21 ولاية في مستوى درجة إنذار كبيرة.. تحذيرات من درجات حرارة مرتفعة جدًا في تونس
17 يوليو 2026
صنف المعهد الوطني للرصد الجوي، يوم الجمعة 17 ويوم السبت 18 جويلية/يوليو 2026، 21 ولاية في مستوى درجة إنذار كبير (باستثناء ولايات مدنين وتطاوين والقصرين).
ووفق خريطة اليقظة، التي نشرها معهد الرصد الجوي، اليوم الجمعة، يكون الطقس حارًا إلى حار جدًا مع ظهور الشهيلي إضافة إلى خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار متفرقة.
معهد الرصد الجوي: تصنيف 21 ولاية في مستوى درجة إنذار كبير، ويكون الطقس حارًا إلى حار جدًا مع ظهور الشهيلي إضافة إلى خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار متفرقة
وأشار المعهد إلى أنّ "الخطر يكون أكبر بالنسبة للأطفال وللأشخاص المسنين والحاملين لأمراض مزمنة أو اضطرابات عقلية وكذلك مستعملي الأدوية بصفة مستمرة والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم".
أما بالنسبة للرياضيين والأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق، فقد حذر المعهد من جفاف الجسم من المياه ومن ضربة الشمس.
وأشار إلى أن أعراض ضربة الشمس تتمثل في ارتفاع حرارة الجسم فوق 40 درجة، مع احمرار وجفاف البشرة، وآلام في الرأس، وغثيان، وعطش شديد، وغياب عن الوعي.
وإذ أوصى المعهد بشرب الماء عدة مرات كامل اليوم حتى دون الشعور بالعطش، فإنه دعا إلى ترطيب الجسم بصفة مستمرة باستعمال منشفة مبللة أو الاستحمام وتجنب الخروج غير الضروري في أوقات الذروة الحرارية (بين الساعة 12 ظهرًا والساعة 16 بعد الزوال).
كما دعا إلى استعمال واق للرأس من أشعة الشمس عند الخروج وإلى اللجوء إلى الأماكن المكيفة من ساعتين إلى ثلاث ساعات باليوم إن أمكن مع التقليص من الأنشطة الرياضية خاصة منها الشاقة.
وفي حالة وجود اضطرابات صحية شدد على ضرورة الاتصال بالطبيب أو بالسلط المعنية بالنجدة على رقم 198.
وزارة الفلاحة تدعو إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من تأثيرات الحرارة المرتفعة على الزراعات والثروة الحيوانية
من جانبها، أصدرت وزارة الفلاحة التونسية، بلاغًا تبعًا للنشرة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي والمتعلقة بتواصل موجة الحرارة وبلوغ درجات الحرارة مستويات مرتفعة بعدد من ولايات الجمهورية، دعت فيه كافة الفلاحين والمنتجين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من تأثيرات الحرارة المرتفعة على الزراعات والثروة الحيوانية، وذلك من خلال الالتزام بالتوصيات التالية:
بالنسبة للأشجار المثمرة والزراعات
تكثيف عمليات الري، خاصة خلال الصباح الباكر أو في المساء، مع ترشيد استعمال المياه حسب حاجيات المزروعات.
تجنب القيام بعمليات التقليم أو الغراسة أو المعاملات الزراعية خلال فترات الذروة.
حماية الغراسات الحديثة من أشعة الشمس المباشرة، والمحافظة على رطوبة التربة باستعمال الأغطية النباتية أو الوسائل المناسبة.
مراقبة الزراعات تحسبًا لظهور أعراض الإجهاد الحراري أو الآفات التي قد تنشط مع ارتفاع درجات الحرارة.
وزارة الفلاحة: ندعو إلى تفادي العمل الميداني خلال ساعات الذروة، خاصة بين منتصف النهار والرابعة بعد الزوال
بالنسبة لتربية الماشية والدواجن
توفير مياه شرب نظيفة وباردة بصفة مستمرة.
تأمين التهوية والتظليل الكافيين داخل الإسطبلات ومراكز التربية.
تجنب نقل الحيوانات خلال فترات الحرارة المرتفعة، مع برمجة ذلك في الساعات الأولى من النهار أو مساء.
متابعة الحالة الصحية للحيوانات والتدخل السريع عند ظهور علامات الإجهاد الحراري.
الوقاية من حرائق المحاصيل والغابات
الامتناع عن إشعال النار أو حرق بقايا المحاصيل بالقرب من الحقول أو الغابات.
