الإعلان عن انطلاق مشروع "متاحف للجميع" الموجّه إلى المكفوفين
19 سبتمبر 2020
الترا تونس - فريق التحرير
أشرف وزير الشؤون الثقافية وليد الزيدي، السبت 19 سبتمبر/أيلول 2020، على افتتاح مشروع "متاحف للجميع: التكنولوجيا الحديثة في خدمة المكفوفين".
وهذا المشروع، وفق ما أفاد به بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية نشرته على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك"، هو مبادرة تقدّم بها كلّ من جمعية برايل للتربية والثقافة بالشراكة مع شركة 3دي وايف ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية والمعهد الوطني للتراث بتمويل من مشروع تفنن–تونس الإبداعية.
وزير الثقافة: هذه المبادرة ستساهم في دمج ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع وستساعدهم على التعرّف على تراث تونس وحضاراتها
وفي كلمته الافتتاحية، ثمّن وزير الشؤون الثقافية "هذه المبادرة القيّمة التي ستساهم في دمج ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع ولمساعدتهم في التعرّف على تراث تونس وحضارتها وجميع المقتنيات الأثرية".
كما دعا، في السياق ذاته، إلى ضرورة تعميم هذه التجربة على أكبر عدد من المتاحف التونسية والعمل على دعمها وإسنادها وتثمينها.
وشارك في الافتتاح كلّ من المديرة العامة لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية آمال حشانة وممثل المعهد الوطني للتراث السيد لطفي بالهوشات ومدير المشروع أحمد الشرفي ورئيس جمعية برايل للترابية والثقافة محمد كمون ومدير مؤسسة 3دي ويف فريد الكامل ورئيس فريق مشروع تفنّن تونس الإبداعية داميان هيلي بالإضافة إلى عدد من إطارات الوزارة وممثلين عن المجتمع المدني بولاية سوسة.
وفي مداخلته، أشار مدير المشروع أحمد الشرفي إلى أن مشروع "متاحف للجميع" يهدف إلى تمكين المكفوفين وأصحاب الإعاقة البصرية من النفاذ إلى التراث الثقافي والأثري الذي تحتويه المجموعات المعروضة بكلّ من متحف سوسة والمتحف الوطني بباردو من خلال:
- وضع دليل صوتي في شكل تطبيقة للأجهزة الذكية تستعمل آخر التحديثات التكنولوجية في تحديد المواقع
- المسح الرقمي ثم طباعة نسخة مصغّرة من 40 قطعة أثرية يتمّ وضعها على ذمة زوار المتحفين من أصحاب الإعاقة البصرية حتى يتمكّنوا من تحسّسها وفهم القطعة الأثرية المعروضة
- بعث وحدة طباعة رقمية بتقنية برايل لإنتاج وترجمة النصوص العلمية المنشورة للعموم من ذوي الإعاقات البصرية وسيتم معالجة المطويات لزوار المتحفين والمواجز التعريفية بالقطع الأثرية
- تكييف موقع الانترنت الخاص بوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية لاستعمالات أصحاب الإعاقة البصرية لتسهيل نفاذهم إلى المعلومة الموضوعة على ذمة العموم
اقرأ/ي أيضًا:
المشيشي: اضطررنا إلى استيراد الفسفاط لأنه من غير الممكن توقف الإنتاج
وزير التربية: قرار وقف الدروس في حال وجود إصابات بكورونا يعود إلى الوزارة فقط
الكلمات المفتاحية

مسلسل "روح الروح" لعاطف بن حسين يثير جدلًا واسعًا في تونس
انتقد عديد النشطاء والمتابعين "حصر العمل الإبداعي في يد شخص واحد"، معتبرين أن الجمع بين الكتابة والإخراج والتمثيل يطرح إشكاليات تتعلّق بمعايير الشفافية في الإنتاجات التلفزية العمومية

قصر الجم يحتضن الأيام الرومانية يومي 28 و29 مارس 2026
تُقام الدورة التاسعة من تظاهرة "تيسدروس، الأيام الرومانية بالجم" يومي 28 و29 مارس/آذار 2026 بالمسرح الروماني بمدينة الجم من ولاية المهدية

الكاتب التونسي نزار شقرون يتوج بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية
حصل الكاتب التونسي نزار شقرون، يوم الثلاثاء 3 فيفري 2026 على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها الأولى، وذلك خلال فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن روايته "أيام الفاطمي المقتول"

نقل 234 تونسيًا من عناصر "داعش" من سجون سوريا إلى العراق
كشفت السلطات القضائية العراقية عن نقل 234 تونسيًا من بين أكثر من 5700 متهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش"، تم تسلمهم من السجون التي كانت خاضعة لسيطرة قوات "قسد" في سوريا، مع تحديد هوياتهم

طقس تونس.. رياح قوية وأمطار غزيرة في بعض المناطق
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي بأنّ طقس تونس يوم الأحد 15 فيفري 2026، سيكون أحيانًا كثيف السحب مع أمطار متفرقة بالشمال ومحليًا الوسط، وتكون مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة بأقصى الشمال الغربي، مع إمكانية تساقط البرد بأماكن محدودة

وسام الصغير: قمع الحقوق والحريات من أركان الاستبداد والفشل الاجتماعي والاقتصادي
وسام الصغير لـ"الترا تونس": تقييم الأنظمة بالمساندة أو بالنقد لا يكون بشكل دغمائي عبثي، بل يقوم على تقييم المنجز من عدمه.. وبمرور 3 سنوات على وجود السياسيين في السجون، فإنّ الأوضاع تراوح مكانها وكلّ القطاعات تعاني أزمة

جبهة الخلاص: السلطة كثّفت من حملة استهداف حرية التعبير معتمدة تطويع القانون
جبهة الخلاص الوطني: "نطالب بالإفراج عن المعتقلين السّياسيّين ونعبّر عن انخراطنا الكامل في النّضال المدني السّلمي من أجل إنهاء المظلمة المسلّطة عليهم وقد افتتح بعضهم العام الرّابع خلف القضبان دون تهمة ولا ذنب"

