كشفت أزمة كورونا عن مواهب تونسية طالما تغاضت عنها الجهات الرسمية، فجاءت عدة مبادرات واختراعات من قبل مواطنين سارعوا إلى المساهمة في مواجهة هذا الوباء بإمكانياتهم وقدراتهم و"المادة الشخمة" الخاصة بهم.

وبعد "روبوت" وزارة الداخلية، الذي ساهم في تطبيق إجراءات الحجر الصحي الشامل، قامت شركات تونسية ناشئة بالتبرع بـ"روبوت" لمستشفى عبد الرحمن مامي بأريانة، والذي تم تخصيصه لاستقبال حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا، والتي تستوجب العلاج في المستشفيات.

ويقوم هذا الروبوت بالتواصل مع مرضى كورونا. كما يمكنهم من التواصل مع عائلاتهم. والهدف من هذا الروبوت هو تقليل التواصل المباشر بين الأطباء والمصابين ومساعدة المريض أثناء العلاج.

 

شاهد/ي أيضًا:

فيديو: رمضان التونسيين زمن الكورونا

خاص: كل التفاصيل عن وحدة "كوفيد 19" بمستشفى سهلول