5 أخبار خاطئة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي في تونس مؤخرًا

5 أخبار خاطئة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي في تونس مؤخرًا

5 من أكثر الأخبار المغلوطة رواجًا على منصات التواصل مؤخرًا (Getty)

الترا تونس - فريق التحرير

 

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي في تونس مؤخرًا، بالأخبار الكاذبة التي يتمّ تناقلها بين عدد كبير من مستعملي هذه المنصات دون التثبت من مصدرها أو صحتها. "الترا تونس" بحث حول 5 من أكثر الأخبار رواجًا على منصات التواصل، وكانت في الحقيقة خاطئة أو غير دقيقة ولا تستند إلى أي مصدر أحيانًا. 


1/ "إيقاف سمير الوافي وإصدار 3 بطاقات إيداع بالسجن ضده"

تداولت عديد صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أخبارًا مفادها إلقاء القبض على الإعلامي سمير الوافي في أحد النزل متلبسًا بصدد تحويل مبلغ مالي قيمته 1.4 مليار مليم تونسي"، فضلًا عن أخبار أخرى تتعلق بإصدار "3 بطاقات إيداع بالسجن ضده في انتظار المحاكمة لتجعله هذه التهم ينتظر ما بين 5 إلى 7 سنوات سجنًا".

وقد نشر سمير الوافي تدوينة أوضح فيها حقيقة ما حصل، قائلًا إنّه تم استدعائه لتسوية وضعيته بعد أن فوجئ بحكمين غيابيين يتعلقان بخلاص صكّين منذ عام 2017، سنة سجنه، وقد تم خلاصهما بعد خروجه، وتابع أنه استظهر بما يفيد الخلاص وبقي في حالة سراح وتم تعيين جلسة انتهت بعدم سماع الدعوى.

وأضاف الوافي بأنّ محاميه سيرفع قضايا بكل من "شوّه وكذب وثلب" وفق نص تدوينته.

2/ "تصريح عبد الكريم الهاروني بنشر فضيحة كبرى لقيس سعيّد"

تداولت عديد الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ تاريخ 13 أوت/ أغسطس الجاري، تدوينة نُسبت للقيادي بحركة النهضة عبد الكريم الهاروني مفادها: "سوف ننشر فضيحة كبرى لقيس سعيّد وهو في علاقة عاطفية سرية مع قيادية محترمة بحركة النهضة..".

وبالعودة إلى التصريحات الأخيرة للقيادي بحركة النهضة عبد الكريم الهاروني، لم يتم العثور على أيّ تصريح تحدّث فيه بمثل هذا القول، فضلًا عن كونه نشر عبر صفحته الرسمية بتاريخ 14 أوت/ أغسطس الجاري، تدوينة كذّب فيها هذه الأخبار، وأعرب عن نيّته في تتبّع مروّجيها قضائيًا، وقد جاء في نص التدوينة: "تمت معاينة حملة كذب وتشويه خبيثة انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي تستهدف رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبدالكريم الهاروني وتنسب إليه تصريحات كاذبة انطلقت قبل 25 جويلية/ يوليو وتواصلت بعد هذا التاريخ. وعلى إثر تكرار هذه الحملات المغرضة التي تروج لكذب الأصل أنه لا يستحيل فإن انتشار هذا الكذب وتداوله بهذه الوتيرة يجعلنا نرد بنشر تكذيب رسمي ونعلن عن اعتزام تتبع من يقف وراء هذه الحملات ومروجيها قضائيًا".

 

3/ "الحرس البحري يمنع يوسف الشاهد من الهروب واجتياز الحدود البحرية"

كان هذا الخبر أيضًا محلّ تفاعل كبير بعد مشاركته من قبل الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي دون أي محاولة للتثبّت من صحته، وتقول نص التدوينة المتناقلة: "إفشال الحرس البحري فجر هذا اليوم في حدود الساعة 5:30 صباحًا محاولة يوسف الشاهد و6 أنفار لم تحدد هويتهم من اجتياز الحدود البحرية على يخت لرجل أعمال هذا وعادت به القوات البحرية ليتم احتجاز اليخت في ميناء سيدي بوسعيد وسيتم فتح تحقيق، وإعلام السلطات".



وكان يوسف الشاهد قد أكّد لدى حضوره بإذاعة "شمس أف أم"، الخميس 19 أوت/ أغسطس 2021، أن ما يتم ترويجه من معلومات حول هروبه لا أساس لها من الصحة، قائلًا إنها مجرّد إشاعات وأكاذيب يجب إماطة اللثام عن مروّجيها، معلقًا أنه يتعرّض لهذه الشائعات منذ مدة وفق وصفه.

4/ "وضع نور الدين البحيري في الإقامة الجبرية"

نشرت عديد الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص فيسبوك، خبرًا يقول إن القيادي بحركة النهضة ورئيس كتلتها بالبرلمان، قد وُضع تحت الإقامة الجبرية، وتداولت عديد الصفحات هذه المعلومة دون ذكر أي مصدر لها.

وتواصلت في هذا السياق منصة "تونس تتحرى"، وهي منصة تونسية مختصة في تحري الأخبار الزائفة مع النائب نور الدين البحيري الذي أكّد أنّه توجد مجموعة من الصفحات تعمل على التحريض عليه، مشيرًا إلى أن وضعه تحت الإقامة الجبرية هو خبر عار من الصحة.

5/ "ليبيا تقرّر تمديد غلق المعبر الحدودي برأس الجدير"

تناقلت بعض الصفحات بتاريخ 16 أوت/ أغسطس 2021، معلومة تفيد بأنّ "السلطات الليبية قررت تمديد فترة إغلاق المعبر الحدودي برأس جدير لمدة 15 يومًا اضافية وذلك للتأكد من تحسن الوضع الصحي في كل من تونس و ليبيا خاصة في ظل انتشار فيروس "كورونا".

لكن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، كان قد دعا الثلاثاء 17 أوت/ أغسطس 2021، في بلاغ، إلى استئناف الرحلات بين ليبيا وتونس بعد فتح ليبيا المنافذ البرية، كما دعا إلى عودة حركة الملاحة الجوية مع تونس ابتداءً من الخميس 19 أوت/ أغسطس 2021 مع التشديد على ضرورة الأخذ بكافة التدابير الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

5 أخبار كاذبة تناقلتها حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي تونسيًا

بعد "المجلس الأعلى للشباب".. مجموعة جديدة تزعم انبثاقها من تحركات 25 جويلية