12-مارس-2019

أنجز الكتاب في إطار مشروع الدفاع عن الحريات الفردية والمساواة

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

ينتظم يوم الاثنين 18 مارس/ آذار 2019 حفل توقيع كتاب "يوم جاؤوا لاعتقالي.. عن السرية والمنافي وسجن المرناقية" للكاتب التونسي هادي يحمد، بفضاء كوري خير الدين وذلك انطلاقًا من الساعة الخامسة مساء. ويتضمن الكتاب "خمس شهادات لشجعان مارسوا قناعاتهم في ظلّ التمييز والظلم والقهر والتضييق، وتعدّ هذه الشهادات سرديات لضحايا انتهاكات الحريات الفردية في تونس بعد الثورة وقبلها" كما جاء في تقديم الكتاب. ويقول عنه صاحبه إنه "يتعرض لبعض المحرمات والتابوهات في شكل شهادات".

كتاب "يوم جاؤوا لاعتقالي" هو حكايات  الآخرين، قصص المختلفين عنّا والذين يشبهوننا

وأنجز الكتاب في إطار مشروع الدفاع عن الحريات الفردية والمساواة الذي أعدته ونفذته بتونس كلّ من الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والجمعية التونسية للحريات الفردية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بدعم من مؤسسة هنريش بول.

وهذا الكتاب هو "حكايات الآخرين، قصص المختلفين عنّا والذين يشبهوننا" ويحكي "قصصًا لا تقع في ظننا إلا للآخرين أو الذين نحسب أنهم بعيدون عنا أو الذين لا نريد أن نراهم، المغيّبون، فإذا جاؤوا يومًا وقادونا بين أروقة المحاكم الطويلة الباردة ذات الأبواب الكبيرة المغلقة، فهمنا أننا يمكن أن نكون في نهاية القصة الآخرين ذاتهم" كما ورد في تقديم الكتاب.

جدير بالذكر أن هادي يحمد هو إعلامي وكاتب تونسي، من مؤسسي الجمعية التونسية للصحافة الاستقصائية، مؤسس موقع حقائق أون لاين، ويعمل في الصحافة المكتوبة منذ حوالي عشرين سنة. وقد ألف سنة 2015 كتاب "تحت راية العقاب: سلفيون جهاديون تونسيون"، وصدر له سنة 2017 كتاب "كنت في الرقة: هارب من الدولة الإسلامية". كما له العديد من الدراسات التي تُعنى بالظاهرة الإسلامية والأقليات وحقوق الإنسان.

 

غلاف الكتاب

 

اقرأ/ي أيضًا:

على هامش معرض الكتاب: 5 إصدارات تونسية جديدة

كتاب "في كل بيت داعشي".. بحث في الاستراتيجية الاتصالية للتنظيم الإرهابي