وزارة الدفاع: العسكريون توخوا أقصى درجات ضبط النفس في رمادة

وزارة الدفاع: العسكريون توخوا أقصى درجات ضبط النفس في رمادة

من الاحتجاجات في رمادة خلال اليومين الأخيرين (فيسبوك)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أوضحت وزارة الدفاع الوطني، في بلاغ مساء الجمعة 10 جويلية/ يوليو 2020، أن مدينة رمادة شهدت خلال اليومين الأخيرين ما أسمتها "بعض المناوشات" على خلفية وفاة شاب أصيل الجهة بالمنطقة الحدودية العازلة، مشيرة إلى أن العسكريين توخوا إزاء هذه الأحداث أقصى درجات ضبط النفس والرصانة في التعامل مع الوضع واحتوائه والحيلولة دون خروج الأوضاع عن السيطرة "وذلك بالرغم من تعمّد مجموعة من المحتجين رشق الواجهة الأمامية للثكنة وبعض المعدات الدارجة بالحجارة واستفزاز بعض العسكريين"، وفق الوزارة.

وزارة الدفاع: الاحتجاجات في رمادة تزامنت مع تصاعد ملفت للانتباه لمحاولات التهريب والتسلل بطرق غير شرعية

"وتتزامن هذه الاحتجاجات مع تصاعد ملفت للانتباه لمحاولات التهريب والتسلل بطرق غير شرعية عبر الحدود الجنوبية الشرقية لبلادنا وهي محاولات تواصل وحداتنا العسكرية التصدي لها بكل صرامة وحرفية في نطاق تطبيق القانون"، وفق البلاغ ذاته.

وأدانت وزارة الدفاع الوطني "هذه الممارسات"، كما ذكّرت أن "الجيش الوطني سيبقى جاهزًا للتصدي لكل محاولات المساس من سلامة التراب الوطني وحرمته وسيظل درعًا حصينًا للنظام الجمهوري ومؤسساته".  

ودعت المواطنين، في ذات البلاغ، أمام حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والمنطقة عمومًا إلى الالتزام بالهدوء وتغليب المصلحة الوطنية.

يُذكر أن رمادة، المدينة الحدودية التابعة لولاية تطاوين، قد شهدت حالة احتقان منذ يوم الأربعاء بعد وفاة شاب إثر تعرّضه إلى طلق ناري بالمنطقة العازلة من طرف دورية عسكرية، كما تم تسجيل مواجهات ليلية بين محتجين وقوات الجيش.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رمادة: احتقان ومواجهات ليلية (صور+فيديو)

رمادة: اتفاق بين قيادات عسكرية ووجهاء المدينة للتهدئة