جدل حول إيداع شابة بمستشفى

جدل حول إيداع شابة بمستشفى "الرازي".. ومحاميها يكشف التفاصيل

344 مشاهدة
قدم والد الشابة التونسية شكاية تم على إثرها إيداعها بالرازي وجوبيًا

الترا تونس – فريق التحرير

 

قرّر وكيل الجمهورية بجندوبة إيداع مواطنة تبلغ من العمر 19 عامًا وجوبيًا بمستشفى الأمراض العقلية "الرازي" بناء على شكاية تقدّم بها والدها. وقد أثارت هذه القضية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، خصوصًا أن الشابة التونسية أكدت في تدوينة في موقع فيسبوك أن قرار إيداعها جاء بسبب تصرفاتها وقناعاتها في الحياة وأنها لا تعاني اي مرض نفسي.

أثار إيداع المواطنة الشابة مستشفى الأمراض العقلية جدلًا واسعًا على منصات التواصل خاصة مع تأكيدها أن الإيداع يأتي على خلفية خياراتها وقناعاتها وأنها لا تعاني مرضًا نفسيًا

وفي هذا السياق، أفاد المحامي علاء الدين الخميري، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الشابة المعنية، في تصريح لـ"الترا تونس"، أن الأطباء قرروا الجمعة 13 جويلية/ تموز 2018، الإبقاء عليها في مستشفى الأمراض العقلية، مشيرًا إلى أنه لم يُسمح لهم الاطلاع على أسباب هذا القرار.

وذكر الخميري أن الأساس الذي اعتمد عليه وكيل الجمهورية بجندوبة للإذن بإيداعها الوجوبي بالرازي هو شكاية والدها، موضحًا أن الفصل 25 من القانون المتعلق بالصحة العقلية وبشروط الإيواء في المستشفى بسبب اضطرابات عقلية ينصّ على أنه "يمكن للسلطة القضائية المتعهدة بالقضية الجزائية بناء على رأي الطبيب الخبير، أن تأذن بإيواء المتهم المحال بحالة إيداع إيواء وجوبيًا بمؤسسة صحية عمومية تعيّنها للغرض وذلك قصد إخضاعه للملاحظة والفحص الطبي للتأكّد من سلامة مداركه العقلية وتحديد مدى مسؤوليته عن الأفعال التي يتم تتبّعه من أجلها ويتمّ هذا الإيواء بالتنسيق مع المصالح السجنية المختصة وتحت حراستها كامل فترة الإيواء المقرّرة ويمكن التمديد في هذه الفترة حسب نفس الإجراءات".

وأشار محدثنا إلى أن هناك وقفة احتجاجية أمام مستشفى الرازي الجمعة 13 جويلية/ تموز الجاري للمطالبة بإطلاق سراح المواطنة الشابة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

حرية الضمير في تونس.. حبر على ورق الدستور؟

تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة.. إشكالية الدين والدولة المدنية