما حدث خصوصًا في ولاية أريانة.

وفي هذا السياق، قامت وحدات الحماية المدنية بأريانة بإجلاء فتاتين وإزاحة نحو 18 سيارة والعديد من الأشجار، إلى جانب التدخل "بصعوبة" لشفط المياه بالمنازل بمناطق أريانة المدينة وسكرة ورواد بعد أن غمرتها مياه الأمطار التي تهاطلت بغزارة ظهر الثلاثاء مما حدا بعدد من المواطنين بالأحياء المتضررة إلى غلق الطريق العام نتج عنه تعطل كلي لحركة المرور بالعديد من الطرقات المؤدية إلى وسط أريانة وأيضًا في اتجاه بنزرت، وفق ما أفاد به العميد جمال الورفلي المدير الجهوي للحماية المدنية بأريانة.

عملت وحدات الحماية المدنية بأريانة على التدخل بعدد من بالمناطق المتضررة وخاصة بسكرة وشطرانة وسيدي صالح وحي النزهة وبرج الوزير

وبيّن الورفلي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، أن تدخلات الحماية المدنية بأريانة انطلقت في حدود الساعة الرابعة والنصف من ظهر الثلاثاء بعد أن شهدت الولاية تهاطل كميات كبيرة من الأمطار والبرد في ظرف وجيز تزامنت بالخصوص مع مغادرة المواطنين لمقرات العمل، مشيرًا إلى تعطل حركة المرور على مستوى الطريق الجهوية رقم 8 في اتجاه تونس من مفترق الاستراحة (الاسكال) بعد أن قام عدد من المواطنين بحي المستقبل أريانة المدينة بغلق الطريق العام احتجاجًا على تردي البنية التحتية وتراكم المياه التي غمرت المنازل.

وأضاف أن عملية غلق الطريق من قبل المواطنين والاكتظاظ  المروري حال دون وصول التدخل لنجدة المتساكنين وشفط مياه الأمطار من المنازل بالسرعة المطلوبة لكن التدخلات تمت بعد محاولات عدة بالتنسيق مع السلطات الأمنية لتأمين عمليات النجدة باستعمال الشاحنات والآليات التابعة للحماية المدنية بالجهة، حسب تعبيره.

وقد عملت وحدات الحماية المدنية بأريانة على التدخل بعدد من بالمناطق المتضررة وخاصة بسكرة وتحديدًا بشطرانة وسيدي صالح وحي النزهة وبرج الوزير بعد القيام بنحو 25 معاينة، إلى جانب المنزه الخامس وأريانة المدينة والنخيلات برواد.

 تدخلت بلديات أريانة وسكرة ورواد بأحياء الملاحة والمستقبل والغزالة والنخيلات وسيدي فرج وسط احتجاجات متواصلة للمواطنين بالأحياء المتضررة من مياه الأمطار 

كما تدخلت بلديات أريانة وسكرة ورواد بأحياء الملاحة والمستقبل والغزالة والنخيلات وسيدي فرج وسط احتجاجات متواصلة للمواطنين بالأحياء المتضررة من مياه الأمطار بسبب ما اعتبروه "اهتراء البنية التحتية وتقادم قنوات صرف المياه المستعملة ومياه الأمطار وتخاذل السلطات الجهوية والبلديات في تحسين البنية التحتية لاسيما بالمناطق المنخفضة للولاية " حسب شهادات بعض المواطنين.

وفي سياق متصل، سخّرت الوحدات العسكرية طائرة مروحية، كما توجهت خلية ميدانية إلى ولاية أريانة للمشاركة في اجتماع اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث بمقر الولاية لتنسيق عمليات التدخل بين جميع الأطراف، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني محمد زكري لإذاعة موزاييك.

هذا وقد عبّر مواطنون آخرون عن غضبهم من الوضعية التي آلت إليه الطرقات والأحياء المتضررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث نشروا صورًا تظهر غرق الطرقات والأحياء.

يشار إلى أن حركة المرور استؤنفت تدريجيًا، مساء الثلاثاء، بأغلب الطرقات بإقليم تونس الكبرى خاصة على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 (الرابطة بين العاصمة و بنزرت) بعد انتهاء الحركة الاحتجاجية التي أدت إلى غلق جزء منها ما عطل سير المرور في المحاور والطرقات بولاية أريانة وتونس العاصمة.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

زيادات في أجور الأساتذة الجامعيين والمهندسين والأطباء.. وهذه تفاصيلها

وزارة المرأة: قائمة محينة لمحاضن ورياض الأطفال القانونية