57 % منه دين داخلي.. قائم الدين العمومي لتونس يتجاوز 135 مليار دينار
12 يونيو 2025
تجاوز قائم الدين العمومي، قيمة 135.1 مليار دينار، مع موفى شهر مارس/آذار 2025، مسجلاً بذلك زيادة، بنسبة 7.2 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، وفق النتائج الوقتية لتنفيذ ميزانية الدولة، التّي نشرتها وزارة المالية التونسية، مؤخرًا.
وتشير توقعات قانون المالية لسنة 2025، إلى بلوغ قائم الدين العمومي مستوى 147.4 مليار دينار موفى سنة 2025، ما يمثل 80.5 بالمائة، من الناتج الداخلي الخام.
قائم الدين العمومي لتونس يتجاوز 135 مليار دينار مع موفى شهر مارس 2025، مسجلاً بذلك زيادة بـ7.2 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024
وفي نهاية الثلاثي الأوّل من سنة 2025، مثّل الدين الداخلي 57 بالمائة، من إجمالي قائم الدين أي نحو 77 مليار دينار، بينما شكّل الدين الخارجي، 43 بالمائة من هذا القائم بما قيمته 58.1 مليار دينار، وفق ما أوردته وكالة الأنباء التونسية الرسمية.
ويتكون الدين الخارجي في 68.6 بالمائة منه من ديون مبرمة في إطار اتفاقيات تعاون متعددة الأطراف، ونحو 8.2 بالمائة، ديون مبرمة من السوق المالية الدولية، بينما يتكون الباقي، أي نحو 23.2 بالمائة، من قروض ثنائية.
ويشار إلى أن 60.2 بالمائة، من إجمالي هذه القروض منحت باليورو، فيما أسديت 26.2 بالمائة منها بالدولار، و6.5 بالمائة باليان الياباني.
وقدّرت خدمة الدين العمومي بـ9 مليار دينار، مع نهاية شهر مارس/آذار 2025، بزيادة قدرها 26 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، حين كانت في حدود 7.2 مليار دينار.
وتجاوز أصل الدين 7.4 مليار دينار، بارتفاع بنسبة 38.6 بالمائة، في حين تراجعت فوائد الدين، بنسبة 10.4 بالمائة، لتبلغ قيمتها 1.6 مليار دينار، من شهر مارس/آذار من السنة المنقضية إلى غاية شهر مارس/آذار لسنة 2025.
تشير توقعات قانون المالية لسنة 2025، إلى بلوغ قائم الدين العمومي لتونس مستوى 147.4 مليار دينار موفى سنة 2025، أي ما يمثل 80.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام
ويشار إلى أن حجم قائم الدين العمومي لتونس ارتفع إلى مستوى 135.032 مليار دينار مع موفى سنة 2024، أي ما يعادل 81.2 % من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 126.6 مليار دينار سنة 2023، وفق وزارة المالية التونسية، وذكرت وزارة المالية، في نشرية لها حول "النتائج الوقتية لتنفيذ الميزانية"، أن قانون المالية لسنة 2025 يعتمد قائم دين عمومي بقيمة 147.4 مليار دينار أي ما يعادل 80.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وجدير بالذكر أن حجم قائم الدين الداخلي بلغ إلى حدود موفّى سنة 2024، حوالي 72.688 مليار دينار، أي ما يمثل 53.8% من إجمالي قائم الدين، وارتفع مع نهاية الثلاثي الأوّل من سنة 2025، ليمثّل الدين الداخلي 57 بالمائة، من إجمالي قائم الدين أي نحو 77 مليار دينار.
وسبق أنّ حذّرت وكالة فيتش رايتينغ للتصنيف الائتماني من أنّ الاعتماد الكبير والمستمر على البنوك المحلية والبنك المركزي في تونس لتلبية احتياجات التمويل يمكن أن يشكل مخاطر على الاقتصاد، ويشدد شروط السيولة للبنوك، ويزيد من مخاطر ملاءتها في حالة التخلف عن سداد الديون السيادية.

الكلمات المفتاحية

وكالة "فيتش رايتنغ" تثبّت التصنيف الائتماني لتونس عند "B-" مع آفاق مستقرة
وكالة "فيتش رايتنغ" للتصنيف الائتماني: خفض التصنيف الائتماني قد ينتج عن ارتفاع مستمر في الدين الحكومي، أو زيادة الضغوط الخارجية المؤدية إلى هبوط حاد في الاحتياطيات أو انخفاض كبير في قيمة العملة

تراجع حجم قروض السكن في تونس خلال النصف الأول لسنة 2026
أظهرت المعطيات المالية الصادرة عن البنك المركزي التونسي ارتفاع قائم القروض البنكية غير المهنية الممنوحة للأفراد إلى 30.6 مليار دينار وسط تراجع قروض السكن إلى موفى جوان/يونيو 2026.

وزير التشغيل: توجه نحو إحداث 1200 شركة أهلية ومنصة رقمية خاصة بها
وزير التشغيل: هناك توجه متزايد من خريجي التعليم العالي نحو الشركات الأهلية

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق
وزارة الداخلية تدعو إلى التعديل من السرعة وتوخي الحذر عند السياقة، وفسح المجال للمترجلين واحترام مسافة الأمان، فضلًا عن التحلي بالرصانة والتريث أثناء السياقة مع احترام إشارات الأعوان.

درجة إنذار تتطلب الحذر.. أمطار رعدية ورياح قوية تشمل 18 ولاية تونسية
معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى تصل إلى 41 درجة بالجنوب الغربي

تونس تحصد 17 ميدالية في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة
اختتمت تونس يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة، التي احتضنتها مصر من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بحصيلة جملية ناهزت 17 ميدالية

جامعة التعليم العالي: ندعو إلى مفاوضات عاجلة والترفيع في منحة العودة الجامعية
الجامعة العامة للتعليم العالي: تنامي أعداد الدكاترة الباحثين العاطلين عن العمل يظل مؤشرًا آخر على غياب التخطيط الكفيل بتحقيق التوازن بين منظومة التكوين الجامعي وحاجيات سوق الشغل


