المعالم الأثرية
13 مقال مرتبط
معهد التراث: تصدّع الطريق والحائط المحاذي لمعلم القصبة الحسينية بالكاف
قصبة الكاف لعبت، على مدى سنوات متتالية، دورًا رياديًا في حماية المدينة وأحوازها منذ حلول العثمانيين سنة 1574 بإفريقية

"برج فليفل" في تونس.. الشاهد المنسي على تاريخ طويل
برج فليفل معلم دفاعي مهدد بالزوال والاندثار وسط صمت الجهات المسؤولة، وبذلك تخسر تونس واحدًا من أهم أبراج هضبة الرابطة التاريخية

منظمة: على السلط التدخل لوقف الاعتداء الممنهج على مَعلم حمامات أنطونيوس بقرطاج
اتحاد المرشدين السياحيين: وضع أوساخ وتجميعها بالمعلم الأثري "حمامات أنطونيوس" بقرطاج في اعتداء ممنهج

كنيسة القديس لويس بقرطاج تفتح للعموم بصفة جزئية ومؤقتة
تعرّف على كنيسة القدّيس لويس بقرطاج أو فضاء "الأكروبوليوم"

عن مكثر.. قصة الإنسان في تونس بدأت من "مكتريس"
الواقع التراثي بمكتريس/ مكثر غني إلى أبعد الحدود

تونس تدرج 91 موقعًا ضمن المعالم التاريخية والأثرية المحمية
تعرّف على قائمة هذه المعالم التاريخية والأثرية المحمية

معالم أثرية وحضارية في تونس تحظى بالرعاية بعد طول انتظار
حظيت بعض المواقع الأثرية مؤخرًا بتصنيفها ضمن المواقع الأثرية المحمية

المقابر البحرية في ساحل تونس.. صمود في مواجهة حضارة زاحفة
المقابر البحرية في الساحل التونسي لم تكن مجرد مدافن للأموات، بل سردية تاريخية للحضارات المتداولة على ذلك المكان، بل هي الجغرافيا التي تحتضن الزمان، ظلت تلك المقابر صامدة في مواجهة الحضارة الزاحفة التي أتت على كل جميل وكانت صدًا منيعًا للتوسع العمراني

معالم "المكنين" الدينية.. تاريخ ثريّ آيل للاندثار
تعددت المعالم والآثار الرومانية في المدينة وأطرافها وقد كشفت الخارطة الأثرية عن ستين موقعًا اندثر معظمها بعامل الطبيعة والإهمال ومثل ذلك الأفران في هنشير الشقاف وكنيسة بيزنطية في قصر جعفر وآثار أخرى في هنشير الفول وساقية الحمام ودار هارون وغيرها...

مدينة "البطان": الوجه الوضّاء الذي كسرته سنوات الجحود
مدينة "البطان" هي من أبرز مدن الخط المُوريسكي التونسي فقد كانت لها مكانة كبيرة وحظوة لا محدودة لدى البايات الحسينيين الذين حكموا تونس قبل الاستقلال لإسهامها في الدورة الصناعية والفلاحية ولقربها من حاضرة تونس (العاصمة حاليًا)...