ultracheck

الأولياء الصالحون

8 مقال مرتبط
أضرحة مقامات الأولياء.. بين هيبة قباب المدن والصدع المنسي في الهامش
منوعات

أضرحة مقامات الأولياء.. بين هيبة قباب المدن والصدع المنسي في الهامش

بين جدران تلمع بالفسيفساء وأخرى تتهاوى تحت ثقل الغبار، يظل الفرق الوحيد هو وفاء الذاكرة العمرانية في المدن مقابل صمت الطبيعة الذي يطوي مقامات الريف في حضن النسيان


خرجة سيدي بوسعيد 1.jpg
منوعات

خرجة سيدي بوسعيد.. تقليد صوفي سنويّ للطريقة العيساوية

أبو سعيد الباجي هو أحد أشهر متصوفي تونس


شجرة زيتون ماهر جعيدان.jpg
منوعات

زياتين "باب الزاوية" بالساحل التونسي.. أشجار حنبعل تصارع البقاء

زياتين "باب الزاوية" بمدينة سيدي عامر من ولاية المنستير إحدى معجزات الصراع من أجل البقاء


سيدي علي الحطاب.jpg
مجتمع

مقامات الأولياء الصالحين.. قِبلة بعض التونسيين في المناسبات الدينية

دأب العديد من التونسيين على زيارة "مقامات" أو "زوايا" الأولياء الصالحين خاصة في المناسبات الدينية والاحتفالية


56451982_833771953633024_1348896898068512768_o.jpg
مجتمع

يصفونه بـ"محقّق المعجزات".. سيدي علي الحطاب أو "بوّاب مكة" في مخيال مُريديه

تعوّد زوّار ضريح علي الحطّاب على عيادته محمّلين بطلباتهم ودعوتاهم المرفوقة بشمعة وبعض الدنانير التي تُلقى من شبّاك حديديّ فاصل بين "صحن" الزاوية (وسطها) والغرفة التي يوجد بها ضريح الحطّاب. و دائمًا ما يقدّم زوّار الحطّاب "وعدة " له لتحقيق طلباتهم.


1_76.jpg
ثقافة وفنون

عرض "للا" لأمينة الصرارفي.. عن سحر الصوفية المؤنّثة

"للا" تصور فني جديد للحضرة النسائية، وهو رحلة بحث استغرقت سنوات، ليتولّج عنها عرض وضع حدًّا لسجن الأغاني التي تتبرّك بالسيدة المنوبية وأم الزين الجمالية وصالحة بنت بوسعيد الباجي، وتحريرها لتعبر حدود الزوايا إلى آفاق المسرح، التفاصيل في هذا المقال


2_3.JPG
ثقافة وفنون

وثائقي "مجاذيب".. حينما تكون الطريق إلى عالم السطمبالي والجذب بلا معالم

"مجاذيب" شيراز بوزيدي يعيشون في الرديف القرية العجوز، أطفال منقطعون عن الدراسة جمعهم الشاب محمد ريونة وكوّن بمعيتهم فرقة سطمبالي، تختلف هيئاتهم وأعمارهم وربّما نظرتهم إلى الواقع ولكن الظروف الاجتماعية الصعبة تجمعهم وتقرّبهم من بعضهم البعض


سيدي محرز2.JPG
منوعات

الصوفية في تونس.. رقم بلا معنى؟

للتصوّف أدوار كبيرة في التربية والسلوك في العالم الإسلامي، وحتى في البلدان الغربية فهو لم يرتبط فقط بالإسلام وإنما تعدّى ذلك للمسيحية وحتى البوذية، ولكنه في العالم الإسلامي لم يغادر أفئدة المريدين سواءً كانوا من علية القوم أو هؤلاء الذين عرفوا بالورع