اختطاف رضيع من مستشفى وسيلة بورقيبة.. القصة الكاملة

اختطاف رضيع من مستشفى وسيلة بورقيبة.. القصة الكاملة

تم اختطاف طفل من مستشفى وسيلة بورقيبة الأربعاء 1 جويلية 2020 (صورة تقريبية/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تعهدت إدارة الأبحاث في القضايا الإجرامية بالقرجاني بقضية اختطاف رضيع حديث الولادة من مستشفى وسيلة بورقيبة بالعاصمة تونس، وفق ما أكده المتحدث باسم الإدارة العامة للأمن الوطني وليد حكيمة لإذاعة "إي أف أم"، صباح الخميس 2 جويلية/ يوليو 2020.

وكان مستشفى وسيلة بورقيبة قد شهد اختطاف رضيع يوم الأربعاء 1 جويلية/ يوليو الجاري، عندما تركته والدته في غرفة بالمستشفى بعد أن وقع استدعاؤها لقيس ضغط دمها، لتفاجأ لدى عودتها بعدم وجود طفلها في مكانه.

والدة الرضيع:  المرأة ظلّت تراقبني عندما وقع استدعائي لقيس ضغط الدم

وفي هذا السياق، أوضحت والدة الرضيع، في تصريح لإذاعة شمس اف ام، صباح الخميس، أنها كانت في غرفة مقسمة على جزأين، جزء يتضمّن 8 أسرّة وتتواجد به نساء مع أطفالهن، وجزء آخر تتواجد فيه هي مع امرأة مع طفلها وامرأة بمفردها.

وبيّنت أن هذه المرأة (التي كانت بمفردها) تحدثت إليها وسألتها ما إذا كان مولودها ذكرًا أو أنثى، كما أعلمتها أن له طفلًا يتواجد بالطابق الثالث لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن هذه المرأة ظلّت تراقبها عندما وقع استدعاؤها لقيس ضغط دمها وعندما كانت تنتظر دورها لتقوم بهذا الفحص.

وأبرزت أن المرأة اختارت وقتًا كان فيه الممر خاليًا وغادرت وقالت إنها ستعود بعد قليل، مضيفة أنه بعد انتهاء فحصها عادت إلى غرفتها لتجد أن رضيعها اختفى، وأنها اعتقدت في البداية أنه تم اصطحابه للقيام بتلقيح إلا أنه بعد ساعة ونصف ولدى عدم عودته أعلمت إحدى العاملات هناك بغيابه.

وأفادت أنها وجدت ثياب رضيعها تحت السرير الذي كانت تتواجد فيه المرأة التي تحدثت معها.

من جهته، قال والد الرضيع، في تصريح لإذاعة شمس اف ام، إن زوجته تعرّفت على المرأة التي يشتبه في اختطافها للطفل والتي كانت معها في نفس الغرفة من خلال كاميرات المراقبة، لافتًا إلى أن الجهات الأمنية تعهدت بإعادة الرضيع إلى والديه في أقرب وقت.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الخطوط التونسية: هؤلاء غير مطالبين بالاستظهار بتحليل "كورونا"

مواعيد الإعلان عن نتائج الامتحانات والمناظرات الوطنية