صيانة الآلات الفلاحية والتثبت من جاهزيتها لتفادي اندلاع الحرائق.
توفير وسائل أولية للإطفاء والإبلاغ الفوري عن أي حريق لدى المصالح المختصة.
رابعا: حماية العمال الفلاحيين
تفادي العمل الميداني خلال ساعات الذروة، خاصة بين منتصف النهار والرابعة بعد الزوال.
الحرص على شرب كميات كافية من المياه، وارتداء ملابس خفيفة وقبعات واقية من الشمس، مع أخذ فترات راحة في أماكن مظللة.
وإذ أهابت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بجميع المتدخلين في القطاع الفلاحي متابعة النشرات الجوية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، فإنها دعت إلى الالتزام بهذه التوصيات حفاظًا على سلامة الأشخاص، والحد من الأضرار التي قد تلحق بالإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية.
مختص في الشأن البيئي: موجات الحرّ هذه أصبحت تمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا
أما المختص في الشأن البيئي حمدي حشاد فقد أكد أنّ يوم الجمعة، حسب الخرائط، قد تصل فيه درجات الحرارة المتوقعة في بعض المناطق الداخلية إلى 47 و48 درجة مع إمكانية كبيرة أن تتجاوز 50 درجة، خاصة في ولايات مثل باجة، مجاز الباب، القيروان وأجزاء من الشمال الغربي والوسط.
وأضاف أنّ حتى المناطق الساحلية، رغم تأثير البحر، ستعيش أجواء حارة ورطبة تزيد في الإحساس بالحرارة، لافتًا إلى أنّ الحرارة مازالت متواصلة على فترات متقطعة لآخر جويلية، متطرقًا إلى الأشعة البنفسجية التي ستكون في حدود 11+ يعني أقصى حد لها مما قد يتسبب في المرض الخبيث، وفقه.
وشدد على أنّ موجات الحرّ هذه لم تعد مجرّد "يوم حارّ" بل أصبحت تمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة.
الكلمات المفتاحية
ما حقيقة احتواء مياه محطة تحلية مياه البحر بسوسة على مواد خطرة؟
رئيس مشروع محطة تحلية مياه البحر بسوسة: عملية التجارب الفنية الدقيقة ضرورية رغم ما تأخذه من وقت
راضية الجربي: تعدّد حالات الزواج العرفي في تونس ودعوة النيابة العمومية للتدخل
رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية راضية الجربي: الزواج الشفاهي والعرفي وغير الرسمي والزواج الديني، كلها عقود فاسدة ومخالفة للقانون وللشرع..
احتقان وتأخير للرحلات بسبب وقفة احتجاجية.. ماذا يحدث بالشركة التونسية للملاحة؟
الجامعة العامة للنقل: ندعو سلطة الإشراف والإدارة العامة إلى "التحلي بالحكمة، والعدول الفوري عن هذه القرارات، والعودة إلى الحوار الجاد والمسؤول
فسخ التعاقد بين محمد علي بن رمضان والأهلي المصري.. تعرّف على وجهته القادمة
الدولي التونسي محمد علي بن رمضان وقع رسميًا لصالح نادي الشمال القطري بعد مفاوضات متسارعة شهدت تقاربًا ماليًا كبيرًا بين الأطراف
طقس تونس.. أمطار بعد الظهر مع ريح قوية نسبيًا قرب السواحل وبالجنوب
معهد الرصد الجوي: ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار بعد الظهر بالوسط ومحليًا الجنوب وتكون أحيانًا غزيرة مع تساقط محلي للبرد
نائب: تسرب مادة خطيرة في الماء وراء استحالة استغلال محطة تحلية المياه بسوسة
حسام مزالي (نائب بمجلس الجهات والأقاليم): المادة الهيدروكربونية التي وُجدت في الماء، تستوجب حلولًا أخرى، كأن يتم تمديد قنوات جلب المياه، والضخ من نقاط أبعد في عمق البحر، للابتعاد عن المياه التي قد تكون ملوثة بسبب التسريبات
وزارة التربية توضّح بخصوص موعد الترسيم عن بُعد بعنوان السنة الدّراسية 2026-2027
وزارة التربية: لا تتطلّب عملية التسجيل، أي وثائق ورقيّة، بما في ذلك مضمون الولادة، وكافّة عمليات التسجيل ستتمّ بصفة حصريّة عبر منظومة الحياة المدرسيّة: https://viescolaire.education.tn/