وفاة شخص غرقًا بوادي سيدي معاوية إثر الأمطار الغزيرة في نابل
23 أكتوبر 2024
الترا تونس - فريق التحرير
نشر الساعة: 13:20 بتوقيت تونس
عثرت وحدات الحرس الوطني في نابل يوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024، على جثة شخص، على مقربة من شجرة بوادي سيدي معاوية، بعد عمليات بحث متواصلة منذ ورود بلاغ من عائلته بفقدانه عشية الثلاثاء.
المدير الجهوي للحماية المدنية بنابل: سيلان الأودية نجم عنه وفاة كهل غرقًا بوادي سيدي معاوية ومن الضروري توخي الحذر عند الاقتراب من الأودية وعدم المجازفة بعبورها
وأكد الناطق الرسمي باسم اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث والمدير الجهوي للحماية المدنية بنابل العميد مراد المشري، أن تواصل تهاطل كميات هامة من الأمطار، منذ يوم الاثنين 21 أكتوبر/تشرين الأول وإلى غاية الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024 تسبب في سيلان عديد الأودية في ولاية نابل.
وبيّن أن سيلان الأودية نجم عنه وفاة كهل غرقًا بوادي سيدي معاوية على مستوى منطقة سيدي الجديدي بالحمامات، مشيرًا في تصريحه لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن وحدات الحرس الوطني بنابل عثرت عليه يوم الأربعاء.
وأضاف العميد أن الكميات الهامة من الأمطار، تسببت في سيلان عديد الأودية دون فيضانها، مؤكدًا ضرورة توخي الحذر عند الاقتراب منها وعدم المجازفة بعبورها.
وسبق أن أصدرت الإدارة العامة للحرس الوطني جملة من التوصيات لمستعملي الطريق في ظل التقلبات الجوية المنتظرة، كما أعلنت في نشرات محينة انقطاع عدد من الطرقات في عديد الولايات على غرار سوسة والمنستير وصفاقس.
معهد الرصد الجوي: الأمطار تكون أحيانًا غزيرة خاصة بجهتي صفاقس والساحل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 30 و50 مليمترًا وتصل محليًا إلى 70 مليمترًا
ويذكر أن معهد الرصد الجوي، أكد تواصل نزول الأمطار الرعدية صباح الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024 بالمناطق الشرقية للشمال والوسط ومحليًا بالجنوب الشرقي.
وأضاف في نشرة متابعة أن الأمطار تكون أحيانًا غزيرة خاصة بجهتي صفاقس والساحل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 30 و50 مليمترًا وتصل محليًا إلى 70 مليمترًا مع هبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية.
ولفت إلى أنه من المنتظر أن تتقلص فاعلية هذه التقلبات تدريجيًا بداية من ظهر الأربعاء.

ويشار إلى أن السلطات الجهوية في عدد من الولايات التونسية أعلنت يوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024، تعليق الدروس كامل اليوم في ولايتي المنستير والمهدية، نظرًا للتقلبات الجوية وتسجيل تهاطل الأمطار بغزارة، فيما تقرر استئناف الدروس خلال الحصة المسائية في ولاية سوسة وفي 3 معتمديات من ولاية زغوان، بعد تعليقها مؤقتًا صباح الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

الكلمات المفتاحية

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق
وزارة الداخلية تدعو إلى التعديل من السرعة وتوخي الحذر عند السياقة، وفسح المجال للمترجلين واحترام مسافة الأمان، فضلًا عن التحلي بالرصانة والتريث أثناء السياقة مع احترام إشارات الأعوان.

مرصد: 361 انقطاعًا واضطرابًا في توزيع المياه الصالحة للشرب في أوت 2026
المرصد التونسي للمياه: الضغوط التي تواجهها منظومة التزويد بالمياه الصالحة للشرب، تواصلت خلال فترة ذروة الاستهلاك الصيفي، وهو ما انجر عنها اضطرابات وانقطاعات في توزيع الماء في عدد من المناطق التونسية

وحدة لإنتاج البروتينات من الحشرات تثير مخاوف أهالي منزل بوزلفة.. ما القصة؟
حذّر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية من "المخاطر البيئية والصحية المحتملة لوحدة إنتاج الفارينة الحيوانية من..

تحذيرات من نقص المستلزمات والأجهزة الطبية في تونس.. ما الأسباب؟
الغرفة النقابية الوطنية لمؤسسات المستلزمات والأجهزة الطبية: الوضع يستوجب مواصلة العمل على إيجاد حلول عملية وعاجلة، وخاصة التسريع في خلاص المستحقات المتخلدة وتسوية الوضعيات المالية العالقة، بما يمكّن المؤسسات من مواصلة نشاطها والوفاء بالتزاماتها وضمان استمرارية تزويد الهياكل الصحية

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق
وزارة الداخلية تدعو إلى التعديل من السرعة وتوخي الحذر عند السياقة، وفسح المجال للمترجلين واحترام مسافة الأمان، فضلًا عن التحلي بالرصانة والتريث أثناء السياقة مع احترام إشارات الأعوان.

درجة إنذار تتطلب الحذر.. أمطار رعدية ورياح قوية تشمل 18 ولاية تونسية
معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى تصل إلى 41 درجة بالجنوب الغربي

تونس تحصد 17 ميدالية في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة
اختتمت تونس يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة، التي احتضنتها مصر من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بحصيلة جملية ناهزت 17 ميدالية

جامعة التعليم العالي: ندعو إلى مفاوضات عاجلة والترفيع في منحة العودة الجامعية
الجامعة العامة للتعليم العالي: تنامي أعداد الدكاترة الباحثين العاطلين عن العمل يظل مؤشرًا آخر على غياب التخطيط الكفيل بتحقيق التوازن بين منظومة التكوين الجامعي وحاجيات سوق الشغل


