دعوة لكشف ملابسات وفاة لاجئ إريتري وإدانة تصرفات مسؤول أممي (فيديو)

دعوة لكشف ملابسات وفاة لاجئ إريتري وإدانة تصرفات مسؤول أممي (فيديو)

استمرار معاناة المهاجرين وطالبي اللجوء في تونس (صورة توضيحية/فتحي نصري/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

طالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في بلاغ الثلاثاء 23 أفريل/نيسان 2019، بكشف ملابسات وفاة لاجئ إريتري يوم الأحد الفارط في مستشفى جرجيس، مطالبًا بإنارة الرأي العام حول مدى تمتعه بالخدمات الصحية أثناء فترة مرضه في تونس.

وقال المنتدى إن اللاجئ المتوفى كان يشكو أمراضًا ناتجة عن معاناته إبان هروبه من ليبيا ويحتاج لمتابعة طبية افتقدها في مركز الإيواء التابع للمفوضية السامية لحقوق المهاجرين بجرجيس وفي المستشفى العمومي.

أكد المنتدى توصّله بشهادات وأشرطة فيديو توثق التعامل المتعالي والقاسي لمبعوث مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فانسون كوشتال مع احتجاجات اللاجئين 

وجدّد طلبه لتخصيص قطعة أرض من الملك العام أو الملك البلدي الخاص بالجهة كمقبرة لائقة لجثث المهاجرين واللاجئين من الضحايا تفاديا للمس من كرامتهم حتى إثر الوفاة.

وفي سياق متصل، أكد المنتدى توصّله بشهادات وأشرطة فيديو توثق التعامل المتعالي والقاسي لمبعوث مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فانسون كوشتال مع احتجاجات اللاجئين على وضعيتهم في مركز الإيواء وطول انتظارهم لإعادة توطينهم بأحد بلدان القبول وقد وصل به الأمر إلى حد القول إنه لا يمانع في عودتهم الى ليبيا، وفق نص البلاغ.

وأدان المنتدى هذه التصرفات مؤكدًا أنها غير مقبولة بالمرة "خاصة وأنها صادرة عن مسؤول أممي في الأصل هو مكلف بحمايتهم لا بتهديدهم لإرجاعهم لمنطقة النزاع".

وحمّل المنظمات الأممية المتدخلة والحكومة التونسية المسؤولية الكاملة في التقصير الحاصل في مدنين، داعيًا إياها لوضع أقصى القدرات اللوجستية والمالية والقانونية والديبلوماسية لدعم حقوق المهاجرين واللاجئين المتواجدين على التراب التونسي.

كما دعا الحكومة التونسية لوضع حد للتدخلات الأوروبية وتحديد سياساتها في مجال الهجرة واللجوء طبقًا للمعاهدات الدولية التي صادقت عليها حفظًا لكرامة اللاجئين والمهاجرين المتواجدين في تونس.

 

 

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

جلسة استماع برلمانية حول قضية مركز الإحاطة والتوجيه الاجتماعي بصفاقس

إطلاق اعتصام "الكامور 2"