الناطقة باسم اللجنة العلمية: غلق الحدود وارد.. والحجر الشامل هو الحل العلمي

الناطقة باسم اللجنة العلمية: غلق الحدود وارد.. والحجر الشامل هو الحل العلمي

جليلة بن خليل: الحجر الصحي الشامل هو ما سيكسر حلقة العدوى (صورة أرشيفية/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكّدت جليلة بن خليل الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا الثلاثاء 20 أفريل/نيسان 2021 أنّ كلّ مؤشرات الوضع الوبائيّ في تصاعد، وخاصة إقبال المرضى على المستشفيات، وقالت: "نخشى ألاّ نستطيع استقبال المزيد، والوضع غير مطمئن" وفق وصفها.

وتابعت بن خليل لدى تدخّلها بإذاعة "جوهرة أف أم" أنّه إذا أردنا تفادي الحجر الصحيّ الشامل يجب تطبيق الإجراءات الوقائية لأنّ الالتزام بها سيحدّ من عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وقالت: "الحل العلميّ لمجابهة هذه الجائحة هو الحجر الشامل فهو ما سيكسر حلقة العدوى، لكن أتساءل إن كان التونسي سيطبقه؟".

الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا: نخشى ألاّ نستطيع استقبال المزيد من المرضى، والوضع غير مطمئن

وأشارت بن خليل إلى أنّه يجب تقييم تكاليف هذا الحجر الشامل إذا مضت فيه الدولة، لكن لن نكون في حاجة إليه إذا قمنا بالحدّ من تنقّلاتنا، وقالت: "الفيروس لا يتحرّك بمفرده بل نحن من نحمله معنا"، مستغربة في هذا الإطار الاكتظاظ في هذا الظرف الصحيّ على المغازات لشراء ملابس العيد، والمقاهي التي تعرف امتلاءً أكثر من العادة وفق وصفها.

وأوضحت بن خليل أنّ المراقبة الحدودية من بين المسائل التي نوقشت خلال اجتماع اللجنة خاصة وأنّ ليبيا تعرف نسبة من الحالات المصابة بسلالة جنوب إفريقيا، وقالت: "يجب تشديد الرقابة وإذا استوجب الأمر غلق الحدود نغلقها" على حدّ تعبيرها.

وصرّحت الناطقة باسم اللجنة العلمية أنّ التقطيع الجيني لم يثبت وجود السلالة البرازيلية وسلالة جنوب إفريقيا في تونس، والخطر الذي يمكن أن تسبّبه هذه السلالات هو أنّ التلقيح ربما قد لا يكون ناجعًا ضدّها، مقرّة بأنّ تونس تأخرت في جلب التلاقيح، وكانت المشكلة أساسًا مع المخابر وفق قولها.

 
اقرأ/ي أيضًا: