مجلس الأمن يخفق للمرة الثانية في تبني نص حول التطورات في الأراضي الفلسطينية

مجلس الأمن يخفق للمرة الثانية في تبني نص حول التطورات في الأراضي الفلسطينية

تشغل تونس مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن سنتي 2020 و2021 (أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

عقد مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء 12 ماي/ آيار 2021 اجتماعًا طارئًا هو الثاني خلال ثلاثة أيام حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، وأخفق مجدداً في تبني إعلان مشترك مع استمرار معارضة الولايات المتحدة لأي نص، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسيين.

وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته للوكالة "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، يظهر مجلس الأمن قلقه من خلال الاجتماع، ولا حاجة للمزيد". وقال دبلوماسي آخر طلب عدم الكشف عن هويته أيضًا "لا يبدو أن الولايات المتحدة تعتبر أنّ إصدار بيان يساهم في وقف التصعيد".

دبلوماسي لوكالة الأنباء الفرنسية: "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، يظهر مجلس الأمن قلقه من خلال الاجتماع، ولا حاجة للمزيد"

ولفتت مصادر عدّة لذات الوكالة إلى أن "14 عضوًا في المجلس المكوّن من 15، كانوا يؤيدون تبني المجلس إعلانًا مشتركًا يهدف إلى تخفيف حدة التوتر". 

يُذكر أن الملحق بالدائرة الدبلوماسية بديوان رئيس الجمهورية وليد الحجام كان قد أفاد، صباح الأربعاء 12 ماي/آيار 2021،  أن جلسة على مستوى مجلس الأمن الدولي ستنعقد ظهر الأربعاء لتدارس تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك بطلب من تونس العضو غير الدائم بالمجلس.

وأوضح الحجام، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، أن تونس نسّقت طلب انعقاد هذه الجلسة التي ستكون مغلقة، مع الجانب الفلسطيني إلى جانب دعم الدول الثمانية التي كانت قد ساندت مطلب تونس عقد جلسة في وقت سابق.

ولم يتوصل مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماعه المنعقد الاثنين 10 ماي/آيار 2021 ، إلى اتفاق بشأن إصدار بيان حول الأحداث الأخيرة بمدينة القدس المحتلة، بسبب "تحفظات من الوفد الأميركي" أيضًا.



اقرأ/ي أيضًا:

جلسة ثانية لمجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع على الأراضي الفلسطينية

تونس تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة الاثنين لبحث تصعيد قوات الاحتلال في القدس